صحيفة روسية: هل يفجر القطب الشمالي حربا بين القوى النووية؟
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
كشف تقرير نشرته صحيفة "غازيتا" الروسية أن الولايات المتحدة تجهز وحدات وتشكيلات للقتال في المناخات الجليدية بهدف الدفاع عن هيمنتها في القطب الشمالي ومواجهة روسيا والصين في المنطقة.
ونقل الكاتب ميخائيل خودارينوك عن صحيفة "بيزنس إنسايدر" أن واشنطن أولت اهتماما خاصا بالقطب الشمالي وتستعد للدفاع عن مصالحها الجيوسياسية هناك.
ولهذا الغرض، تكثف وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) التدريب القتالي والعملياتي ليتكيف الجنود والقادة مع الظروف القاسية للمناطق القطبية حيث تنخفض درجات الحرارة والتجمد الشديد.
وقال الكاتب إن الصين تولي اهتماما ملحوظا بالقطب الشمالي، ومن الصعب تحديد ما إذا كانت تتصرف بالتنسيق مع روسيا أم وفقا لخطتها الخاصة البحتة، مدفوعة برغبتها في امتلاك شكل من أشكال الوجود الدائم في القطب الشمالي لأهداف اقتصادية وسياسية.
خطوات روسيةويشير خودارينوك إلى أن روسيا تدير من جهتها أكبر أسطول من كاسحات الجليد في العالم، وتبني قواعد عسكرية ومطارات وقواعد بحرية في القطب الشمالي، وتحسن نظام الطائرات المقاتلة والغطاء الصاروخي المضاد للطائرات وتحدّث معدات الاستطلاع الرادارية.
وأوضح الكاتب أن الأبحاث القطبية انتقلت منذ فترة طويلة من مجال العلوم إلى مجال الاقتصاد، الأمر الذي أدى إلى نزاع سياسي حاد بين الدول المتاخمة للقطب الشمالي.
ويوضح أنه عند الحديث عن احتمال نشوب أي صراعات مسلحة في منطقة القطب الشمالي، ينبغي الأخذ بعين الاعتبار التجربة التاريخية وصعوبة إجراء عمليات قتالية في هذه المنطقة نظرا للتضاريس والمناخ.
وعلى سبيل المثال، أثناء الدفاع عن جزء القطب الشمالي السوفييتي، لم تتمكن وحدات وتشكيلات الجيش الألماني تحت قيادة العقيد الجنرال نيكولاوس فون فالكنهورست من التغلب على سلسلة جبال موستا تونتوري في شبه جزيرة سريدني.
وفشل الفيرماخت في تحقيق أي من أهدافه في القطب الشمالي. ومع حلول فصل الشتاء والليل القطبي، توقف القتال عمليا، في ظل ظروف تتميز بانخفاض كبير لدرجات الحرارة وبرياح باردة قوية، ما تسبب في وفاة وحدات بأكملها.
استبعادويستبعد الكاتب ميخائيل خودارينوك حدوث حروب مستقبلية مشابهة للنزاعات المسلحة الماضية كالتي حدثت في الحرب العالمية الثانية.
وأكد أن روسيا قامت بتحسين بنيتها التحتية العسكرية في منطقة القطب الشمالي على مدى العقود الماضية. ومن الممكن أن تتبنى بلدان حوض المحيط المتجمد الشمالي خطوات مماثلة.
من جهته، أشار الكرملين إلى أن القطب الشمالي لا يزال منطقة للمنافسة الشديدة.
وحسب دميتري بيسكوف -السكرتير الصحفي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين- فإن روسيا، باعتبارها أكبر دولة في القطب الشمالي في العالم، تعتبر هذه المنطقة ذات أهمية إستراتيجية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 حريات فی القطب الشمالی
إقرأ أيضاً:
أوكرانيا تتهم روسيا بقصف مستشفى عسكري في خاركيف
اتهمت أوكرانيا، السبت، روسيا بقصف مستشفى عسكري في مدينة خاركيف شمال شرق البلاد، ما أسفر عن وقوع أضرار في المبنى وإصابة عدد من العسكريين الذين كانوا يتلقون العلاج.
وأفاد الجيش الأوكراني بأن "طائرة مسيّرة من طراز "شاهد" استهدفت المستشفى، مما أدى إلى تضرر مبناه والمباني السكنية المجاورة".
وأضاف الجيش "وفقًا للتقارير الأولية، هناك إصابات بين العسكريين الذين كانوا يتلقون العلاج"، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
وفي وقت سابق السبت، اتهمت وزارة الدفاع الروسية، أوكرانيا بمهاجمة منشآت للطاقة في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، على الرغم من اتفاق وقف تبادل الهجمات على البنية التحتية للطاقة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن أوكرانيا هاجمت شبكات الكهرباء في منطقة بيلغورود عدة مرات، ما أدى إلى حرمان نحو 9 آلاف من السكان من التيار الكهربائي.
ومنذ الخميس، تبادلت أوكرانيا وروسيا الاتهامات بانتهاك اتفاق هشّ ينص على تعليق الضربات على منشآت الطاقة تمّ التفاوض عليه بضغط من واشنطن.