هل الحصار الاقتصادي مفروض على ايران ام على العراق؟
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
15 مارس، 2024
بغداد/المسلة الحدث:
منار العبيدي
من يراجع البيانات الاقتصادية لسنة 2023 يجد ان الحصار الاقتصادي الامريكي على ايران اثر على العراق اكثر من تأثيره على ايران
فبحسب البيانات الرسمية الايرانية فان
حجم التبادل التجاري لايران مع مختلف الدول بلغ بحدود ال 160 مليار دولار وهو رقم مقارب للتبادل التجاري للعراق باستثناء ان ايران صدرت بضائع مختلفة بينما العراق كان معظم تصديره من النفط
النقل البيني “ترانزيت ” عبر ايران ارتفع في 2023 ليبلغ 1.
ايران احتلت المركز التاسع عالميا في صادرات الحديد الخام بينما العراق يعتمد على الحديد المستورد والحديد السكراب
ايران صدرت اكثر من 7 مليار دولار من مختلف المنتوجات الزراعية والغذائية الى مختلف دول العالم بينما مازلنا نبحث عن مصدر لاستيراد المواد لمحاربة ارتفاع الاسعار
ايران انتجت في 2023 اكثر من 1.23 مليون سيارة بينما العراق لم يصنع اطار واحد
انتاج ايران من النفط بلغ 3.14 مليون برميل يوميا والعراق الغير محاصر انتاجه 4 مليون برميل يوميا
ايران صدرت 5.4 مليار متر مكعب من الغاز الى تركيا في 2023 بينما العراق ما زال يحرق الغاز المصاحب
كل هذه الارقام تدل على ان المتأثر بالحصار الامريكي المفترض على ايران هو العراق وليس ايران
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: بینما العراق على ایران اکثر من
إقرأ أيضاً:
عيد الفطر في العراق: لقاءات العائلة وروائح الكليجة وأصوات الفرح
2 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: في كل عام، يستعيد العراقيون تقاليد عيد الفطر التي أصبحت جزءاً من الهوية الثقافية للأجيال المختلفة.
ومع قدوم العيد، تشتعل مشاعر الفرح والترقب في النفوس، وتبدأ التحضيرات التي تحاكي الذكريات الجميلة لعقود طويلة.
وفي هذا اليوم المميز، تتحقق اللقاءات العائلية التي تجمع الأهل والأقارب في جو من الحب والبهجة. يعود العراقيون لتقاليدهم الأصيلة، حيث تتعانق الأصوات داخل البيوت مع رائحة الكعك والتوابل التي تملأ الأجواء.
تعد المعجنات، وخاصة الكليجة، من أبرز مظاهر العيد في العراق.
وتجد الأمهات في المطبخ خلال الأيام التي تسبق العيد يعتنين بتحضير هذه المعجنات الشهية، التي غالباً ما تكون محشوة بالتمر أو المكسرات.
ويعتبر إعداد الكليجة لحظة من اللحظات العائلية التي تُنقل من جيل إلى جيل، حيث يتعاون أفراد العائلة، من كبار وصغار، في عجن العجينة وتشكيلها وتزيينها.
وفي صباح العيد، يتوجه الأطفال بأزيائهم التقليدية الخاصة، حيث يرتدون الثوب الأبيض مع طاقية الرأس المزخرفة بنقوش فريدة، في منظر يعكس البهجة والتفاؤل.
ويتنقل الأطفال بين المنازل لتهنئة الجيران، ويستمرون في تقاليدهم من خلال رش عطر ماء الورد على أنفسهم، في صورة توحد بين الأجيال في عيد الفطر.
لا تقتصر احتفالات العراقيين على الأجواء العائلية فحسب، بل تشمل أيضاً زيارة المقابر لتكريم أرواح أحبائهم الذين فارقوا الحياة.
وتعتبر زيارة القبور من العادات الراسخة في العراق، حيث يعكس العراقيون من خلالها مدى احترامهم للماضي، ويحرصون على تذكّر ذويهم في هذا اليوم المبارك.
وفي الأسواق، لا يتوقف الزحام عن زيادة مع قرب العيد، حيث يقبل المتسوقون على شراء الزينة والملابس الجديدة، التي تعتبر جزءاً أساسياً من الاحتفال. تنتشر الزينة في الشوارع والبيوت، فكل شيء يجب أن يظهر سعيداً، لتتزين البيوت بألوان الفرح وتستقبل الزوار بحب وأمل.
عيد الفطر في العراق ليس مجرد مناسبة دينية، بل هو أيضاً تجسيد للموروث الثقافي الذي يعكس العراقة، والتلاحم الأسري، وتقاليد الحب والاحتفال بالحياة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts