انتشر خلال الفترة الماضية وتحديدا منذ ما يقارب الشهر ونصف، العديد من الأخبار التي تفيد بأن أميرة موناكو شارلوت كاسيراغي، وهي حفيدة الأيقونة غريس كيلي، قد انفصلت عن زوجها المنتج السينيمائي الفرنسي من أصول لبنانية ديميتري رسام بعد زواج دام أربع سنوات، وذلك وفقا لموقع Voici.

اقرأ ايضاًتحديثات خيانة ملك الدانيمارك فريدريك للملكة ماري

إلا أن الأخبار التي قد تناقلتها وسائل الإعلام الفرنسية قد أفادت بأنه ومنذ فترة تقارب الثلاةث أشهر، كانت فيها شارلوت كاسيراغي في مرحلة  "الإستمتاع بمواعيد منتظمة" مع روائي فرنسي مشهور، وذلك وفقا لوسائل الإعلام المحلية، وذلك بعد انفصالها بشكل رسمي عن زوجها لمدة الشهر ونصف، أي أن الأميرة شارلوت كانت تواعد الروائي نيكولاس ماتيو خلال فترة زواجها وقبل انفصالها عن زوجها.

ويبدو الآن أن ابنة أخت الأمير ألبرت قد وجدت الحب مرة أخرى ويبدو أنها انتقلت مع الكاتب نيكولاس ماتيو، وهو أب لطفل وروائي فرنسي مشهور حائز على جائزة غونكور إلى مدينة باريس لتبقى بالقرب منه.

كما قد تم تصوير الإثنين معا من قبل صحافة (Paris Match) أثناء قيامهما بنزهة رومانسية في شوارع باريس، ويبدو أنهما يستمتعان بالطقس الربيعي. كما ذهب الثنائي إلى الجلوس على شرفة مقهى محلي لتناول القهوة.

اقرأ ايضاًميغان ماركل تكسب دعوى التشهير ضد أختها

ويذكر أن شارلوت هي واحدة من أكثر أفراد العائلة المالكة تألقا ورقيا، حيث تحرص شارلوت في أحضان (Rose Ball)، بالإضافة إلى كونها نجمة الصف الأول في أبرز عروض الأزياء الباريسية المتألقة وخصوصا لدار "لوي فيوتون" و"سان لوران"، وذلك تماما على عكس نيكولاس الذي يأتي من خلفية أكثر تواضعا بشكل ملحوظ.

ذكر في حديثه عن جذوره وطفولته في مقابلة مع مجلة (Residents): "في قراءتي، ورغبتي في الكتابة، ومسيرتي الأكاديمية، كنت دائما حريصا على إبعاد نفسي عن قصة نشأتي في مقاطعة فرنسا التي تنتمي إلى الطبقة المتوسطة الدنيا".

شهدت إمارة موناكو في صيف 2020 حفل زفاف شارلوت كاسيراغي ابنة الأميرة كارولين دو موناكو مدنيا من منتج الأفلام الفرنسي من أصل لبناني ديميتري رسام، بحضور الأمير ألبرت وزوجته وأطفالهما بجانب أشقاء الأميرة وأطفالها، حيث خطف الثنائي الرومانسي الأنظار وقتها، كما أطلت الأميرة شارلوت بفستان من دار "سان لوران" من تصميم المدير الإبداعي للدار أنتوني فاكاريللو، حيث أطلت بفستان قصير بأكما طوباة من قماش الـبروكار والـدونتيل الفاخرين باللون ال"أوف وايت" الراقي مع ثلاثة "فيونكات" أنيقة تزين الفستان من الأمام.

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: أخبار ملكية

إقرأ أيضاً:

حالة الطقس… أجواء مستقرة والحرارة حول معدلاتها في أغلب المناطق

دمشق-سانا

يكون الطقس صحواً ومستقراً مائلاً للبرودة في أغلب المناطق، بعدها تشهد ‏البلاد حالة من عدم الاستقرار، تبدأ اعتباراً من ظهر يوم غد الجمعة، وتستمر ‏حتى الاثنين القادم، تترافق بزخات أمطار رعدية عشوائية تطال أجزاء من ‏البلاد.

ووفق  تحليل الخرائط الجوية الصادر عن مكتب الإنذار المبكر للعوامل ‏الجوية في الدفاع المدني السوري، يكون طقس الغد صحواً مشمساً مستقراً مع ‏انتشار طفيف لبعض السحب المتفرقة خلال ساعات الصباح، واعتباراً من ‏ساعات ظهر الغد تتحضر الفرص لزخات أمطار رعدية تطال أجزاء من ‏الساحل وإدلب وحلب وغرب حماة وحمص، إضافة إلى زخات رعدية تطال ‏أجزاء من الجزيرة خلال ساعات المساء، و تكون الأجواء في بقية المناطق ‏السورية مشمسة مع انتشار لبعض السحب المتفرقة.

وتميل درجات الحرارة للارتفاع مع بقائها حول معدلاتها أو أدنى بقليل على ‏الساحل والمناطق الداخلية، وتكون أعلى من معدلاتها شرق البلاد، فيما تكون ‏الرياح متقلبة نشطة نسبياً عند 20 كيلومتراً في الساعة، تترافق بهبات نشطة ‏تتراوح ما بين 30و40 كيلومتراً في الساعة، والبحر خفيف إلى متوسط ‏ارتفاع الموج.

وخلال يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين يطرأ ارتفاع ملحوظ  على  درجات ‏الحرارة، ومؤشرات لعودة الأجواء المضطربة اعتباراً من الخميس الـ 10 من نيسان ‏الجاري.

مقالات مشابهة

  • الجنجويد، كجماعة، لديهم خطاب ينكر الأصل العربي أو النوبي أو البربري لسكان شمال السودان
  • أميرة أديب عن تعرضها للتنمر: اترفضت في أدوار بسبب مناخيري
  • اتهامات جديدة تطال رئيس بلدية إسطنبول الكبرى.. مناقصات وتعيينات مباشرة
  • حرب تجارية مع البطاريق؟ رسوم ترامب الجمركية تطال مناطق نائية في جميع أنحاء العالم
  • فضائح للمخابرات الأمريكية والبريطانية| من سيجنال إلى «جى ميل».. واشنطن ولندن يعانيان بسبب التسريبات
  • حالة الطقس… أجواء مستقرة والحرارة حول معدلاتها في أغلب المناطق
  • تركيا.. حملة اعتقالات تطال مشاهير بسبب “دعوات المقاطعة”
  • رسوم ترامب تطال حتى الجزر التي لا يسكنها سوى البطاريق
  • ساعدوا الجمل ببضائع حساسة.. عقوبات أمريكية تطال داعمي الحوثي في روسيا
  • رسالة الأميرة شارلوت إلى ديانا تُبكي الصحافة مجدداً!