الفصائل الفلسطينية تسلم الوسطاء مقترحاتها للهدنة.. ومكتب نتنياهو يرد
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
بالتزامن مع مرور 160 يومًا من عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلية على قطاع غزة، لا يزال العالم ينتظر نتائج المفاوضات لعقد صفقة تبادل المحتجزين، والتي تفضي إلى وقف إطلاق النار ونزيف الدم المستمر في القطاع، كشفت حركة حماس أنها قدمت للوسطاء تصورًا شاملًا لاتفاق الهدنة، وفق ما نقلت قناة القاهرة الإخبارية.
حماس سلمت تصور لاتفاق التهدئة في غزةووفق تقرير قناة القاهرة الاخبارية، أعلنت حركة حماس أنها سلمت الوسطاء الخطوط العريضة لاتفاق التهدئة في قطاع غزة، وملف تبادل المحتجزين، مؤكدة أن الاتفاق يرتكز على بعض المبادئ الأساسية التي لا يمكن التخلي عنها.
وتضمنت تلك الأسس، تقديم المساعدات الإغاثية والطبية والغذائية لأهالي القطاع بلا تفرقه، وعودة النازحين إلى منازلهم في شمال القطاع، وانسحاب قوات الاحتلال من كافة محاور القطاع.
وأضافت حركة حماس أن التصور الذي قدمته يتضمن رؤيتها لملف تبادل المحتجزين، مشددين على أنها ستظل منحازة لحقوق أهالي قطاع غزة وفلسطين.
كيف رد الجانب الإسرائيليوفي نفس السياق، أكدت عدد من وسائل الإعلام العبرية أن دولة الاحتلال تسلمت مقترح حماس، والذي يتضمن قائمة المطالب المتعلقة بالمفاوضات، لكن تباينت ردود الأفعال السياسية في تل أبيب، وفق صحيفة معاريف العبرية.
وكشفت الصحيفة العبرية، عن مصدر اطلع على تفاصيل مطالب حركة حماس –لم تذكر اسمه- قوله إن المطالب معقولة وتمثل تقدم إيجابي يمكن من خلاله التوصل إلى اتفاق، إذ شمل للمرة الأولى أعداد الأسرى الفلسطينيين المطلوب الإفراج عنهم لكل فئة من المحتجزين الذين سيتم إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى من تنفيذ الهدنة.
لكن مكتب رئيس حكومة الاحتلال قال ردًا على المقترح إن حركة حماس تحاول تحصين نفسها بمطالب لا أساس لها، مؤكدًا أنه سيتم مناقشة هذه القضية اليوم الجمعة في مجلس الوزراء الحربي، والكابينت السياسي والأمني الموسي غدًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صفقة تبادل المحتجزين قطاع غزة حماس اسرائيل قوات الاحتلال الحرب على غزة حرکة حماس
إقرأ أيضاً:
خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الصحافة الإسرائيلية كانت تخضع لقيود شديدة قبل بدء العمليات العسكرية على قطاع غزة، حيث كانت هناك قيود على تدفق المعلومات.
موضحًا أن مع بداية العمليات العسكرية، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، العديد من قرارات الطوارئ التي استهدفت السيطرة على الإعلام المحلي والدولي.
وأضاف «أبو زيد» في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه القيود لا تزال قائمة، حيث تندرج في إطار محاولة إسرائيل السيطرة على المعلومات التي يتم نشرها من خلال الصحافة العبرية، مما يساعد في تشكيل الرأي العام المحلي.
وأشار إلى أن هناك آلية إعلامية إسرائيلية تعمل بشكل منظم بالتنسيق مع مكتب نتنياهو لضخ المعلومات التي تتناسب مع الرؤية الرسمية للحكومة الإسرائيلية، موضحًا أن القيود تركز بشكل خاص على تغطية أعمال الجيش والخسائر التي يتعرض لها الاحتلال، بالإضافة إلى تجنب نشر التفاصيل حول الإصابات والخسائر البشرية التي تكبدها الاحتلال.
وأكد أبو زيد أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل التأثيرات السلبية على الشارع الإسرائيلي، في وقت تسعى فيه إسرائيل لاحتواء أي تداعيات قد تؤثر على الدعم الشعبي للعملية العسكرية.