الرئاسة الفلسطينية تحذر من قرار تل أبيب بشن عملية في رفح
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
الرئاسة الفلسطينية تشدد على إلزام الاحتلال بتنفيذ القرارات الدولية والانسحاب من غزة
حذرت الرئاسة الفلسطينية من قرار حكومة الاحتلال بشن عملية عسكرية في رفح جنوبي قطاع غزة وارتكاب مجزرة جديدة، واستكمال جرائم التهجير بحق الشعب الفلسطيني، مشددة على ضرورة وقف العدوان، وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة، وإلزام الاحتلال بتنفيذ القرارات الدولية.
اقرأ أيضاً : "صحة غزة": ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان إلى 31,490 شهيدا منذ 7 أكتوبر
كما الرئاسة الفلسطينية، في بيان الجمعة، بسرعة تدخل الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي، وتحمل مسؤولياتهم لمنع هذا العدوان الخطير.
وكان مكتب رئيس وزراء الاحتلال أعلن أن بنيامين نتنياهو صدق على خطط العملية العسكرية في رفح.
فيما أفاد ديوان رئاسة وزراء الاحتلال، الجمعة، بأن رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو صدق على خطط لشن عملية في رفح.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: رفح غزة عدوان الاحتلال فلسطين الرئاسة الفلسطینیة فی رفح
إقرأ أيضاً:
قطع الطريق على إسرائيل..الرئاسة الفلسطينية: على حماس إنهاء المواطنين في غزة
حذرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الإثنين، من خطورة أوامر الاخلاء القسري لمدينة رفح بالكامل، التي ترافقت مع "استشهاد" أكثر من 80 مواطناً منذ بداية عيد الفطر المبارك.
وطالبت الرئاسة الفلسطينية، في بيان صحافي اليوم أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية حماس بـ"قطع الطريق على الاحتلال وسحب الأعذار منه لمواصلة عدوانه الدموي ضد شعبنا وأرضنا، وأن عليها أن تحمي أرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وإنهاء معاناتهم وعذاباتهم في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية".
حذرت الرئاسة الفلسطينية، من خطورة أوامر الاخلاء القسري لمدينة رفح بالكامل، مترافقاً ذلك مع استشهاد أكثر من 80 مواطناً منذ بدء عيد الفطر المبارك
التفاصيل: https://t.co/WrwcRqLpG4 pic.twitter.com/lIJTM8pCOc
وقالت الرئاسة الفلسطينية إن "عملية التهجير الداخلي مدانة ومرفوضة، وهي مخالفة للقانون الدولي تماماً كدعوات التهجير للخارج"، محملاً "سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الذي لن يجلب الأمن والاستقرار لأحد".
وحذرت من "الاستهداف المتعمد للطواقم الطبية من قبل جيش الاحتلال، الذي يشكل خرقاً كبيراً للقوانين والمواثيق الدولية التي تحرم استهداف القطاع الطبي".
وأشارت إلى أن "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا في الضفة الغربية، خاصة على مخيمات شمال الضفة، والتي تترافق مع عمليات القتل وإخلاء المواطنين وهدم منازلهم، وحملة الاعتقالات ومواصلة هدم البنية التحتية للمدن والمخيمات، ومواصلة إرهاب المستوطنين، والاعتداء على المقدسات جميعها ستدفع نحو التصعيد وعدم الاستقرار، الأمر الذي ينذر بكارثة حقيقية ستدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار".
وأكدت الرئاسة أنه مع "تصاعد الحديث عن طبول الحرب في المنطقة، فإن على الجميع أن يفهم أنه دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، فإن المنطقة ستبقى في دوامة حروب لا تنتهي سيدفع ثمنها الجميع، وعلى دول العالم كافة أن تتحمل مسؤولياتها حفاظاً على القانون الدولي والمواثيق الإنسانية".