الجيش الكوري الشمالي يزود بدبابات تحاكي "أبرامز" الأمريكية
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
بدأ الجيش الكوري الشمالي باستلام أولى الدفعات من دبابة M-2020 المحلية الصنع.
وقد ظهرت تلك الدبابات في التقارير المصورة التي نشرتها وكالة التلغراف المركزية لكوريا الشمالية، حيث شاركت تلك الدبابات التي تشبه "أرماتا" الروسية و М1 Abrams الأمريكية" في الوقت نفسه لأول مرة في السباقات التي يقيمها الجيش الكوري الشمالي.
وقد تأكد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون شخصيا من إمكانات الدبابة عندما استقلها.
وقد كشف عن دبابة М-2020 لأول مرة عام 2020 في العرض العسكري الذي أقيم في بيونغ يانغ. وتختلف М-2020 جذريا عن سابقتها "تشونما – 2016" التي تعتبر نموذجا مطورا لـ"تي-62" التي صنعت في كوريا الشمالية بترخيص من الاتحاد السوفيتي.
وقد يزيد الوزن القتالي للدبابة عن 50 طنا. وتتكون دروعها من طبقات، وتمت تقويتها بأجهزة الحماية الدينامية. ويجري في الوقت الراهن اختبار منظومة قادرة على التصدي لمختلف الوسائل المضادة للدبابات، ستستخدمها الدبابة.
ويعتقد الخبراء أن الدبابة الجديدة مزودة بمدفع عيار 125 ملم وأسلحة موجهة، ومن بينها الصواريخ الموجهة بالليزر التي تطلق من حاوية منصوبة في الجانب الأيمن للدبابة. وبلغت قوة محرك الدبابة ما لا يقل عن 1200 حصان، وسرعتها القصوى 65 كلم/ساعة وطاقمها 4 أفراد. ويشار إلى أن كوريا الشمالية قد أنشأت مصنعا خاصا ينتج دبابات М-2020.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الدبابات تكنولوجيا الکوری الشمالی
إقرأ أيضاً:
ديما معصرة… بالفحم والرصاص تحاكي في لوحاتها المشاعر الإنسانية
حمص-سانا
تحاكي لوحاتها الواقع، وتعكس الوجوه التي أبدعت رسمها بالفحم والرصاص التفاصيل الدقيقة للمشاعر الإنسانية العميقة، لتجعلك تقف طويلاً أمام كل تفصيل، ولا سيما في لوحات البورتريه.
وما بين دراستها لآداب اللغة الإنكليزية والرسم تقضي الشابة ديما معصرة أوقاتها، حيث قالت لـ سانا الشبابية: أهوى الرسم منذ الصغر، وفي أولى محاولاتي استخدمت الألوان الخشبية والمائية، ثم بعد فترة انقطاع عن الرسم عدت إليه وصرت أستخدم الفحم والرصاص.
وأضافت ديما: استعدت شغفي بالرسم، وسعيت لإنجاز لوحات أكثر إتقاناً وجمالاً من خلال البحث الدائم عن الأسس المتبعة في هكذا نوع من الرسم، بهدف امتلاك الكثير من المهارات والتقنيات عبر اليوتيوب، فوجدت ما أرنو إليه لأكتشف عوالم من الموهبة والإبداع في ذاتي، وأخط معالم طريقي في فن الرسم بالاعتماد على الفحم والرصاص.
ولفتت ديما إلى أنها شاركت في عدد من المعارض الفنية المحلية، وقدمت الكثير من أعمالها الفنية التي تظهر فيها تفاصيل الوجوه من خلال الظلال الآسرة ما بين الأسود الفاحم وتدرجاته على اللوحة البيضاء، كما أنها تعطي الراغبين بتعلم الرسم دروساً وتدريبات.
وأوضحت ديما أنها تابعت شغفها بالرسم على الرغم من انتقادات البعض، ولكنها بإصرارها وتحليها بالإرادة واصلت طريقها بمساعدة وتشجيع الأهل ودعم الأصدقاء، مبينة أنها تحلم بالوصول بفن الرسم إلى العالمية، وداعية الشباب إلى التمسك بمواهبهم وتنميتها مهما كانت بسيطة.