طارق عبدالحليم: مصطفى كامل غير كلامه ومقعد ناس كتير في البيت
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
حل الفنان طارق عبدالحليم ، ضيفًا في أحد البرامج الرمضانية الشهيرة، والذي كشف خلاله العديد من الأسرار الفنية والشخصية.
أعرب المطرب طارق عبدالحليم، عن استيائه بسبب حصول مطربين المهرجانات الشعبية على تصاريح من نقابة المهن الموسيقية، مؤكدًا أن النقيب مصطفى كامل، لم يلتزم بخطته الانتخابية.
وقال طارق عبدالحليم، في لقائه مع الإعلامية إنجي هشام، في برنامج "المنسي"، المذاع عبر شاشة قناة "هي": أنا لو نقيب المهن الموسيقية مكنتش هدي تصريح لحمو بيكا ومؤديين المهرجانات لأنك بتموت صناعة، بسبب الشغل بالفلاشة ده بيضع شغل الفرقة، وقالوا يبقى معاك 8 عازفين وبتوع المهرجانات بقوا ياخدوا معاهم 8 من بتوع الدُف علشان يعدوا الممنوع، وهما يبمثلوا مبيعزفوش والفلاشة بتبقى شغالة، وأنا رافض أشتغل لغاية دلوقتي بالفلاشة.
طارق عبدالحليم: أنا لو نقيب الموسيقيين مش هدي تصريح لحمو بيكا ومؤديين المهرجانات
وتابع: بقوا بيستسهلوا ويقولوا بدل ما تيجي فرقة موسيقية هات فلان بيشتغل بفلاشة على طول، مفيش حاجة اسمها كده ما هو الغنا مش مهنة من لا مهنة له، وماحدش يقولي أكل عيش ربنا هو الرزاق، وأنا وصلت رأيي للنقابة، والموضوع بقى كتير أوي وأنت مقعد فرق كتير في البيت.
وأضاف: أنا بسمع كلام أثناء الحملة الانتخابية وبشوف ردود فعل تانية بعد النجاح، اتقال أن مفيش مطربين مهرجانات طول ما أنا موجود وبناء عليه اديتك صوتي، لكن لما ألاقي بعد كده بيتعمل لهم شعبة وأداء صوتي وكده بقوا في النقابة بتصريح رسمي سنوي.
واستكمل: بتقول أن هما بيدخلوا للنقابة دخل، طيب في قد إيه من النقابة أنت قعدتهم في البيت، أنا بتكلم على جيل مبقاش موجود زي إيهاب توفيق وهشام عباس وعلاء عبد الخالق الله يرحمه، إحنا عندنا تنافر غير عادي وغير مسبب.
وبرنامج المنسي، من تقديم الإعلامية إنجي هشام على شاشة قنا هي، ويُعرض يوميًا في تمام الساعة العاشرة مساءا، طوال شهر رمضان، ويحل عدد من نجوم الفن ضيوفًا على برنامج المنسي، للحديث عن بدياتهم وتفاصيل مشوارهم وتفاصيل التحديات التي واجهتهم على مدار مشوارهم الفني.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طارق عبدالحليم مصطفى كامل النقيب مصطفى كامل نقابة المهن الموسيقية المهن الموسيقية
إقرأ أيضاً:
انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية في قطاع غزة
#سواليف
أطلقت “وزارة الصحة الفلسطينية” تحذيرًا بشأن #التدهور #الخطير الذي يشهده #القطاع_الصحي في #المحافظات_الجنوبية في ظل استمرار وتصاعد #العدوان_الإسرائيلي و #الحصار المشدد مما أدى إلى #انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق.
وأكدت الوزارة في بيان لها، اليوم الخميس، أن #المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع #غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، في ظل نقص حاد في #الأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى نفاد الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، الأمر الذي يهدد حياة آلاف #المرضى و #الجرحى، خصوصًا الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن.
وأشارت الوزارة إلى تفاقم أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى والمواطنون من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، ما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية في القطاع.
مقالات ذات صلة مقتل شخص طعناً في لواء عين الباشا بسبب طير حمام 2025/04/03ودعت وزارة الصحة المجتمع الدولي، والدول الشقيقة والصديقة، والمنظمات الإنسانية إلى التدخل الفوري والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر بشكل عاجل، والسماح بإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، إضافة إلى توفير مساعدات غذائية لإنقاذ حياة المرضى والأطفال والمحتاجين، في ظل تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية.
وجددت الوزارة مناشدتها لتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المرهقة، والتي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، بالإضافة إلى تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في مستشفيات الضفة الغربية أو خارج فلسطين.
وأوضحت الوزارة أن التحديات المالية الخطيرة التي يواجهها القطاع الصحي، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس، ناجمة عن قرصنة الاحتلال الإسرائيلي لـ”أموال المقاصة”، مما أدى إلى تراكم الديون على وزارة الصحة لصالح المستشفيات الخاصة والأهلية وشركات الأدوية، وهو ما يهدد استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية.
وأكدت الوزارة أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الكارثة الصحية يساهم في تفاقمها، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني واحتياجاته الطبية والغذائية والإنسانية ويستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية ومنع حدوث كارثة إنسانية أشد خطورة.
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ 18 من آذار/مارس 2025 الماضي عدوانه على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار طوال الشهرين الماضيين.
وبدعم أميركي أوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)انقر للمشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)انقر للمشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة)النقر لإرسال رابط عبر البريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)