الأمم المتحدة تدعو لسرعة وصول المساعدات الإنسانية في السودان
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
دعت الأمم المتحدة إلى وصول غير مقيد للمساعدات الإنسانية في السودان لتجنب المجاعة.
وأوضحت جيل لولر من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، التي قامت أخيرا بزيارة للخرطوم، أن هناك مخزونا كافيا من المساعدات الإنسانية في بورتسودان، لكن إيصالها إلى السكان يطرح مشكلة.
وقادت لولر أول مهمة للأمم المتحدة في هذه المنطقة منذ بداية الحرب، التي يقول خبراء إنها قد تستمر لسنوات، بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وقالت عبر رابط فيديو من نيويورك: "يجب أن يتيح طرفا النزاع وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع ومستدام وغير مقيّد" بهدف السماح للمنظمات بالتحرك عبر خطوط المواجهة وعبور حدود الدول المجاورة.
وفي مطلع مارس، أطلق برنامج الأغذية العالمي تحذيرا قائلا إن الحرب "يمكن أن تتسبب في أكبر أزمة جوع في العالم"، في بلد يشهد أكبر أزمة نزوح سكاني في العالم.
ويعاني 18 مليون شخص في كل أنحاء السودان انعدام الأمن الغذائي الحاد، من بينهم خمسة ملايين وصلوا إلى المرحلة الأخيرة قبل المجاعة، وهم بالكاد يستطيعون تلقي المساعدة من العاملين في المجال الإنساني، إذ يواجه هؤلاء قيودا على الحركة ونقصا كبيرا في التمويل، وفق برنامج الأغذية العالمي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الحرب في السودان منظمة الأمم المتحدة للطفولة برنامج الأغذية العالمي
إقرأ أيضاً:
السويد تعلن عن أكبر حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا
ستوكهولم (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلن وزير الدفاع السويدي بال جونسون أمس، عن أكبر حزمة مساعدات عسكرية تقدمها بلاده لأوكرانيا حتى الآن، حيث تبلغ قيمتها 16 مليار كرونة «1.6 مليار دولار».
وبعد تقديم حزمة المساعدات الـ19، سوف يصل إجمالي قيمة المساعدات العسكرية التي قدمتها السويد لأوكرانيا هذا العام إلى نحو 29.5 مليار كرونة.
وبلغت قيمة المساعدات السويدية لكييف منذ عام 2022 قرابة 8 مليارات دولار.
وأكدت وزارة الدفاع السويدية أهمية زيادة الدعم الأوروبي لأوكرانيا، مشيرة إلى أن هذه المساعدات ضرورية للأمن الأوروبي.
وكانت أوكرانيا قد ذكرت أن لديها متطلبات مهمة للقتال، وطلبت الدعم في مجالات، مثل الدفاع الجوي والمدفعية والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والقوات البحرية. ورداً على هذه المتطلبات، أكد جونسون، خلال مؤتمر صحفي أمس، أن «قرابة 9 مليارات كرونة من حزمة المساعدات الجديدة سوف تستخدم لشراء معدات دفاعية من السويد وشركات أسلحة أوروبية أخرى، ثم سيتم توريدها إلى أوكرانيا».