عزيز فيرم: الهند وفرنسا.. أميالٌ جغرافيّة ومصالح إستراتيجيّة…
تاريخ النشر: 25th, July 2023 GMT
عزيز فيرم
قد لا تكون مسألة التقارب بين الشرق والغرب بالمفهوم التقليدي، مستحيلة الكينونة إذا نظرنا إليها من مقاربة المصلحة الظرفيّة أو بعيدة الآفاق على حدٍ سواء، لكن دين السياسة هو النفعيّة المطلقة أو محاولة على الأقل تعظيم المكاسب وتقليل الأضرار ما استطاعت الأطراف إلى ذلك سبيلا. الهند وفرنسا قد تمثلان بامتياز واحدة من أهم العلاقات بين الشرق والغرب بالمفهوم الجغرافي المطلق ولكنها أيضا تلك العلاقة البينيّة بين دولتين تدينان بالولاء المطلق أو النسبي للمظلّة الغربيّة، أو هكذا يتم توصيفه في وسائل التواصل والإعلام وربما حتى في كثير من الخطابات الرسميّة داخل المنظومة الغربيّة.
المصدر: رأي اليوم
إقرأ أيضاً:
محاولات لازالة التوتر بين الجزائر وفرنسا.. هل تنجح؟
في محاولة لازالة التوتر الذي يسيطر على العلاقات بين البلدين منذ أشهر، استقبل وزير الدولة وزيرالخارجية الجزائري أحمد عطاف، اليوم الأحد، نظيره الفرنسي، جون نويل بارو، الذي وصل إلى الجزائر
وذكر التلفزيون الجزائري الرسمي، “أن الوزيرين أجريا محادثات بمقر وزارة الخارجية، حيث من المنتظر أن يستقبل الوزير الفرنسي من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون”.
وتأتي زيارة بارو إلى الجزائر، “في أعقاب المكالمة الهاتفية بين تبون، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين الماضي، حيث اتفقا فيها على إنهاء الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة بين البلدين”.
ووفقا لمصادر إعلامية محلية، قالت وزارة الخارجية الفرنسية: “سيلتقي بارو، نظيره أحمد عطاف، من أجل “ترسيخ” استئناف الحوار حول القضايا الأكثر حساسية التي تعوق العلاقات الثنائية، بما في ذلك ملف الهجرة، كما تهدف الزيارة إلى “تحديد برنامج عمل ثنائي طموح، وتحديد آلياته التشغيلية”، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ”.