مفاجأة جديدة في قضية مقتل الطفل يوسف على يد والده بورسعيد
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
كشفت التحريات الأولية المبدئية في واقعة مقتل طفل على يد والده، اليوم الجمعة، داخل منزلهم بمنطقة الأمل الجديد بحي الضواحي في محافظة بورسعيد عن مفاجأة جديدة.
وتوصلت التحريات الأولية وبسؤال شهادة الجيران وسكان المنطقة أن والدة المجني عليه تخلت عنه وعن إخوته الخمس منذ قرابة 3 أعوام وتركت المنزل نتيجة معاملة الأب القاسية لها ولأبنائه.
كما كشفت جدة الطفل من أبيه أنها كانت تأتي لرعايتهم كل فترة إلا أن الاب كان يقوم بالتعدى عليها.
وتلقت إدارة النجدة بلاغا بالعثور على جثة الطفل: يوسف تامر شلبي 16 عامًا، مشنوقا داخل منزله نطاق حي الضواحي، فانتقل رجال الشرطة إلى المنطقة، وتوصلت التحريات الأولية المبدئية إلى أن المتهم في الواقعة هو والد الطفل، فألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه.
وتواصل جهات التحقيق تحقيقاتها مع المتهم، كما تجرى التحريات حول الواقعة، ووضعت جثة الطفل بمشرحة مستشفى النصر تحت تصرف النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتصريح بالدفن.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بورسعيد محافظة بورسعيد الضواحي الأمل الجديد
إقرأ أيضاً:
هجوم دامٍ ببوركينا فاسو.. عشرات القتلى من الجنود والمدنيين في هجوم جهادي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أسفر هجوم يُشتبه بأن جهاديين نفذوه في شرق بوركينا فاسو، الجمعة، عن مقتل "عشرات" الجنود والمدنيين المتطوعين الداعمين للجيش، وفق ما أفادت مصادر محلية وأمنية لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الأحد.
وذكر مصدر أمني في المنطقة أن "وحدة دياباغا"، كبرى مدن مقاطعة تابوا في المنطقة الشرقية، تعرضت لهجوم عنيف خلّف "عشرات القتلى وعدداً كبيراً من الجرحى"، موضحاً أن الضحايا يشملون جنوداً ومتطوعين مدنيين يدعمون الجيش.
وأشار المصدر إلى أن الهجوم بدأ قبيل الساعة 17:00 (بالتوقيت المحلي) يوم الجمعة، حيث تعرضت الوحدة لنيران كثيفة أطلقها مئات المهاجمين. وأكد مصدر أمني آخر وقوع الهجوم، مشيراً إلى أن "عدداً من الإرهابيين تم تحييدهم خلال الرد"، أعقبه "تمشيط أمني للمنطقة".
من جانبه، أفاد مصدر طبي من مدينة فادا نغورما، كبرى مدن المنطقة الشرقية، بأن "ثلاثين جريحاً، جميعهم من عناصر الأمن، نُقلوا السبت إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاج".
وتشهد بوركينا فاسو منذ عام 2015 هجمات متكررة ينفذها مسلحون مرتبطون بتنظيمي "القاعدة" و"داعش"، مما أدى إلى مقتل أكثر من 26 ألف شخص ونزوح نحو مليوني شخص، وفقاً لمنظمة "أكليد" غير الحكومية التي ترصد ضحايا النزاعات حول العالم.