تزامنًا مع اليوم العالمي لحقوق المستهلك.. “التجارة” تُعلن مبادرة لتقييم المتاجر الإلكترونية بتقنيات الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
المناطق_واس
أعلنت وزارة التجارة عن مبادرة لتقييم المتاجر الإلكترونية بتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ لتعزيز الامتثال وحفظ حقوق المتسوقين، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي لحقوق المستهلك، وشعاره هذا العام (مسؤولية وعدالة الذكاء الاصطناعي للمستهلكين).
أخبار قد تهمك “التجارة” تضبط عمالة مخالفة تمارس الغش بتعبئة التمور الرديئة في عبوات جديدة بأسماء فاخرة 15 مارس 2024 - 2:32 صباحًا “التجارة” تضبط معملاً للغش وتزوير بلد المنشأ في منتجات القهوة والمكسرات وتمنع وصول 360 ألف منتج مخالف للمستهلكين 13 مارس 2024 - 2:52 مساءً
وأوضحت الوزارة أن المبادرة تهدف إلى رفع امتثال المتاجر الإلكترونية في السوق السعودي، وتمكين التاجر من معرفة تقييم متجره الإلكتروني، وإمكانية تصحيح نتيجة التقييم بعد الالتزام بالمعايير المحددة.
وحددت الوزارة 11 معيارًا معتمدًا يتم بناءً عليها تقييم امتثال المتاجر الإلكترونية، وهي: إبراز رقم السجل التجاري والتراخيص اللازمة على الصفحة الرئيسة للمتجر، وإبراز الرقم الضريبي، والتراخيص اللازمة على الصفحة الرئيسة للمتجر، توثيق رابط المتجر الإلكتروني في السجل التجاري، توثيق المتجر الإلكتروني في منصة المركز السعودي للأعمال، توفر سياسة لحماية بيانات المستهلك والخصوصية على المتجر، توفر سياسة للاستبدال والاسترجاع واسترداد الأموال على المتجر، توفر سياسة للتعامل مع شكاوى ومقترحات العملاء على المتجر، توفر سياسة حقوق وواجبات المستهلك للشحن والتوصيل على المتجر، توفر وسائل تواصل سهلة لخدمة العملاء “تواصل معنا” على المتجر، توفر موقع إلكتروني آمن وبجودة عالية (سرعة الموقع، سهولة الاستخدام، رابط https يتوفر لدية حماية الأمن السيبراني)، وأخيرًا عدم وجود مخالفات صادرة “غير مُسددة” على المنشأة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي وزارة التجارة المتاجر الإلکترونیة على المتجر
إقرأ أيضاً:
في “بسطة خير السعودية”.. الذكريات محفوظة بين غلافي “ألبوم صور”
البلاد : جدة
بعد سنوات قضتها غفران عبد الرحيم، بين تفاصيل حبّها للتصوير الفوتوغرافي، قررت تحويل هوايتها إلى مصدر لكسب الرزق، ولكن بصبغة قديمة كونها الأفضل للحفاظ على الذكريات من الضياع.
وما أن أُعلن عن مبادرة “بسطة خير السعودية”، حتى بادرت للمشاركة بمشروعها، لا سيما وأن الهدف الرئيس من المبادرة، هو دعم ممن هم في أمس الحاجة إلى المال، دون مقابل، سوى النفع لهم، مشيرة إلى أن اختيار شهر رمضان المبارك لتنفيذ المبادرة هو الأفضل بحكم القوة الشرائية الكبيرة التي يشهدها الشهر.
وتقول: ” ألتقط صورًا احترافية بجهازي المحمول، ثم أطبع الصور باستخدام طابعة عالية الجودة، على ثلاثة أنماط تتضمن أحجامًا صغيرة يمكن وضعها في برواز، وصور بحجم كف اليد تُطبع على قطعة مغناطيسية، وأخرى بحجم صغير توضع على الجوال من الخلف، إلى جانب صور الألبومات”.
وتؤكد عودة الناس إلى طباعة الصور في ألبومات بقوة، في ظل تعلّق الكثيرين من أبناء وبنات الجيل الجديد بالتصوير، وتضيف: ” من خلال الأنماط التي أعمل عليها في الطباعة، يصبح التنقل بالصور المطبوعة أمرًا سهلًا”.
حول أسباب تفضيل الصور المطبوعة بعد فترة تصدرت فيها الأجهزة الحديثة المشهد، تعلّق بالقول: ” الكثير منا يحب الاحتفاظ بالذكريات، ولأن الأجهزة معرضة للضياع أو التلف أو حتى امتلاء الذاكرة وبالتالي محو الصور، بدأت العودة إلى خيارات الطباعة كونها الأكثر أمانًا للاحتفاظ باللقطات”.
وتتمثل مشاركتها، في تجهيز ركن خاص بديكورات ملائمة للفعالية، تتيح للزوار التقاط الصور في هذا الركن، ومن ثم طباعة الصور بحسب النمط الذي يختاره كل عميل، مبينة أنها تسعى دومًا لمواكبة احتياجات الجيل الجديد وتوظيفها في التصوير.
الجدير بالذكر، أن مبادرة “بسطة خير السعودية”، التي أطلقتها وزارة البلديات والإسكان ممثلة في فريق دعم وتطوير وتمكين الباعة المتجولين، تعد الأولى من نوعها في المملكة، حيث تُنفذها أمانات المناطق بشكل موحد في مختلف مدن المملكة.