أعلنت جامعة طيبة بالأقصر عن تنظيمها فعاليات الأسبوع البيئي الأول 2024 لتعزيز الوعي البيئي وتعزيز المستقبل المستدام تحت شعار «طيبة خضراء»، في الفترة من 14 إلى 18 أبريل 2024.

وتشمل الفعاليات مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تركز على الاستدامة والحماية البيئية وسيشهد الأسبوع البيئي افتتاح معارض لمنتجات الطلاب في برنامجي تكنولوجيا الصناعات الخشبية وتكنولوجيا التصنيع الغذائي، كما ستقام دوري رياضي بيئي وحملة تشجير، بالإضافة إلى حملة تبرع بالدم لصالح مرضى مستشفى شفاء الأورمان.

كشوف طبية للطلاب 

وأكدت الجامعة في بيان اليوم الجمعة، أنها ستتيح فرصة للكشف الطبي للطلاب من خلال قافلة طبية مُجهزة، وتنظيم ندوة تعريفية حول التدوير والتخلص الآمن من المخلفات للحد من التلوث البيئي، كما تستضيف مناقشة للأبحاث والبوسترات المُقدمة من الطلاب فيما يتعلق بالقضايا البيئية.

وتشمل الفعاليات جلسة حوارية حول الطاقة الجديدة والمتجددة والهيدروجين الأخضر، إضافة إلى زيارة ميدانية لمستشفى شفاء الأورمان وتوزيع هدايا على الأطفال.

الفعاليات تناقش القضايا البيئية 

وتتضمن الفعاليات عروض مسرحية تناقش القضايا البيئية، بالإضافة إلى ندوات توعوية وورشات تدريبية تدريبية حول سلامة الغذاء بجانب المسابقات بين الطلاب المشاركين في هذا الشأن.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محافظة الأقصر جامعة طيبة جامعة طيبة التكنولوجية القضايا البيئية

إقرأ أيضاً:

كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟

تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته. 

في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية. 

وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.

وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.

 ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.


من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية. 

كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.

وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي. 

وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.

مقالات مشابهة

  • انطلاق فعاليات مزاد الإبل الثاني بمنطقة الجوف وسط حضور لافت وتنظيم مميز
  • انتظام الدراسة بجامعة أسيوط عقب إجازة عيد الفطر المبارك
  • انطلاق أولى فعاليات ملتقى الإسكندرية الدولي لسينما الأطفال
  • مشاركة ممثلين من 25 دولة في فعاليات "أسبوع عمان للمياه"
  • غداً.. انطلاق فعاليات أسبوع عُمان للمياه 2025
  • الاثنين.. انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من "مؤتمر الموزعين الدولي" بالشارقة
  • تنشيط السياحه الرياضية.. انطلاق فعاليات رالي الطائرات Rally Siwa Sands 2025 بمشاركة عالمية
  • انطلاق فعاليات مهرجان الربيع في السليمانية (صور)
  • جامعة القاهرة: إجراء امتحانات منتصف الفصل وفق الجداول المحددة بكل كلية
  • كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟