10 سنوات كاملة قضاها المؤلف باهر دويدار فى كتابة المعالجة الدرامية الخاصة بمسلسل «صيد العقارب» وإدخال تعديلات عليها وتطويرها كلما أمكن له ذلك، وهو المشروع الذى وصفه خلال تصريحاته لـ«الوطن» بأنه قام بكتابته بـ«مزاج»، وطالما تمنى فترات طويلة أن ينتقل من صفحات الأوراق إلى شاشة التليفزيون، متابعاً: أستطيع القول إن هذا العمل غالٍ عندى جداً، وأخذ من وقتى الكثير، وبمثابة الحلم الذى ذهبت إليه بنفسى.

واستطرد بقوله: «عام 2014 وبعد عدة أزمات ومواقف مررت بها، قررت أن أكتب لنفسى وما أحلم بتنفيذه، ووجدت نفسى أكتب معالجة هذا المسلسل الذى طالما اعتبرته المشروع الكبير الذى يضم خطوطاً وشخصيات كثيرة أشبه بما كنت أتابعه وأراه فى المسلسلات القديمة»، مضيفاً: خرج قبله للنور عدة مسلسلات أخرى كتبتها، وفى كل مرة كنت أترقب تنفيذ «صيد العقارب»، وبالرغم من إعجاب صناع الدراما به فإنه لم يستعِن به أحد لأنه لم يحن وقت تنفيذه بعد.

باهر دويدار: غادة عبدالرازق موهبة استثنائية والعمل معها بمثابة تحدٍّ بالنسبة لي.. والمسلسل عودة قوية لها من بوابة «الشركة المتحدة»

وأضاف «دويدار»: وعلى مدار 10 سنوات أقوم بإدخال تعديلات على المعالجة مع الحفاظ على البناء الرئيسى للعمل، ووضعت ما يشبه الخريطة على الحائط وزينتها بأسماء الشخصيات وأدوارها، وبمرور الوقت وجدت اتصالاً من غادة عبدالرازق للتعاون معاً، وعرضت عليها عدة أفكار لم يكن «صيد العقارب» أولها، وبمجرد سماعها لفكرة المسلسل، تمسكّت به وقررت تقديمه على شاشة التليفزيون.

وأشار إلى أن غادة عبدالرازق من النجمات اللاتى كان يتمنى العمل معهن يوماً ما: «كان نفسى أشتغل معاها من زمان، هى ممثلة استثنائية عدت مرحلة الموهبة، ولن تجد مثلها فى الفن كل يوم، يمكنها القيام بأى دور، والمؤلف يكتب بطلاقة ولا يخاف لأنها قادرة على ترجمة ما يكتبه بمهارة».

وتابع «دويدار» بقوله: مسلسل «صيد العقارب» عودة قوية للفنانة غادة عبدالرازق مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، خصوصاً أنها عملت مع كثير من الأساتذة والزملاء، ومن ثم العمل معها كان بمثابة تحدٍّ بالنسبة لى، لأنها «تاريخ من النجاح.. وتمنيت أن أترك بصمة معها بهذا المسلسل».

وأشار إلى أن أصعب الخطوات فى هذا العمل الجزء الذى كان يتعلق بالبحث والدراسة لعالم «العقارب» والوقوف على جميع التفاصيل المتعلقة بهذا الأمر: «البحث والقراءة من أساس عملى، والحقيقة عندما دخلت هذه المنطقة شعرت بالمتعة، وجلست مع العاملين بهذا المجال، كذلك المخرج والإكسسوار وكل من لديه تفاصيل مهما كانت صغيرة التقى بمن هم فى هذا المجال لتحصيل أكبر قدر من المعلومات التى تنعكس على الملابس والإكسسوارات وغيرها من هذه الأمور». وشدد على أنه يستمتع دائماً بالكتابة الصعبة والقيام بالبحث المدقق للوقوف على التفاصيل والمعلومات التى تصب فى صالح العمل، متابعاً «أنا عاشق للكتابة، أكتب ما أريده، وبعد ذلك أترك أمورى لله، ومؤمن دائماً بأن مع كل خطوة فى حياتنا ربنا يعمل على تجهيز كل واحد لما قد كتبه له، والمهم أن كل شخص يجتهد فى حياته ويستعد جيداً، وعندما تأتى له الفرصة يكون قادراً على اقتناصها».

وأشار إلى أنه لم يعد يشغل باله بالمنافسة فى الماراثون الرمضانى، لأن الميدان يتسع لكل مبدع: «من حق كل مبدع أن يفرح بنجاحه، ومن المهم أن نتابع أعمال بعضنا البعض، لأن كل شخص متميز فى مجاله وفى زاوية ما، وهناك ما يزيد على 100 مليون مواطن، رغباتهم الفنية مختلفة، وأنا على المستوى الشخصى أشعر بالسعادة إزاء هذا التنوع فى ظل وجود زملاء أعزاء ما بين المسلسلات التاريخية والاجتماعية والكوميدية، وهو أمر لصالح الجمهور أن يكون أمامه وجبات درامية ثرية ومتنوعة».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: باهر دويدار الشركة المتحدة صيد العقارب غادة عبدالرازق صید العقارب

إقرأ أيضاً:

مؤلف «سيكو سيكو»: استوحيت اسم الفيلم من عادل إمام.. ولم أقصد به أي إيحاءات

كشف المؤلف محمد الدباح، عن كواليس كتابته لفيلم «سيكو سيكو»، الذي يعرض خلال موسم عيد الفطر 2025، بطولة عصام عمر وطه دسوقي.

وتحدث مؤلف الفيلم محمد الدباح، عن فكرة العمل، إذ قال في تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»: الفيلم عبارة عن مزيج بين المغامرة والكوميديا، وفكرته بدأت في منزل عمر المهندس، حيث كنا نجلس سويا برفقة عصام عمر وطه دسوقي، وتشاورنا جميعا إلا أن وصلنا لفكرة الفيلم النهائية، واستغرقت عاما كاملا لكتابة السيناريو، إذ حدثت عدة تعديلات في بنائه.

وعن سبب تسمية الفيلم، أضاف: سيكو سيكو إسم من اختيار عمر المهندس، واستوحاه من فيلم النمر والأنثى لعادل إمام، إذ قيلت تلك الكلمة في أحد المشاهد، وتستعمل عادة كرمز سري بين شخصين، ويستخدمها عصام عمر وطه دسوقي خلال أحداث الفيلم للإشارة إلى المخدرات التي يبيعاها، وقلقت في البداية من الاسم لأنه يفهم بطريقة خاطئة لدى الشعب المصري ويدل على إيحاءات ولكن لم أقصدها، لكن استقريت عليه لأنه يعطي غموض العمل .

وتدور أحداث الفيلم حول يحيى وسليم يعمل أحدهما في شركة شحن، والآخر صانع ألعاب فيديو، ثم يترك لهما عمهما إرثًا عبارة عن صفقة من مخدر «الحشيش» بقيمة 15 مليون جنيه، ويواجهان خلال أحداث الفيلم عقبات كثيرة مع تجار المخدرات لبيع الصفقة، وذلك لاحتياجهما الشديد للمال، إذ يلجأ سليم لصنع لعبة فيديو على الهاتف ليبيع من خلالها المخدرات، نجنبا لاكتشاف الشرطة أنهما يتاجران في الممنوعات ويقبض عليهما.

المصري اليوم

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ما الشروط الجديدة لإنهاء عقود عمال القطاع الخاص؟
  • مؤلف «سيكو سيكو»: استوحيت اسم الفيلم من عادل إمام.. ولم أقصد به أي إيحاءات
  • 100 خدمة ذكية على مدار الساعة على تطبيق «التوطين»
  • الشيخ محمد أبو بكر يشكر وزير الأوقاف لنقله لمسجد الفتح
  • حيثيات المشدد 5 سنوات لمتهم ياستخدام الأطفال في أعمال تسول بالمرج
  • عقارب تركيا لا تقدر بثمن
  • 67 % نسبة إنجاز مشروع الأدلة الجنائية.. نقلة نوعية في المنظومة الأمنية
  • هدير عبدالرازق: السوشيال ميديا سبب رئيسي للانفصال العاطفي المؤدي للطلاق
  • المركز الأول.. مؤلف فهد البطل يحتفل بتصدره نسب المشاهدة
  • مع اقترابه.. تعرف على موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025 في مصر