النوري تلتقي برئيس هيأة المنافذ الحدودية وتبحث عددا من المواضيع المتعلقه بعمل المنافذ .
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
شبكة انباء العراق ..
القت عضو مجلس النواب العراقي رئيس كتلة تيار الفراتين النيابية رقية النوري برئيس هيأة المنافذ الحدودية اللواء الدكتور عمر عدنان الوائلي في مكتبه .
وبحثت النوري مع الوائلي وحسب بيان اورده مكتبها الأعلامي الرسمي اهم القضايا المتعلقة بعمل المنافذ الحدودية في البلاد وضرورة متابعة عملها وديمومة مراقبتها .
كما وطرح على هامش اللقاء المذكور موضوع قسم التصاريح الامنية في المنافذ ودوره في الحد من عمليات الفساد والجريمة وغيرها فأكد الوائلي ان هيئته تميزت بان تكون الاولى في مجال مكافحة الفساد من قبيل القاء القبض عن مطلوبين جرائم متنوعة وارهاب منوها الى الدور الذي يلعبه قسم التصاريح الامنية في المنافذ .
واشار الوائلي ان الهيأة ترفع تقارير شهرية تحت مسمى تقرير مكافحة الفساد للجهات المعنية وان هيئته هي اكثر الجهات ضبطا في مجال مكافحة التهريب والتزوير والفساد .
الى ذلك ناقشت النوري مع الوائلي عدد من الملفات المهمة والامنية والتي تناولها الجانبان بصورة مستفيضة وشددت النوري على ضرورة ادامة زخم المتابعة والمراقبة خدمة للصالح العام وفي ظل دعم مطلق من حكومة الخدمة الوطنية حكومة رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني .
userالمصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد إيران بعمل عسكري ويفكر في فرض رسوم على مشتري نفطها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من إمكانية تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران إذا لم توافق على اتفاق يحد من برنامجها النووي.
وفي مقابلة مع شبكة إن بي سي الأمريكية، صرّح ترامب، اليوم الأحد: "إذا لم يبرموا اتفاقًا، فسيكون هناك قصف، وسيكون قصفًا لم يشهدوا مثله من قبل."
كما أشار إلى أنه يدرس فرض رسوم جمركية على الدول التي تشتري النفط من إيران، في خطوة تهدف إلى تكثيف الضغط على طهران.
من جانبه، رفض الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مجددًا الدخول في مفاوضات مباشرة مع إدارة ترامب حول البرنامج النووي، لكنه أبدى استعداد بلاده لإجراء محادثات غير مباشرة.
وأوضح بزشكيان، في اجتماع لمجلس الوزراء في طهران، أن إيران لا تمانع المفاوضات، "لكن يجب على الولايات المتحدة أن تصحح أولًا سوء سلوكها السابق وتؤسس قاعدة جديدة للثقة."
وكانت طهران قد توقفت عن الالتزام ببنود الاتفاق النووي منذ انسحاب واشنطن الأحادي منه عام 2018. وفي أواخر فبراير الماضي، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران زادت بشكل كبير إنتاجها من اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من تلك المطلوبة لإنتاج الأسلحة النووية، رغم محاولات الحد من الإنتاج عبر المفاوضات.