خاص

انتشرت أنباء تفيد تعرّض الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، لأزمة صحية وذلك خلال الساعات الماضية

ولم يصدر أي بيان رسمي من الحساب الرسمي لمؤسسة الفهد التابع للفنانة الكويتية على “إنستغرام”، إلا أن آخر منشور نُشر على الموقع يعود إلى ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي.

ونشرت الدكتورة الكويتية فوزية الدريع مقطع ،علقت فيه على أزمة مواطنتها، ووجهت رسالة مبهمة لم توضح أسبابها أثناء حديثها عن أزمة حياة الفهد الصحية، قائلة: “حسبي الله على من قهرج، حسبي الله، (.

.) الله يرأف بحالج وحالنا، لأنه الصح صار قليلًا يا حياة، الصح صار قليلًا، دعائي..على اسمج حياة هي رمز الوفاء، وأنت الوفاء كله”.

إلا أن مصادر نفت قبل أيام تعرّض الفنانة “فهد” إلى أي أزمات صحية، مشددة على أنها بصحة جيدة، وسط تضارب الأنباء بشأن حقيقة ذلك.

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: أزمة صحية الكويت حياة الفهد

إقرأ أيضاً:

علي جمعة: السرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ان سيدنا النبي ﷺ جعل من مكونات عقل المسلم السرور، والسعادة، والحُبور، والفرح، جزءًا لا يتجزأ من شخصيته ونفسيته وعقليته،
بخلاف أولئك الذين ظنوا أن الكآبة جزءٌ من الإسلام، والإسلام بريءٌ من هذا.

واضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ان رسول الله ﷺ علمنا وعلَّم الناس والبشرية جمعاء كيف تكون مسرورًا فرحًا بنعمة الله سبحانه وتعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا} فالسرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم.

نرى رسول الله ﷺ في هذا السرور وهذا الفرح يحب الطيب والرائحة الطيبة، ويحب الريحان، وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها: «كنت أطيّب رسول الله ﷺ حتى أرى وبيص الطيب في جسده». أي لمعة الطيب في جسده الشريف ﷺ.

كان يحب أن يفرح، وأن يضحك، وكان يحب أن يُدخل السرور والفرح على الآخرين: من الأطفال إلى الشباب، إلى الكبار، إلى النساء، إلى الرجال.
كان يحب من الإنسان أن يكون مسرورًا سعيدًا، راضيًا عن ربه، فيرضى الله سبحانه وتعالى عليه بهذا الفرح؛ فرحٌ لا يُفسد في الأرض،
فإن الله سبحانه وتعالى لا يحب الفرحين - بمعنى المفسدين في الأرض - ولكن يحب الزينة، ويحب السرور والسعادة.

وكان له شخصٌ، كما أخرجه البخاري، يُسمى عبد الله، يجلس مع النبي ﷺ ويُدخل على قلبه السرور، وكان يُضحك رسول الله ﷺ.

فأُتي به مرةً وقد شرب الخمر، فأقام عليه العقوبة، ثم أُتي به مرةً ثانية، فأقام عليه العقوبة،
فقال رجلٌ من القوم: «اللهم العنه، ما أكثر ما يُؤتى به».

فقال رسول الله ﷺ: «لا تلعنوه، فوالله ما علمتُ إلا أنه يحب الله ورسوله».

رغم معصيته، كان يحب الله ورسوله، وكان يُدخل السرور على سيدنا ﷺ، ونهى النبي ﷺ الصحابة أن يصفوه بالمنافق، لأنه يحب الله ورسوله.

وكان من صحابته الكرام رجلٌ يُقال له نُعيمان، كان يذهب إلى البقال، يأخذ منه طعامًا، ويقول: "هذا لرسول الله ﷺ"،
فيظن الرجل أن النبي ﷺ قد أرسله، فيأتي بالطعام، ويضعه بين يديه ﷺ، ويقول: "هذا من فلان".

فيظن النبي وأصحابه أنها هدية، وبعد قليل يأتي البقال يطلب الثمن، فينظر النبي ﷺ إلى نُعيمان، وهو يضحك خلف سارية المسجد، فلا يُؤنبه، ولا يلومه، بل يدفع ثمن الطعام، وهو يضحك، هو وأصحابه ونُعيمان.

مقالات مشابهة

  • بالروب.. هدي المفتي تثير الجدل بإطلالة غريبة
  • برفقة ابنتها وأحفادها.. غادة عبد الرازق تشارك جمهورها صورا جديدة
  • ياسمين عبد العزيز تثير الجدل مجدداً: "سعيدة بنجاح مسلسلنا بعيدًا عن الإسفاف والبلطجة"
  • علي جمعة: السرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم
  • وفاة إيناس النجار تثير جدلاً واسعاً.. وصديقتها تتهم “الحب”!
  • بفستان لامع.. مي عمر تخطف أنظار جمهورها
  • وفاة إيناس النجار تثير جدلاً واسعاً.. وصديقتها تتهم "الحب"!
  • اللحظات الأخيرة في حياة إيناس النجار.. صراع مع المرض انتهى برحيل مفاجئ
  • وفاة ايناس النجار عن 47 عامًا بعد وعكة صحية أدخلتها في غيبوبة
  • اللحظات الأخيرة فى حياة الفنانة إيناس النجار وسبب وفاتها