وزير التعليم العالي: ندعم مشروعات بحثية ذات عائد اقتصادي مباشر
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
ترأس الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماع مجلس إدارة هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بحضور د. ولاء شتا الرئيس التنفيذى للهيئة، ود. ياسر رفعت نائب الوزير لشئون البحث العلمي، ود. هانى هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، وأعضاء المجلس.
وأكد وزير التعليم العالي، على الدور الفعال الذي تقوم به الهيئة لتعزيز التعاون الدولي في مجال البحث العلمي والابتكار وتنفيذها لعدة مبادرات تفتح آفاقًا جديدة للعلماء المصريين وتسهم في بناء جيل جديد من العلماء الشباب القادرين على مواجهة تحديات المستقبل بكفاءة وفعالية.
قدم الدكتور ولاء شتا، عرضًا تفصيليا عن الخطة التنفيذية للهيئة خلال الفترة القادمة من برامج ومبادرات لدعم المشروعات البحثية على المستوى الوطني والدولي والذي شهد تطورُا كبيرُا من حيث التمويل والبرامج.
واستعرض المجلس التعاون الثنائي مع المجلس الثقافي البريطاني وما شهده من تطوير في زيادة التمويل المشترك وعدد المشروعات الممولة في مجالات مثل؛ الكوكب المرن والتكيف مع المستجدات البيئية والطبيعية، والبحث والابتكار من أجل مجتمعات آمنة وصحية، والتعاون المصري الأمريكي في دورته الثالثة والعشرون وما يتم تنفيذه من مبادرات لبناء القدرات كمبادرة ابتكار مصر ودعم المشروعات البحثية المشتركة.
وفي إطار دعم التعاون بين الصناعة والأكاديميا تناول المجلس برامج التعاون المصري الألماني وما شهده من توجيه تمويل كبير لعدد من المشروعات يتجاوز المليون يورو للمشروع الواحد بشراكات صناعية من الدولتين.
وفي ذات الإطار تم استعراض مجالات التعاون العلمي المصري الصيني لدعم مشروعات مع الصناعة بالإضافة إلى تمويل معامل متخصصة بأجهزة وتكنولوجيا متقدمة لدعم الصناعة.
وعلى المستوى الوطني تم التنويه الى التعاون المستمر مع قطاع البعثات في الوزارة وما يتم التنسيق فيه من السماح للباحثين المصريين في الخارج في نهاية بعثتهم للتقدم للحصول على تمويل من الهيئة من خلال برامج موجهة لهذا الغرض.
كما استعرض المجلس طرح الهيئة قريبًا للعديد من المبادرات لدعم العلوم الأساسية والابتكار في العلوم التطبيقية والصناعة ودعم طلاب الدراسات العليا.
حضر الاجتماع الدكتور ماهر مصباح أمين مجلس الجامعات الأهلية، ود. عبد الوهاب عزت القائم بأعمال أمين مجلس الجامعات الخاصة، ود. وليد الزواوى الأمين العام لمجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية، د. ضياء خليل المدير التنفيذى لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، ود. أيمن فريد مساعد الوزير للتخطيط الإستراتيجي والتدريب، ود. شريف صالح القائم بأعمال رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزیر التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة
زنقة 20 ا الرباط
أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي يوم الخميس 3 أبريل 2025 بمقر الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية في باريس، على أشغال يوم علمي ناقش تقييم التعاون الصحي المغربي-الفرنسي.
وحسب بلاغ للوزارة، فقد تمحورت مداخلات المشاركين خلال هذا اليوم، الذي نظمته أكاديمية المملكة المغربية والأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية بدعم من سفارة المغرب في فرنسا، حول تقييم التعاون الطبي بين الطرفين واستكشاف آفاق جديدة لهذا التعاون في قطاع الصحة، لاسيما في مجال المستشفيات، كما تناولت الجلسات الموضوعاتية عدوى فيروس نقص المناعة البشرية ودور منظمة الصحة الإفريقية في مواجهتها، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مثل الأورام، طب الأطفال، زراعة الأعضاء، والطب النفسي.
وبهذه المناسبة صرح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، إن هذا اللقاء يعكس العلاقة المميزة بين المغرب وفرنسا، والتي تتجسد بشكل خاص في مجالات الصحة والبحث العلمي، وأضاف أن هذه العلاقة تقوم على أسس من التعاون والاحترام المتبادل، وأكد على أن الأكاديميات الصحية في كلا البلدين بدأت مسارًا من التعاون القوي في إطار من الحوار والتبادل العلمي، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة في كلا البلدين.
وتابع الوزير قائلاً إن توقيع الاتفاق الإطار بين المغرب وفرنسا يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون في المجالات الصحية والبحثية، وأعرب عن تفاؤله بهذا التعاون الذي سيخلق فرصًا جديدة لتبادل المعرفة والتقدم الطبي بين البلدين، مؤكدا أنه لن يقتصر على فترة زمنية محدودة، بل هو جزء من استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز الصحة والرفاهية في المنطقة.
وأشار السيد الوزير أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وفخامة السيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، أكدا معا رغبتهما في تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين في مختلف المجالات بما في ذلك الصحة، خلال زيارة الدولة في الفترة الممتدة من 28 إلى 30 أكتوبر 2024 بالرباط.
وأضاف أن الصحة تظل دائمًا قضية استراتيجية حاسمة بالنسبة لجميع الشعوب، حيث تلعب دورًا أساسيًا في ضمان رفاهية المجتمعات وسلامتها، وأكد على أن جائحة كوفيد-19 قد برهنت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التهديدات الصحية، وأظهرت بوضوح ضرورة تعزيز الأنظمة الصحية العالمية، وتابع قائلاً إن أي دولة، مهما كانت قوتها، لا يمكنها مواجهة التحديات الصحية بمفردها، لذا فإن التعاون الدولي هو السبيل الوحيد للتعامل مع الأوبئة والأزمات الصحية الكبرى.
كما شدد على أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يضع الصحة في قلب أولوياته الوطنية، كما أن النظام الصحي المغربي يشهد تغييرات كبيرة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الوصول إليها لجميع المواطنين، لا سيما من خلال تحسين تدريب الكوادر الطبية، وتطوير البنية التحتية الصحية، وتوفير بيئة عمل محفزة وجاذبة للمهنيين في مجال الصحة.
وفي سياق تنظيم اليوم العلمي، قام عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، وجان-نويل فيسينجر، رئيس الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية، بتوقيع اتفاقية إطار للتعاون والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الأكاديميتين في مجالات الرعاية الصحية والبحث العلمي المشترك، بالإضافة إلى دعم برامج التكوين الأكاديمي والمهني.
وإيمانًا بأهمية ضمان استمرارية التعاون وتحفيز تطوير الشراكات العلمية والصحية، تم اقتراح إنشاء لجنة علمية استراتيجية بموجب الاتفاقية، بهدف تحسين الشراكات المغربية الفرنسية، يُتوقع أن تسهم هذه اللجنة في فتح آفاق جديدة في المؤسسات الصحية والجامعات المغربية.
يُنظم هذا الحدث الهام في إطار سياسة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز تبادل التجارب والخبرات المثلى، ودعم البحث والتطوير والابتكار في قطاع الصحة، ويعكس التزام البلدين ببناء مستقبل صحي مستدام، عبر دمج الخبرات الفرنسية والمغربية، ويعد تجسيدًا للتضامن بين البلدين في مواجهة التحديات الصحية المشتركة.
يشار إلى أن اللقاء حضره كل من سميرة سيطايل، سفيرة جلالة الملك لدى الجمهورية الفرنسية، و أنطوان سان-دوني، المفوض للشؤون الأوروبية والدولية في وزارة الصحة الفرنسية، و جان نويل فيسينغر رئيس الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب، و عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، بالإضافة إلى أعضاء من الجالية الطبية المغربية وعدد من الأكاديميين.