عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرا تلفزيونيا «بعد عامين من الحرب الروسية الأوكرانية.. ارتفاع شعبية بوتين في الشارع الروسي».

بعد مرور عامين على الحرب الروسية الأوكرانية، يجد المجتمع الروسي نفسه بصدد استقبال عام جديد ستكون الانتخابات الرئاسية المقبلة أحد أهم أركانه.

شعبية الرئيس الروسي بعد الحرب

ويبدو أن الصراع الروسي الأوكراني ترك آثارا يراها خبراء إيجابية على شعبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبقائه في الحكم.

وفي أواخر العام الماضي أعلن أحد مراكز استطلاعات الرأي أن 65% من الروس يعتقدون أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون نزيهة، وأن نسبة 66% من المٌشاركين في الاستطلاع عبروا عن اعتزامهم المشاركة في التصويت، مٌشيرًا إلى أن هذه الأرقام تعتبر النتيجة الأكبر مقارنة مع نتائج استطلاع رأي أجريت في الانتخابات الرئاسية السابقة.

الشخص الذي ينوي الروس التصويت له في الانتخابات المقبلة

وردا على سؤال حول الشخص الذي ينوي الروس التصويت له في الانتخابات المقبلة، حصل بوتين على 58%، وفي سياق موازٍ نشر مركز عموم روسيا لاستطلاعات الرأي التابع للدولة في يناير 2024 أن هناك 77.5% من المواطنين عبروا عن موافقتهم على مواقف وقرارات الرئيس بوتين، وأيّد نحو 52% من المواطنين رئيس الوزراء الروسي والأداء الحكومي بوجه عام.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: بوتين الانتخابات الرئاسية الصراع الروسي الأوكراني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

إقرأ أيضاً:

بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية - عاجل

بغداد اليوم - بغداد

أكد الباحث والأكاديمي محمد التميمي، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى إشعار آخر يظل احتمالا واردا، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد إجراءها في موعدها المحدد نهاية العام الجاري.

وقال التميمي في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "العراق قد يواجه متغيرات داخلية وخارجية قد تدفع نحو تأجيل العملية الانتخابية"، مشيرا إلى أن "التصعيد المتزايد بين واشنطن وطهران قد يجعل العراق ساحة لتداعيات غير محسوبة".

وأضاف، أن "الأولوية خلال المرحلة المقبلة قد لا تكون للانتخابات بقدر ما ستكون لكيفية تجنيب العراق تداعيات أي مواجهة محتملة، سواء عبر تفادي العقوبات الأميركية أو حماية المصالح الأميركية داخل البلاد من أي رد إيراني محتمل في حال اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين".

وبرغم التأكيدات الحكومية على التزام الجدول الزمني للانتخابات، تبقى التطورات الإقليمية عاملا قد يفرض تغييرات غير متوقعة على المشهد السياسي العراقي.

وشهد العراق منذ عام 2003 دورات انتخابية متعاقبة، غالبا ما تأثرت بالأوضاع الأمنية والسياسية الإقليمية.

ولأن الانتخابات البرلمانية تشكل ركيزة الديمقراطية في العراق، لم تخلُ من التحديات، سواء بسبب الانقسامات الداخلية أو التدخلات الخارجية.

اليوم، ومع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، يواجه العراق مناخا سياسيا معقدا، حيث تتزامن الاستعدادات مع تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، وهما قوتان لهما نفوذ مباشر داخل العراق.

وبحسب مراقبين، فإن المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين قد تضع البلاد في موقف حرج، يجعل من الاستحقاق الانتخابي أقل أولوية مقارنة بمحاولات تجنيب العراق تداعيات الصراع الإقليمي.

وفي غمرة الاصطفاف، فإن كل هذه العوامل تجعل مسألة تأجيل الانتخابات احتمالا قائما، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد الالتزام بموعدها المحدد.


مقالات مشابهة

  • محافظو البصرة وكربلاء وواسط لا ينوون المشاركة في الانتخابات المقبلة
  • مقربون من ترامب يقدمون له نصيحة بشأن الاتصالات المقبلة مع بوتين
  • واشنطن تنتظر رد بوتين على نتائج زيارة المبعوث الروسي
  • مبعوث بوتين: السعودية وويتكوف ساهما في المحادثات الأمريكية الروسية
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • الكرملين: مبعوث الرئيس الروسي يُجري محادثات فى واشنطن بتعليمات من بوتين
  • بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية
  • بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية - عاجل
  • وزير الشؤون تناول مع السفير الروسي اولويات الوزارة في المرحلة المقبلة
  • ارتفاع الأصول الروسية المجمدة في سويسرا إلى 8.4 مليارات دولار بنهاية مارس