دار الإفتاء بـ مطروح توضح حكم الشرع في استخدام الألعاب النارية
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
أصدرت دار الإفتاء المصرية فرع مطروح بيانًا رسميًا ينص على تحريم شراء واستخدام المفرقعات، بما في ذلك الصواريخ والألعاب النارية الأخرى، بزعم أنها تعتبر نوعًا من أنواع الفرح والاحتفال.
وفقًا للبيان، يشدد الشرع الإسلامي على ضرورة عدم ترويع المؤمنين وإثارة الرعب والهلع في المجتمع. وقد نقل البيان قول النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم: "مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِنًا، لَمْ يُؤَمِّنِ اللهُ رَوْعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
وأضاف البيان أن استخدام المفرقعات، بما في ذلك استخدامها من قبل الأطفال، يُعتبر محظورًا شرعًا حتى في أعياد المسلمين. ويأتي ذلك بسبب التأثير السلبي الذي قد يكون له على الآمنين والمجتمع بشكل عام، فضلاً عن المخاطر المحتملة التي يمكن أن تنشأ نتيجة لاستخدامها.
وختم البيان بالتذكير بأن الله تعالى هو الأعلم بالحكمة والمصلحة العامة، وبالتالي فإن الالتزام بتوجيهات الشرع وتوصيات الإفتاء المصرية يعد من الواجبات الدينية للمسلمين.
وبناءً على ذلك، تأمل دار الإفتاء المصرية فرع مطروح أن يلتزم المسلمون بتلك التوجيهات وأن يتخذوا بدائل آمنة ومسلية للاحتفالات والمناسبات السعيدة، تتوافق مع تعاليم الإسلام وروح التسامح والسلام في المجتمع.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الألعاب النارية الشرع الإسلامي دار الإفتاء المصرية مطروح
إقرأ أيضاً:
صيام الست من شوال وإهداء ثوابه إلى الميت.. دار الإفتاء توضح الحكم
يسعى كثيرون بعد شهر رمضان إلى اغتنام صيام الست من شوال لما في ذلك من ثواب عظيم، لذا يرغب البعض في معرفة هل يجوز صيام الست من شوال وإهداء ثوابه إلى الميت، وهل يصل ثوابه إلى الميت؟.
وفي رده على هذا السؤال، قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه لا يجوز صيام الست من شوال عن المتوفى، موضحا أن المسلم يصوم الست البيض عن نفسه لا عن غيره.
وأضاف «عويضة» في إجابته، أن المُسلم يصوم الست البيض وأياما أخرى، وبعد الصيام في نهاية اليوم عند الإفطار، يرفع يده ويدعو الله، فالله سبحانه وتعالى يتقبل من العبد الدعاء دائمًا بعد العبادة.
خطيب المسجد الحرام: صيام الست من شوال أفضل الأعمال بعد رمضان
صيام الست من شوال بنيتين سنة وفرض.. هل يجوز شرعا؟
هل يجوز الجمع بين صيام السِّت من شوال وبين صيام القضاء الواجب؟..الأزهر للفتوى يوضح
هل يجوز البدء في صيام الست من شوال قبل قضاء رمضان؟.. اعرف الضوابط الشرعية
وكانت دار الإفتاء المصرية بيّنت فضل صيام ستة أيام من شوال عقب إتمام صوم رمضان، مشيرة إلى أنَّ ذلك يعدلُ في الثواب صيام سنة كاملة؛ مستشهدة بما رُوي عن الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».
وأضافت الإفتاء أن صيام الأيام الست من شوال مندوب إليه شرعًا، وعامة العلماء استحبّ صيام هذه الأيام الست في شوال؛ فرُويَ ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما وطاوس والشعبي وميمون بن مهران، وهو قول ابن المبارك وإسحاق -انظر: "المغني" لابن قدامة (3/ 56، ط. دار إحياء التراث العربي)، و"لطائف المعارف" لابن رجب (ص: 218، ط. دار ابن حزم)-، وأقوال جمهور فقهاء المذاهب المتَّبعة على أن صيام هذه الأيام الستة مستحب.
قال العلامة الشرنبلالي الحنفي في "مراقي الفلاح" (ص: 235-236، ط. المكتبة العصرية): [ينقسم الصوم إلى ستة أقسام": ..(فرض) عين، (وواجب، ومسنون، ومندوب، ونفل، ومكروه.. وأما) القسم الرابع: وهو (المندوب فهو صوم ثلاثة) أيام (من كل شهر.. و) منه (صوم ست من) شهر (شوال)؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «من صام رمضان فأتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر»] اهـ.
وقال الإمام النووي الشافعي في "منهاج الطالبين" (ص: 79، ط. دار الفكر): [يُسَنّ صوم الاثنين والخميس وعرفة وعاشوراء وتاسوعاء وأيام البيض وستة من شوال] اهــ.
وقال الإمام البهوتي الحنبلي في "كشاف القناع" (2/ 337، ط. دار الكتب العلمية): [ويُسَنُّ صوم ستة أيامٍ من شوال] اهـ.