دي لا فوينتي متحسر: لم أستطع استدعاء دياز لمنتخب إسبانيا لأنه قرر تمثيل المغرب بالفعل
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
زنقة20أ أنس أكتاو
غلب اختيار الدولي المغربي ابراهيم دياز تمثيل أسود الأطلس، على فعاليات المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان لائحة المنتخب الإسباني للمبارتين الوديتين أمام كولومبيا والبرازيل الشهر الجاري.
ووجه الصحفيون الإسبان الحاضرون المؤتمر 9 أسئلة لمدرب إسبانيا لويس دي لافوينتي تخص موضوع دياز، أشاروا في غالبيتها إلى تسبب الإطار الإسباني في ضياع موهبة كروية لصالح المغرب عوض منتخب بلادهم.
ورد دي لافوينتي على تساؤلات الصحفيين معتبرا أن إبراهيم دياز قرر اللعب مع المغرب على الرغم من أنه كان موجودا في القائمة المبدئية لإسبانيا لمباريات مارس، ما جعل جلبه لمنتخب لا روخا مستحيلا، وفق وصف المدير الفني الإسباني.
وأضاف مدرب إسبانيا قائلا، “عندما يريد شخص الحضور، يحضر، وإذا لم يرد ذلك، يتم قبول الأمر بشكل طبيعي..هناك وثيقة مؤرخة في 9 مارس يتنازل فيها عن اللعب مع إسبانيا.. لم يمكن جلبه.. قرر اللعب مع المغرب وأقدر ذلك تمامًا”، أشار المدرب في المؤتمر الصحفي.
وأردف دي لافوينتي موضحا، “لقد قمت رياضيًا بما يجب فعله، وهو تضمينه في القائمة الأولية.. أتحدث عن المساواة، عن نفس الشروط لأن بقية الزملاء كانوا في تلك القائمة مثله”، يضيف دي لا فوينتي.
وتابع ذات المتحدث مجيبا “لقد أوضحت الأمور بشكل كاف، اتخذ القرار قبل أن أقدم القائمة، كان الأمر (تمثيل المغرب) واضحًا له..أنا أحبه كثيرًا وقد أظهرت له ذلك، أنا المدرب الأكثر اختيارا له”.
وأرضح المدرب الإسباني أن إبراهيم لم يطلب منه أي شيء شخصيًا، قائلا “عندما أتحدث عن المطالبة والشروط، أتحدث بشكل عام، لا يمكن لأي لاعب كرة قدم أن يطلب أي شيء.. كان واضحًا أنه يريد اللعب مع المغرب”.
وزاد بالقول، “لقد قبل عرضًا آخر وأجد ذلك رائعًا.. أتمنى له كل التوفيق، وأنا ممتن جدًا لما قدمه للمنتخب ولي شخصيًا، حيث عشت معه تجارب جيدة جدًا. إنه لاعب كرة قدم عظيم بالفعل”.
وختم كلامه بقوله، “يتخذ الشخص قرارًا وإذا كان سعيدًا، فأنا سعيد للغاية. أقدره كثيرًا وأقدره كثيرًا في الجانب المهني”.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: اللعب مع
إقرأ أيضاً:
أغلى 10 نجوم فضلوا منتخبات أوروبا على أفريقيا
معتز الشامي (أبوظبي)
تلعب أفضل المواهب في أفريقيا أوروبا أمثال محمد صلاح وفيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان.
ومع ذلك، هناك العديد من اللاعبين ذوي الجنسية المزدوجة والجذور الأفريقية، الذين كان بإمكانهم اختيار تمثيل دولة أفريقية، لكنهم اختاروا بدلاً من ذلك اللعب لدولة أوروبية.
وعندما تبدأ في جمع هؤلاء اللاعبين، تحصل على النتائج مذهلة، إذا اتخذ هؤلاء النجوم قراراً مختلفاً، فلن يكون من الصعب على أفريقيا التتويج بكأس العالم.
ويرصد «ترانسفير ماركت» أعلى 10 لاعبين من حيث القيمة السوقية، والذين يحملون جنسية ثانية لدولة أفريقية، وكان بإمكانهم بالفعل اختيار تمثيل تلك الدولة.
وفي المركز الأول بوصفه أغلى لاعب كان بإمكانه تمثيل دولة أفريقية من خلال جنسية ثانية، لكنه اختار عدم القيام بذلك هو نجم برشلونة وإسبانيا لامين يامال، حيث فاز اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً بالفعل ببطولة «يورو 2024»، وحطم العديد من الأرقام القياسية، وتبلغ قيمته السوقية الحالية 180 مليون يورو، ولكن كان بإمكانه اختيار تمثيل المغرب أو غينيا الاستوائية بدلاً من إسبانيا.
وفي المركز الثاني يأتي نجم فرنسا كيليان مبابي بقيمة 170 مليون يورو، حيث كان بإمكان اللاعب البالغ 26 عاماً أن يمثل الكاميرون بدلاً من ذلك، ويأتي في المركز الثالث الإنجليزي بوكايو ساكا (150 مليون يورو)، الذي كان لديه خيار اختيار اللعب لنيجيريا بدلاً من «الأسود الثلاثة».
ويذهب المركز الرابع إلى المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك (100 مليون يورو)، الذي لديه أصول إريترية وكان بإمكانه بدلاً من ذلك اختيار اللعب للدولة الواقعة في شرق أفريقيا، ويليه في المركز الخامس مدافع أرسنال وفرنسا ويليام ساليبا الذي كان يحمل جنسية الكاميرون، وتبلغ قيمته حالياً 80 مليون يورو.
ويحل نجم ريال مدريد أوريليان تشواميني بالمركز السادس، حيث اختار اللاعب الذي تبلغ قيمته 80 مليون يورو اللعب لفرنسا بدلاً من الكاميرون، وفي المركز السابع يأتي الجناح البرتغالي رافائيل لياو (75 مليون يورو)، والذي كان سيكون مؤهلاً للعب في أنجولا.
وفي المركز الثامن نيكولاس ويليامز (70 مليون يورو)، الذي على عكس شقيقه الأكبر إيناكي ويليامز، اختار إسبانيا على غانا، ويذهب المركز التاسع إلى الفرنسي برادلي باركولا (70 مليون يورو)، الذي كان مؤهلاً أيضاً للعب في توجو، وأكمل إدواردو كامافينجا (70 مليون يورو) المراكز العشرة الأولى، بعد اختياره فرنسا على الكونغو.