بعد تكليفه بتشكيل الحكومة.. ملفات مهمة على طاولة رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرا تلفزيونيا «بعد تكليفه بتشكيل الحكومة.. ملفات مهمة على طاولة رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد».
رسائل محددة جاءت بها تكليفات الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن لرئيس الوزراء الجديد محمد مصطفى في أصعب وقت بتاريخ القضية الفلسطينية.
وسيبدأ محمد مصطفى رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية التاسعة عشرة مهام عمله بالملف الأبرز في تكليفات الرئيس عباس أبو مازن مطالبا إياه بتكثيف جهود الإغاثة الإنسانية لسكان القطاع شمالا وجنوبا وإعادة إعمار القطاع كمهمة أساسية سبق أن اضطلع بها بعد العدوان الإسرائيلي على القطاع عام 2014.
كما سيأتي ترابط الأراضي الفلسطينية بين قطاع غزة والضفة الغربية من أهم أولويات حكومة محمد مصطفى الجديدة عن طريق توحيد المؤسسات الوطنية الفلسطينية وتقوية روافدها بما يتيح لها تقديم كل الخدمات من أبناء الوطن وتعزيز شراكتها مع المنظمات المحلية والدولية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تشكيل الحكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
أمل الحناوي: مصر تواصل مشاوراتها والاتصالات الدولية لعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الإعلامية أمل الحناوي، إنّ هناك صمت دولي معتاد، في ظل المشهد المأساوي التي تشهده غزة في الأعتداءات المتكررة من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي، موضحة أن هذا المشهد تصوره إسرائيل كوسيلة على حركة حماس الفلسطينية للإفراج عن محتجازيها.
أضافت خلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن خيار الحرب تفضله حكومة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، على إي اتفاق سلام من أجل تنفيذ مخططاتها لاحتلال القطاع وتحويله إلى مكان غير صالح للسكان بشكل نهائي، وأن إسرائيل تسعى من خلال تجديد عدوانها عل قطاع غزة إلى خلق واقع جديد عبر إقامة ثلاثة محاور ومنطقة عازلة فهي تسيطر على محوري فيلاديلفيا ونتساريم والذي يعزل شمال قطاع غزة عن باقي القطاع.
أوضحت: «عبر إقامة محور موراج جنوب القطاع سيكون الجيش الإسرائيلي تم سيطرته الفعلية على مساحة تتراوح بين 25 إلى 30% من مساحة قطاع غزة، ويقع الجزء الأكبر منها في المنطقة العازلة، وأن مصر تواصل المشاورات والاتصالات الدولية لعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات والتوصل لوقف إطلاق النار».