شركة ماكدونالدز تتكبد خسائر ضخمة بسبب "المقاطعة"
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
عواصم - الوكالات
تكبدت شركة ماكدونالدز خسائر ضخمة، حيث خسرت نحو 7 مليارات دولار من قيمتها بعد تصريح المدير المالي بأن المبيعات الدولية ستواصل الانخفاض بالربع الحالي 2024، وذلك تحت ضغط الصراع الجاري في الشرق الأوسط، وضعف الطلب في الصين.
قال بوردن في مؤتمر يو.بي.إس العالمي للمستهلكين والتجزئة إن مبيعات مطاعم ماكدونالدز المماثلة للربع الأول في قطاع الأسواق التنموية الدولية المرخصة لشركة ماكدونالدز ستكون «أقل قليلا» من فترة الثلاثة أشهر السابقة.
كما أن الشركة لم تحقق في شهر فبراير على نطاق واسع تقديرات وول ستريت لمبيعات الربع الرابع في هذا القطاع، ويرجع ذلك جزئيا إلى الاحتجاجات وحملات المقاطعة ضد علامات تجارية غربية كثيرة بسبب موقفها المؤيد لإسرائيل في الصراع بين إسرائيل وحركة حماس.
كانت مبيعات العلامة التجارية في الأسواق التنموية الدولية المرخصة من ماكدونالدز 0.7% قد زادت في الربع الماضي، وهو أقل كثيرا من التوقعات بنمو 5.5%، وفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن.
وقال كريس كمبنسكي الرئيس التنفيذي لشركة ماكدونالدز الشهر الماضي إن عددا من الأسواق في الشرق الأوسط والبعض الآخر خارج المنطقة تشهد تأثيرا ملموسا على الأعمال بسبب الهجوم الإسرائيلي على غزة، بالإضافة إلى معلومات مضللة حول العلامة التجارية.
وارتفعت مبيعات متاجر ماكدونالدز العالمية 3.4% في الربع الرابع، مخالفة التقديرات التي توقعت ارتفاعًا بنحو 4.9%، وتمثل نتائج الربع أبطأ نمو في المبيعات منذ نحو ثلاث سنوات.
كان سهم ماكدونالدز العالمية تكبد خسائر خلال أول أسبوع من تعاملات يناير الماضي، حيث تراجع بمقدار 6.84 دولار بما يعادل 2.32%، وسط تأثر سلسلة المطاعم الشهيرة بحملات المقاطعة التي شنها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بمقاطعة جميع العلامات التجارية الداعمة لإسرائيل وسط تصاعد هجوم قوات الاحتلال الغاشم على قطاع غزة.
وواصل سهم شركة ماكدونالدز خسائر ضخمة، في مطلع فبراير الماضي حيث خسرت شركة ماكدونالدز McDonald’s نحو 9 مليارات دولار من قيمتها خلال ساعات، بعد إعلانها عن تأثير المقاطعة على مبيعاتها الدولية بالربع الرابع 2023.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: شرکة ماکدونالدز
إقرأ أيضاً:
عاصفة في وول ستريت: خسائر ضخمة تضرب أسهم التكنولوجيا الكبرى
شهد مؤشر ناسداك انخفاضًا حادًا الجمعة، متراجعًا بأكثر من 20 بالمئة عن أعلى مستوياته القياسية، مما يشير إلى دخول السوق في مرحلة مضاربة، وسط تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وارتفاع المخاوف من الركود الاقتصادي، مما أثر سلبًا على توقعات شركات التكنولوجيا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وصل المؤشر إلى ذروته عند 20173.89 نقطة في 16 كانون الأول/ ديسمبر، لكنه بدأ بالتراجع مع بداية العام، حيث دفع القلق بشأن انخفاض الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى دخوله مرحلة التصحيح الشهر الماضي، وفقًا لتقارير "رويترز".
وانخفض المؤشر بنسبة 3.6 بالمئة بعد أن أعلنت الصين فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية، ردًا على التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب قبل يومين.
وصرّح المحلل دان إيفز من شركة ويدبوش بأن تطبيق هذه الرسوم سيؤدي إلى انخفاض أرباح شركات التكنولوجيا بنسبة 15 بالمئة على الأقل، مما قد يدفع الاقتصاد نحو الركود. ولم يسلم مؤشر داو جونز من التراجع، حيث اقترب من تأكيد دخوله مرحلة التصحيح، فيما تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 15.3 بالمئة عن أعلى مستوياته على الإطلاق. كما خسر صندوق راوند هيل ماجنيفيسنت سيفين، الذي يتابع أداء أكبر شركات التكنولوجيا، 27.6 بالمئة من قيمته منذ ديسمبر.
وتأثرت أسهم أبل بشدة، حيث انخفضت بنسبة 12 بالمئة منذ الإعلان عن الرسوم الجديدة، نظرًا لاعتمادها الكبير على الصين كمركز إنتاج رئيسي، والتي أصبحت خاضعة الآن لتعريفات تبلغ 54 بالمئة. وانخفضت كذلك أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، حيث تراجعت ألفابت (جوجل) 4.5 بالمئة، مايكروسوفت 2.6 بالمئة، ميتا 12.4 بالمئة، أمازون 10.6 بالمئة خلال الفترة نفسها.
وأشار مايكل آشلي شولمان، كبير مسؤولي الاستثمار في رانينج بوينت كابيتال، إلى أن الشركات مثل أبل، مايكروسوفت، ألفابت، أمازون، وإنفيديا تواجه تحديات متزايدة، ليس فقط بسبب التدقيق التنظيمي وإعادة هيكلة سلاسل التوريد، ولكن أيضًا بسبب التعريفات الجديدة التي تفرض ضغوطًا إضافية على التسعير وهوامش الربح، مما يجعل التنويع الجغرافي أمرًا حتميًا.
وتعرضت شركة تسلا أيضًا لضربة قوية، حيث تراجعت أسهمها بنسبة 13.1 بالمئة منذ إغلاق الأربعاء، متأثرة بتباطؤ المبيعات واحتجاجات متزايدة بسبب تورط إيلون ماسك في السياسة اليمينية. كما سجلت إنفيديا، المستفيدة الأكبر من طفرة الذكاء الاصطناعي، خسائر بنسبة 13.6 بالمئة وسط مخاوف من انخفاض الاستثمارات في مراكز البيانات.
وحذّر إيفز من أن محاولات إعادة أمريكا إلى عصر التصنيع في الثمانينات عبر هذه الرسوم الجمركية تمثل "تجربة اقتصادية سيئة" قد تؤدي إلى صراع اقتصادي كبير، مما سيضر بتجارة التكنولوجيا ويعرقل ثورة الذكاء الاصطناعي.
كما تأثرت شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر والخوادم بشدة، حيث تراجعت أسهم ديل تكنولوجيز بنسبة 22.3 بالمئة، وإتش بي بنسبة 19.1 بالمئة، في حين انخفضت هيوليت باكارد إنتربرايز بنسبة 21.8 بالمئة، وخسرت سوبر مايكرو كمبيوتر 14.4 بالمئة هذا الأسبوع.