حسمت دار الإفتاء المصرية، الجدل حول حكم  إفطار كبير السن في رمضان، في إجابتها على سؤال ورد إليها مفاده: «هل الرخصة في الإفطار بشهر رمضان لعموم كبار السن؟».

حكم  إفطار كبير السن في رمضان

وقالت دار الإفتاء، إن الصوم فريضةٌ على المستطيع القادرِ عليه، سواء كان شابًّا أو كبيرًا، ذكرًا أو أنثى، والعبرة في الأخْذ برخصة الفطر في نهار رمضان ليست بالسن مطلقا، ولا بالمرض مطلقًا.

وأوضحت دار الإفتاء، أنه إذا كان المسلم كبيرا في السن وكان مع ذلك مريضا مرضًا لا يُرجَى شفاؤه بقول أهل التخصص، بحيث لا يقوى معه على صيام رمضان، أو تلحقه به مشقةٌ أو ضرر، وقد نصحه الطبيب بعدم الصوم، فإنه يجب عليه الإفطار.

فديةٌ إطعامُ مسكينٍ عن كل يومٍ

وتابعت الدار: «وعليه فديةٌ إطعامُ مسكينٍ عن كل يومٍ من الأيام التي يفطرها، فإن لم يستطع إخراج الفدية لإعسار أو فقر، فإنها تسقط في حقه ولا يلزمه إخراجها؛ لأن الفدية إنما وجبت على القادر المتيسر، لا على العاجز المتعسر».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: فطار رمضان مبطلات الصيام صيام المريض کبیر ا

إقرأ أيضاً:

حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول (ما حكم الشرع فيما يقوم به بعض الناس من إرسال برقيات ورسائل إلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل معاني توديع شهر رمضان المبارك عند قرب انتهائه؟

حكم صيام يوم الجمعة منفردا.. دار الإفتاء توضححكم صلاة الجمعة لمن أدرك الإمام في التشهد.. دار الإفتاء توضح

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إنه لا مانع شرعًا من تداول الرسائل الخاصة بتوديع شهر رمضان؛ وذلك لما فيها من تنبيه المسلم بقرب انقضاء موسم الخيرات وانتهاء الشهر المبارك، سواء كان ذلك عن طريق المشافهة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو غير ذلك من الطرق المباحة.

ومن ذلك فعل الصحابة الكرام؛ فقد نقل ابن رجب الحنبلي في "لطائف المعارف" (ص: 210، ط. دار ابن حزم) أقوال بعض الصحابة في وداع شهر رمضان بما يحمل التهنئة، حيث قال: [روي عن عليٍّ رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه، ومن هذا المحروم فنعزيه.

وعن ابن مسعود أنه كان يقول: من هذا المقبول منا فنهنيه؟ ومن هذا المحروم منا فنعزيه؟ أيها المقبول هنيئًا لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك] اهـ.

وهناك كثير من الألفاظ التي يجوز استعمالها عند توديع شهر رمضان المبارك، ومن ذلك كل ما يحتوي على معاني الخير والبركة وتقبل ما تم فيه من الطاعات.

وكما اهتم المسلمون بقدوم رمضان اهتموا كذلك بتوديعه على صفة فيها تذكير بفضله وتمني عوده مرة أخرى، والدعاء بتقبل الصيام مع المداومة على الرجاء بحصول الثواب الكامل والغنيمة بالموسم الفاضل، فإن تمام العمل الصالح وإتقانه وأداءه على أكمل وجه موجب لمحبة الله تعالى، فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، والبيهقي في "شُعب الإيمان".

مقالات مشابهة

  • حياه كريمة توزع 21 ألف وجبة إفطار خلال رمضان في مطروح
  • هل الزواج في شهر شوال مكروه؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل
  • حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد
  • المفوضية تحسم الجدل: الانتخابات ستجري في موعدها
  • كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحسم الجدل بشأن عزل الرئيس يون سوك يول
  • الأمانة العامة للأوقاف تموّل مشروع “إفطار صائم” بـ 22050 وجبة بتنفيذ جمعية منهاج الصالحين الخيريه خلال رمضان
  • “هيئة شؤون الحرمين توزّع 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال شهر رمضان
  • هيئة العناية بالحرمين توزّع أكثر من 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال شهر رمضان
  • ما حكم الكذب للتحايل على إجراءات الحج؟ .. دار الإفتاء تحسم الجدل
  • الإفتاء تحسم الجدل: هذه ضوابط الشريعة للخلافات الزوجية