أحداث مثيرة شهدها ملخص الحلقة الخامسة من مسلسل مسار إجباري لأحمد داش؛ حيث يسير حسين (أحمد اش) وعلي (عصام عمر)، في طريق لإثبات براءة الدكتور صفوت مصباح، المحكوم عليه بالإعدام على ذمة قضية مقتل طالبة كان يدرس لها، وتربطه بها علاقة عاطفية.

التقى حسين وعلي، خديخة، ابنة خالة حبيبة الطالب المقتولة، المتهم فيها الدكتور صفوت مصباح، وأخبرتهم أن صفوت برئ ولم يقتل حبيبة، وتحاول إثبات ذلك في المحكمة، لكي ينال القاتل الحقيقي عقابه بالقانون، ويأتي ذلك في ملخص الحلقة الخامسة مسلسل مسار إجباري.

ملخص الحلقة الخامسة من مسلسل مسار إجباري

تظهر سناء (جوري بكر) زوجة الدكتور صفوت مصباح  في ملخص الحلقة الخامسة مسلسل مسار إجباري أثناء زيارتها للمحامي مجدي حشيش (رشدي الشامي)، الذي يترافع في قضية زوجها، الذي خسرها عن عمد؛ إذ يعرف بأنه برئ لكنه يريد الزج به في السجن لإتمام بزنس بينه وبين زوجته.

سناء تزور زوجها في السجن وترفض مساعدته

وعقب زيارة المحامي، تتوجه سناء لزيارة زوجها في محبسه وترفض مساعدته أو زيارته في السجن؛ لكونه خانها مع حبيبة الطالبة المقتولة، والمتهم فيها هو، وتخبره أن البزنس أهم من مساعدتها له.

ويضطر حسين أن يبيع عربة الطعام التي يمتلكها لتسديد إيجار الشقة المتأخر، بينما ينصحه علي بعدم بيعها ويوعده بأن يستخرج له شهاد صحية وترخيص ويسترد معدات التي سحبتها البلدية ليعاود العمل عليها بشكل قانوني، للإنفاق على نفسه وعلى والدته.

ينتمي مسلسل مسار إجباري إلى المسلسلات القصيرة فئة 15 حلقة، من بطولة أحمد داش وعصام عمر وصابرين وبسمة، وسيناريو وحوار أمين جمال، محمد محرز، مينا بباوي وإخراج نادين خان.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مسلسل مسار إجباري مسار إجباري مسلسلات رمضان مسلسلات رمضان 2024 مسلسل أحمد داش أحمد داش جوري بكر ملخص الحلقة الخامسة مسلسل مسار إجباری

إقرأ أيضاً:

المرحوم الدكتور زكي مصطفي: العالم واللغو

(أدين للدكتور زكي مصطفي، شقيق الدفعة كامل مصطفى، بالاجتهادات التي أخاطر بها في موضوع الماركسية والإسلام. وأدين في هذا لكتابه "القانون العام في السودان: في سيرة مادة العدل والقسط والوجدان السليم" (1971).The Common Law in the Sudan: An Account of the 'justice, Equity, and Good Conscience' Provision
وكتبت أنعيه لمأثرته رحمه الله
توفي في ديسمبر 2003 الدكتور زكي مصطفي عميد كلية القانون بجامعة الخرطوم والنائب العام الأسبق. ولم يكن زكي قانونياً فحسب، بل كان مفكراً قانونياً من الطراز الأول. ولم أجد له مثيلاً في غلبة الفكر عنده على محض الممارسة سوي المرحوم الدكتور نتالي أولاكوين والدكتور أكولدا ماتير وعبد الرحمن الخليفة (في طوره الباكر). وقد قطع عليه انقلاب مايو في طوره اليساري الباكر حبل تفكيره نتيجة تطهيره من الجامعة ضمن آخرين بغير جريرة سوي الظن برجعيتهم. وهذه الخرق العظيم لحقوق الإنسان ظل عالقاً برقبة الشيوعيين. وقد نفوا مراراً وطويلاً أنهم كانوا من ورائه. وربما كان إنكارهم هذا حقاً. فقد كانت مايو سراديب تنضح بما فيها. فأنا أشهد بالله أن الشيوعيين لم يصنعوا التقرير الختامي المنشور للجنة إصلاح جامعة الخرطوم (1970) على انهم كانوا عصبة لجان ذلك الإصلاح. فقد أملى المرحوم محي الدين صابر التقرير النهائي من رأسه وكراسه معاً. وهذه عادة فيه. وما زلت احتفظ بأوراق اعتراضاتنا الشيوعية على ذلك التقرير لمفارقته لتوصيات اللجان. وتحمل الشيوعيون وزر التقرير وبالذات ما ورد عن تحويل الكليات الي مدارس. وعليه ربما لم يأمر الشيوعيون بتطهير زيد أو عبيد غير انهم لم يدافعوا صراحة عن حق العمل. بل أداروا له ظهرهم مطالبين بحق الشورى قبل أن تقدم مايو علي خطوة في خطر التطهير في مجال عملهم. وفهم الناس أنهم لا يمانعون في فصل الناس متي شاوروهم في الأمر.
حين قطعنا حبل تفكير المرحوم زكي في 1969 كان مشغولاً بأمرين. كان عميداً للقانون في قيادة مشروع قوانين السودان (1961) الذي هدف لتجميع السوابق بتمويل من مؤسسة فورد. وقد تم علي يد المشروع توثيق كل القضايا التي نظرتها المحاكم قبل 1956. أما الأمر الثاني الذي لم يكتب لزكي أن ينشغل به حقاً بسبب التطهير فهو تطوير فكرته المركزية التي درسها في رسالة الدكتوراة ونشرها في كتاب في 1971. فقد تساءل زكي في كتابه لماذا لم يأذن الاستعمار الإنجليزي للشريعة أن تكون مصدراً من مصادر القانون السوداني. وأستغرب زكي ذلك لأن الإنجليز لم يجعلوا قانونهم قانوناً للسودان، بل وجهوا القضاة للاستعانة بما يرونه من القوانين طالما لم تصادم العدالة والسوية وإملاءات الوجدان السليم. وقال زكي لو ان الإنجليز أحسنوا النية بالشريعة لوجدوها أهلاً للمعاني العدلية المذكورة. وقد صدر زكي في فكرته هذه من خلفية إخوانية. ولكنه شكمها بلجام العلم فساغت. وستنفلت قضية الشريعة والقانون في السودان من أعنة زكي الأكاديمية الشديدة لتصبح محض حلقمة سياسية دارجة ما تزال ضوضاؤها معنا.
ولعله من سخرية القدر أن يسترد زكي بعد 15 عاماً القانون الموروث عن الإنجليز الذي خرج لمراجعته وتغييره في دعوته التي أجملناها أعلاه. فقد أصبح في 1973 نائباً عاماً مكلفاً بإعادة ترتيب البيت القانوني على هدي من القانون الموروث عن الاستعمار. فقد اضطرب القانون كما هو معروف علي عهد نميري. وأشفق زكي كمهني مطبوع على فكرة القانون نفسها من جراء هذا الاضطراب. وكان أكثر القوانين استفزازاً هو القانون المدني لعام 1971 الذي نجح القوميون العرب في فرضه على البلد بليل. وقد وجد فيه زكي إساءة بالغة للمهنية السودانية. فتحول من فكرته الإسلامية التي أراد بها هز ساكن القانون الموروث عن الاستعمار الي الدفاع عن إرث ذلك القانون. ففي مقالة بليغة في مجلة القانون الأفريقي لعام 1973 جرّد زكي علي القانون المدني حملة فكرية عارمة. فقد ساء زكي أن لجنة وضع القانون المدني تكونت من 12 قانونياً مصرياً و3 قضاة سودانيين لنقل القانون المصري بضبانته قانوناً للسودان. وعدد أوجه قصور القانون الموضوعية بغير شفقة. واستغرب كيف نسمي استيراد القوانين العربية تحرراً من الاستعمار بينما هي في أصلها بنت الاستعمار الفرنسي. وأحتج زكي أن القانون المدني أراد ان يلقي في عرض البحر بخبرة سودانية عمرها سبعين عاماً واستحداث قانون لم يتهيأ له المهنيون وكليات القانون ولا المتقاضون.
لم اقصد في هذه السيرة القول أن زكي لم يثبت على شيء. فعدم ثباته على شيء هو نفسه ميزة. فقد أملت عليه مهنيته العالية أن "خليك مع الزمن" بما يشبه الإسعاف حتى لا تسود الفوضى في حقل حرج كالقانون بفضل النَقَلة ضعاف الرأي. رحم الله زكي مصطفي فهو من عباد ربه العلماء.

ibrahima@missouri.edu  

مقالات مشابهة

  • طارق البرديسي: ما حدث في السودان كارثي.. وغياب الغرب يؤكد وجود مؤامرة
  • ياسمين عبد العزيز تنشر صورا جديدة من كواليس مسلسل وتقابل حبيب
  • مع ابنها.. جوري بكر تستعرض رشاقتها في أحدث ظهور
  • المرحوم الدكتور زكي مصطفي: العالم واللغو
  • «همام في أمستردام» أهم مشاركاتها الفنية.. هل قتل الحزن زوجة نضال الشافعي؟
  • مي عمر ضيفة عمرو أديب.. غدًا
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة
  • السوداني يوجه بإزالة التعارضات في مسار أنبوب غاز بسماية
  • "قطر غيت".. صمت في الدوحة ونتانياهو يشير إلى مؤامرة
  • الإعلامي "الحارثي" يتحدث عن ثلاثية الإبداع في مسلسل "‫طريق إجباري"