طاقم غالاكسي ينتظر نهاية حرب غزة
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
نحو 117 يوماً مرت على اختطاف جماعة الحوثي لسفينة "غالاكسي ليدر"، يوم 19 نوفمبر الماضي، واقتياد طاقمها الفلبيني نحو الأراضي التي يسيطرون عليها في اليمن إلا أن آمال إطلاق سراحهم تضاءلت منذ نوفمبر الماضي.
وحسب العربية نت، فقد أشار دبلوماسي فلبيني كبير إلى أنه لا يتوقع إطلاق سراحهم حتى تنتهي الحرب في غزة.
وقال إدواردو دي فيغا، مسؤول الشؤون الخارجية الفلبيني الذي يشرف على ملايين العمال المهاجرين "ليس هناك الكثير مما يمكن فعله للتأثير على الحوثيين"، وفق ما نقلت شبكة "سي إن إن".
كما أضاف أن الجواب الوحيد الذي وصلهم من جماعة الحوثي، مفاده أنه لن يطلقوا سراح السفينة وطاقمها حتى تنتهي الحرب الإسرائيلية على غزة.
وأردف قائلا: "ربما يطلبون أيضا الاعتراف الرسمي بهم كحكومة يمنية شرعية مقابل إطلاق سراح الأسرى، لكنه أكد أنه من غير المرجح أن يحدث ذلك".
كذلك أضاف "سيكون من الصعب على أي حكومة أن تعترف بحكومة تهاجم السفن في البحر.. لذلك، لا فائدة من التفاوض حول الرهائن.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طاقم غالاكسي حرب غزة غالاكسي ليدر جماعة الحوثي اختطاف سفينة غالاكسي ليدر اليمن
إقرأ أيضاً:
مستشار ألمانيا: أوروبا سترد بشكل مناسب على تعريفات ترامب الجمركية
قال المستشار الألماني شولتس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع العاهل الأردني الملك عبدالله، أننا نحتاج لوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات إلى القطاع، ويجب إطلاق سراح المحتجزين والعودة إلى وقف إطلاق النار في غزة.
وأضاف مستشار ألمانيا، أنه قرارت ترامب بشأن التعرفات الجمركية متهورة ولا نريد الدخول في حرب اقتصادية مع الولايات المتحدة،وأن قرارات ترامب بشأن التعرفات الجمركية خاطئة وتزعزع الاقتصاد العالمي.
وأشار مستشار ألمانيا، إلى أن أوروبا سترد بشكل مناسب على تعريفات ترامب الجمركية.
كما قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني شولتس، إنه يجب أن تتوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأضاف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أن استعادة وقف إطلاق النار في قطاع خطوة نحو السلام، ونتطلع لرؤية سوريا آمنة ومستقرة.
وتابع: ندعو المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لإنهاء المأساة في غزة، وأن تهجير الفلسطينيين يهدد أمن المنطقة بالانزلاق إلى مرحلة من عدم الاستقرار.
وأشار إلى أن ما يجري في غزة والضفة الغربية يهدد استقرار المنطقة بالكامل، وأنه من الضروري العودة إلى حل الدولتين، ويجب وقف الحرب الإسرائيلية على غزة ونؤكد ضرورة إدخال مساعدات.