باتيلي: المصالحة الوطنية جزء لا يتجزأ من أي عملية سياسية ناجحة
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
أجرى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم عبد الله باتيلي، أمس الخميس، زيارة إلى مدينة بني وليد.
وعقد المبعوث الأممي خلال الزيارة، اجتماعا مع أعضاء المجلس البلدي للمدينة، والمجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، وأكاديميين من جامعة بني وليد، فضلا عن أعضاء في المجلس الأعلى للدولة وممثلين عن النساء والشباب.
وقال باتيلي عبر حسابه على منصة “إكس”، إنه أبدى تفهمه “للمخاوف التي تم التعبير عنها بشأن استمرار الشعور بالتهميش والإقصاء، والجراح الناجمة عن ذلك، والمظالم التي لم تتم معالجتها بما في ذلك قضية السجناء السياسيين”.
وأضاف: “أثنيت على حسهم الوطني ومشاعرهم التصالحية مؤكدا على أن المصالحة الوطنية جزء لا يتجزأ من أي عملية سياسية ناجحة، وعلى ضرورة أن تتمحور حول الضحايا، وترتكز على الحقوق وفقا لآليات سليمة للعدالة الانتقالية”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأمم المتحدة البعثة الأممية المصالحة الوطنية باتيلي بني وليد عملية سياسية ورفلة
إقرأ أيضاً:
الخفيفي: 29 مليون قطعة سلاح تهدد المصالحة في ليبيا
ليبيا – الخفيفي: الاتحاد الأفريقي يسعى لتفعيل دوره.. والمصالحة تواجه عراقيل خارجية ومحلية
???? جهود الاتحاد الأفريقي تصطدم بالتدخلات ورفض بعض الأطراف توقيع الوثائق ✍️
قال الباحث السياسي الليبي عبدالله الخفيفي إن الاتحاد الأفريقي يحاول تفعيل دوره في ليبيا، مستندًا إلى أهمية البلاد الاقتصادية والاستراتيجية داخل القارة، لكنه يواجه معوقات خارجية وداخلية، أبرزها التدخلات الدولية التي تحاول عرقلة جهود المصالحة الوطنية، إلى جانب رفض بعض الأطراف المحلية التوقيع على وثائق المصالحة نتيجة ضغوط خارجية.
???? مصالحة شاملة تبدأ بجبر الضرر وتسوية الخلافات ونزع السلاح ⚖️
الخفيفي وفي تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية”، أكد أن تحقيق المصالحة الليبية يتطلب خطوات استباقية، تشمل:
جبر الضرر والتعويضات للمتضررين من الصراع
تسوية قانونية للخلافات
نزع سلاح المليشيات وإخراجها من المدن
استعادة السيطرة على قرابة 29 مليون قطعة سلاح منتشرة خارج سيطرة الدولة
???? الأنظار نحو الانتخابات بدلًا من المصالحة رغم أسبقيتها في الاتفاق السياسي ????️
وأشار الخفيفي إلى أن الجهود الدولية تركّز حاليًا على إجراء الانتخابات، بدلاً من المصالحة الوطنية، رغم أن الاتفاق السياسي ينص صراحة على أولوية المصالحة لضمان استقرار البلاد قبل المضي في أي استحقاق انتخابي.