في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين السعودية وسوريا، التقى الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين السوري، مع الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية.

وحسب ما نقلت وكالتا الأنباء السعودية والسورية الرسميتان، بحث الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة، كما ناقش الوزيران الجهود التي تبذلها سوريا لمتابعة عمل لجنة الاتصال العربية والتحضير للاجتماع القادم الذي سيعقد في بغداد.

وبحث الجانبان، أيضا، مختلف جوانب العلاقات الثنائية وسبل دفعها وتعزيزها، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الوزير المقداد، ضرورة دفع العلاقات بين البلدين الشقيقين على مختلف المستويات، بما يخدم مصلحة البلدين وشعبيهما، مشددا على أهمية التنسيق والتشاور بما يسهم في تعزيز العمل العربي المشترك والتعاون لإيجاد حلول للتحديات التي تواجهها منطقتنا، وخاصة في غزة.

هذا وحضر اللقاء من الجانب السعودي، وكيل الوزارة للشؤون السياسية الدكتور سعود الساطي، ومستشار وزير الخارجية محمد اليحيى، ومن الجانب السوري، حضر اللقاء بسام صباغ نائب وزير الخارجية والمغتربين، والدكتور أيمن سوسان سفير سورية لدى المملكة، والدكتور إحسان الرمان من السفارة السورية في الرياض، ووسام عجيب من إدارة الدعم التنفيذي، ومجد نيال من مكتب الوزير.

وكان الوزير السوري الدكتور فيصل المقداد والوفد المرافق له، وصل في وقت سابق أمس إلى العاصمة السعودية الرياض في زيارة عمل، وكان الوزير السوري، زار السعودية، في إبريل 2023، في زيارة هي الأولى لوزير خارجية سوري إلى المملكة منذ عام 2011.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: وزیر الخارجیة

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد

لبنان – صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، جازما بأن التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة.

ولفت رجي في تصريح إلى أن “القرار اللبناني هو إعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها أو إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يلغى”، مشيرا إلى “أن الكلام الجدي والقانوني  مع سوريا لم يبدأ بعد، فالدولة في سوريا جديدة والحكومة اللبنانية عمرها شهران”.

وذكر “أننا تبلغنا من الدول أن هناك ثقة كبيرة بالرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، لذلك يراهنون على أن تقديم الدعم والاستثمار لن يذهب هدرا عبر أبواب الفساد بوجود مسؤولين كفؤين و أوادم”.

وعن إعادة الإعمار أشار رجي إلى أن “هناك شروطا لإعادة الإعمار والمساعدات أهمها تطبيق القرارات الدولية حرصا على السلم والاستقرار الداخلي في لبنان”، مضيفا: “نحن نواجه دولة (إسرائيل) لها قدرات قوية لا قدرة لنا على مواجهتها عسكريا، لذا نسعى دبلوماسيا ونطالب الأصدقاء بالضغط على إسرائيل للانسحاب لكن حتى الآن لا تجاوب”.

ورأى أن “الحل الوحيد هو أن تضغط الدولة الأمريكية التي لها مصالح مع إسرائيل عليها لتحقيق الانسحاب من لبنان، وكذلك المجتمع الدولي. لكن الجميع يطلب منا تطبيق القرار 1701 كاملا”، مؤكدا أن “الجيش اللبناني ينتشر في الجنوب ويقوم بعمل ممتاز، لكن إسرائيل وأمريكا تعتقدان أن هذا الأمر غير كافٍ لأن الجيش يعمل جنوب نهر الليطاني بينما المجتمع الدولي يتحدث عن شمال الليطاني أيضا”.

وأضاف: “الجهات الرسمية التي يسمح لها بحمل السلاح محددة في اتفاق وقف الأعمال العسكرية وهي القوات المسلحة اللبنانية هذا ما يريدون منا تطبيقه، لكن البعض في لبنان ما زال غير مقتنع بتطبيق المطلوب”، مشيرا إلى أنه “قبل تطبيق المطلوب من لبنان لا مساعدات اقتصادية ولا دعم لإعادة الإعمار”.

وشدد رجي على “أننا نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائيا ومن دون شروط والعودة إلى معاهدة الهدنة للعام 1949″، جازما أن “التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا”.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين
  • وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
  • «جبالي» يشيد بالعلاقات البرلمانية الثنائية المصرية الأوزبكية
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيرته النمساوية الوضع فى سوريا وغزة
  • ترامب يزور قطر والسعودية والإمارات
  • رئيس وزراء لبنان نواف سلام يهنئ الرئيس السوري أحمد الشرع بالعيد ويبحث تعزيز العلاقات الثنائية
  • «المنفي» يتلقى اتصالًا هاتفياً من الرئيس التونسي.. مناقشة تعزيز العلاقات الثنائية
  • الكرملين: مبعوث بوتين قد يزور واشنطن لبحث تعزيز العلاقات الثنائية
  • صحيفة: السعودية مهتمة بشراء مقاتلات يابانية والاستثمار في تطويرها
  • بوتين يجتمع مع وزير الخارجية الصيني في موسكو