أطلقت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، حملات توعية لربات البيوت عن ترشيد استهلاك المياه، وكيفية التعامل بالشكل الأمثل مع شبكات الصرف الصحي خلال شهر رمضان.

توفير الوقت والجهد خلال رمضان

وقالت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي عبر منشور على الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» لستات البيوت: «احنا عارفين إنك بتتعبي في رمضان من وقفة المطبخ وعلشان كده هنقولك على طرق هتقدري بيها توفري وقت، ومجهود مش بس المياه.

. تابعينا علشان تعرفي كل جديد».

تحضيرات الأكل من قبلها

وقالت القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي إلى ستات البيوت: «علشان تسهلي على نفسك الطبخ وغسل مواعين، جهزي تحضيرات الأكل من قبلها زي مثلا الصلصة، جهزيها وحطيها في أكياس في الفريزر تكون جاهزة علطول للاستخدام».

التخلص من الشوائب

ونصحت القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، ستات البيوت بطريقة التجهيز من قائلة: «اغسلي الطماطم وقطيعها إلى 4 أجزاء واضربيها في الخلاط وبعدها ضيفي القليل من الماء ثم ‏صفيها ليتم التخلص من الشوائب وبعدها تضعيها على النار، مع إضافة القليل من الملح و‏اتركيها تغلي لمدة عشر دقائق وتترك لتبرد ثم ضعيها في أكياس حفظ الطعام، مع تفريغ الهواء، ‏اغلقي الأكياس جيدًا وضعيها في الفريزر لحين الاستعمال.

كيفية التعامل مع شبكات الصرف الصحي

وعبر منشور آخر قدمت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي عدد من النصائح الرمضانية لستات البيوت منها «تعاملنا مع الصرف الصحي محتاج مننا مراجعة و تغيير إيجابي، وده علشان نتجنب التلوث ونضمن بيئة نظيفة لينا ولأولادنا.. متقولش هي جت عليا.. أيوة جت عليك..علشان كل نقطة بتفرق».

وتقوم فروع شركات مياه الشرب والصرف الصحي التابعة للشركة القابضة للمياه بعمل ندوات توعوية للمدارس التي تقع في نطاق عملها، ويحاضر فيها متخصصون من شركات المياه والصرف الصحي لشرح أهمية ترشيد استهلاك المياه.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: ترشيد استهلاك المياه كل نقطة بتفرق حملات توعية شهر رمضان ربات البيوت الطماطم المطبخ القابضة لمیاه الشرب والصرف الصحی

إقرأ أيضاً:

عيد «زمن لوّل».. فرحة تسكن البيوت

لكبيرة التونسي (أبوظبي) 
عندما يأتي العيد يزيد الحنين لأيام زمن «لوَّل»، حيث يستحضر كبار السن ذكريات طفولتهم بكل تفاصيلها وكأنهم يعيشونها اليوم، يبتسمون ويتحدثون عنها بكل حب ويتمنون عودتها ببساطتها ولمَّتها وألعابها ورائحتها، حيث كان لها طعم ورائحة خاصة. 
تبقى ذاكرة العيد في حياة كبار السن مليئة بالذكريات والتفاصيل القديمة مع الأعياد في ذلك الزمن، ولا تزال خيوط هذه الذكريات الجميلة محفورة في عقول الكثير منهم، وهي مظاهر تزيد من وهج العيد آنذاك، عادات وتقاليد العيد خلال عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، كانت له لذة وجمال وعادات وتقاليد تختلف عن هذه الأيام، فقد كان الاستعداد له يبدأ مبكراً، خاصة لدى النساء. 

بساطة وسعادة
عن ذكريات العيد زمان، وكيف كان يعيشها كبار المواطنين، قالت فاطمة راشد إنها لا تنسى هذه الذكريات، حين كانت تساند والدتها وتساعدها في شؤون البيت وتتقن الكثير من الحرف، على الرغم من صغر سنها، وأكدت أن قدوم العيد وبمجرد الإعلان عنه، يتحول الفريج إلى حالة من الفرح، حيث تجتمع النساء وتطحن الحَب في الرحى لإعداد الهريس وأنواع من المعجنات الشعبية، وهن ينشدن ليشجعن بعضهن بعضاً، بينما يعج الفريج بفرحة الأطفال وأصواتهم، وتحرص الأمهات على التجهيز لاستقبال العيد.
وأضافت أن الأطفال كانوا يذهبون للنوم مبكراً، حرصاً على الاستيقاظ مبكراً لارتداء ملابس العيد والتي كانت تتكون من زي واحد، ثم الذهاب إلى صلاة العيد، بينما كانت الأمهات تعمل على وضع الحناء على أكف البنات والأولاد ليلاً، وتلفها في قطعة قماش، ليصحوا صباحاً وأيديهم مخضبة بالحناء الجميلة التي يعبق بها المكان، موضحة أن العيد يرتبط في ذاكرتها بروائح معينة، كرائحة الهريس والحناء والأطباق الشعبية، وأهازيج الأطفال والأمهات وهم ينشدون أنشودة «المريحانة» ودق حب الهريس، بينما رائحة القهوة تملأ المكان، مشيرة إلى أنه ورغم بساطة العيش، فإن السعادة كانت طاغية، حيث يسود الحب والوئام والتعاون والجمعات الطيبة، إذ كان الفريج بمثابة البيت الواحد. 
العيد فرحة
خديجة الطنيجي تستحضر ذكريات وملامح زمن لوّل قائلة عن العيد في طفولتها، إنه كان يسبقه تجهيز الملابس الجديدة بفترة طويلة، ويتجلى ذلك في ثوب واحد وشيلة للنساء، عندما كانت الخياطة يدوياً، موضحة أن النساء كن يبدأن في خياطة ملابس الأطفال على ضوء «الفنر» وتقتصر على لباس واحد لكل طفل، يرتديه خلال العيد ويحتفظ به للعيد الذي يليه، بينما كانت النساء يجهزن بعض المأكولات لصباح يوم العيد، مثل الخبيص والهريس، بينما يجهز ميسورو الحال العيش واللحم بعد ذبح المواشي. 

أخبار ذات صلة طقوس العيد.. تقاليد راسخة التشكيل الإماراتي.. ذاكرة تراثية غنية بالتفاصيل

عطور وبخور
وأضافت الطنيجي: كانت السعادة تعم بيوت «الفريج»، فالجميع ينخرطون في فرح وبهجة، حيث أطفال العائلة سعداء بملابسهم الجديدة، ومظاهر الزينة على وجوه البنات، من العناية بشعورهن إلى الحناء التي تزين أياديهن، فيما يتوجه الرجال إلى المصلى لصلاة العيد، ثم يجتمعون في بيت كبير العائلة، لتتواصل الزيارات إلى ثالث أيام العيد، كما يستمتع الأطفال بالألعاب الشعبية التي يصنعونها بأيديهم، أو عبر «المريحانة» التي تثبت تحت شجرة كبيرة، فيما يتسابق الأطفال لشراء الحلويات من الدكان القديم، وأضافت الطنيجي: من العادات الجميلة التي مازلنا نحرص عليها للآن، تعطير وتبخير ملابس النساء التقليدية في العيد بالدخون، بينما نبخّر «كندورة» الرجال بالعود الخشب، كما نطيّب البيوت بأجمل أنواع الدخون.
البيت الكبير
أوردت مريم الظاهري أن البيوت كانت كبيرة وتتسع لجميع أفراد الأسرة الممتدة من الجد والجدة إلى الأعمام والأقارب، حيث كانت تسودها المودة والرحمة والاحترام، وكانت النساء تتعاون في خياطة ملابس العيد وتجهيز «الفوالة»، موضحة أن العيد يرتبط في ذاكرتها بتجمع العائلة الكبيرة، وتخضيب أيادي البنات والأولاد بالحناء، وأشهرها حناء الغمسة، وفي الصباح الباكر، وبعد ارتداء الملابس الجديدة والتوجه لصلاة العيد، يعود الجميع للبيت الكبير للاستمتاع بأجواء العيد، بينما تذهب البنات للعب «المريحانة» التي كانت تتوسط «الفرجان»، وغيرها من الألعاب الشعبية والسعادة تغمر قلوبهن.

مقالات مشابهة

  • كفر الشيخ .. إصلاح كسر مفاجئ في ماسورة مياه الشرب بقرية الشوكة
  • الإسكان تتابع تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمبادرة حياة كريمة
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات المياه والصرف بـ"حياة كريمة"
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة
  • الصحة: إجراء 27 جراحة وجه وفكين بمستشفى المنصورة للتأمين الصحي خلال 3 أشهر
  • أخشى العودة للمعاصي والذنوب بعد رمضان فماذا أفعل؟.. نصائح العلماء
  • الزراعة: خطة للتغلب على مشكلة إرتفاع منسوب المياه والصرف بوادي نقرة
  • ويسكي على الفطور..أمريكي يصف صدمته الأولى مع المطبخ المصري
  • عيد «زمن لوّل».. فرحة تسكن البيوت
  • رئيس مياه القاهرة يتابع انتظام العمل بمواقع الشركة خلال عيد الفطر