أدى 80 ألف مصل، صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان بالمسجد الأقصى المبارك، وفق دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

وفرضت قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة على دخول الفلسطينيين عبر حاجز قلنديا وحاجز بيت لحم لمنع وصولهم للمسجد الأقصى.

وأفادت مصادر بإغلاق كافة مساجد بلدة الطور بالقدس المحتلة، خلال صلاة الجمعة، وسط دعوات لشد الرحال للأقصى.

وأظهرت صور نجاح عدد من النساء الفلسطينيات من الضفة الغربية بتجاوز الحواجز بعد ساعات من الانتظار.

وكانت أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تركيب حواجز حديدية على ثلاثة أبواب من أبواب المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف،

وكان حذر الأردن  من استمرار سلطات الاحتلال بفرض إجراءاتها المستهدفة فرض سيطرة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، مؤكداً على ضرورة ضمان الوصول الحر وغير المقيد للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، باعتباره مكان عبادة خالص للمسلمين بكامل مساحته البالغة 144 دونماً.

وأعادت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، على أنه ليس لـ"إسرائيل" سيادة على القدس الشرقية المحتلة وبأنها لا تملك فرض أي قيودٍ تُعرقل دخول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، ومشدداً في ذات السياق على أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف كافة وتنظيم الدخول إليه.

وشدد على أن الممارسات الاستفزازية المستمرة والمرفوضة بحق المسجد الأقصى المبارك، هي خرقٌ فاضح ومرفوض للقانون الدولي، وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، مجدداً دعوته للمجتمع الدولي بضرورة الاضطلاع بمسؤولياته ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والمتواصلة للقانون الدولي.

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: دولة فلسطين الأقصى أبواب الأقصى القدس المسجد الأقصى المبارک الحرم القدسی الشریف

إقرأ أيضاً:

إدانات عربية لاقتحام بن غفير للمسجد الأقصى

عواصم (وكالات)

أخبار ذات صلة «الأغذية العالمي» يحذر من «نفاد الغذاء» في غزة قريباً عشرات القتلى بقصف إسرائيلي لعيادة تابعة لـ«أونروا»

حذرت السعودية والأردن ومصر، أمس، من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس المحتلة، منددة باقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، مطالبة المجتمع الدولي وضع حدّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية أو قوانين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة.
وأكّد الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير الدكتور سفيان القضاة، رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين قيام وزير إسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى، معتبرة أنه تصعيد خطير واستفزاز مرفوض وانتهاك لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
وجدد التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه. 
من جهتها، حذرت مصر، من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس المحتلة.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن بلادها تستنكر وتدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى، تحت حماية الشرطة، في استفزاز وتأجيج مرفوض لمشاعر المسلمين حول العالم، مشددة على أن أي إجراءات إسرائيلية في المسجد الأقصى غير قانونية وغير شرعية.

مقالات مشابهة

  • إدانات عربية لاقتحام بن غفير للمسجد الأقصى
  • السعودية تدين قصف قوات الاحتلال عيادة تابعة لأونروا
  • ملك الأردن: الوضع في قطاع غزة مؤلم
  • رغم الإدانات الواسعة.. «بن غفير» يجدد اقتحامه «المسجد الأقصى»  
  • حماس: اقتحام بن جفير المسجد الأقصى تصعيد خطير يستوجب اتخاذ خطوات عاجلة
  • الأردن تعقب على اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى
  • الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال
  • الأردن : اقتحام بن غفير المسجد الأقصي تصعيد خطير واستفزاز مرفوض
  • القدس في مارس.. إبعاد جماعي عن الأقصى
  • عشرات الآلاف يتوافدون إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة العيد وسط أجواء مشحونة بالحزن بفعل الحرب على غزة