مباحثات مصرية فرنسية بشأن الاستقرار في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
مصر – بحث قائد القوات البحرية المصرية أشرف إبراهيم عطوة، امس الخميس، مع قائد المنطقة البحرية للمحيط الهندي والبحر الأحمر للقوات البحرية الفرنسية إيمانويل سلارس، سبل تعزيز التعاون، والاستقرار البحري بالمنطقة.
جاء ذلك في بيان للجيش المصري، بشأن زيارة سلارس ووفد مرافق له للقاهرة حاليا، دون تفاصيل بشأن موعد انتهائها.
وقال البيان إن اللقاء تناول عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك فيما يتعلق بدعم جهود الأمن والاستقرار البحري بالمنطقة.
كما بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون البحري بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
وأمس الأربعاء، دعت 6 دول، جماعة الحوثي إلى وقف هجماتها في البحر الأحمر، معتبرة أنها “لا تخدم سوى زعزعة استقرار المنطقة وإلحاق الضرر بالشعب اليمني”.
جاء ذلك في بيان أصدرته سفارات الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا واليابان ونيوزلندا لدى اليمن، نشرته السفارة البريطانية عبر منصة “إكس” الأربعاء.
وبيانات الحوثي المتكررة تربط وقف الهجمات على الملاحة في البحر الأحمر بإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المتواصلة للشهر السادس على التوالي.
و”تضامنا مع غزة” التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، مؤكدين العزم على مواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب على القطاع.
ومنذ مطلع العام الجاري يشن التحالف الذي تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف “مواقع للحوثيين” في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها في البحر الأحمر، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.
ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
مباحثات مصرية أردنية حول جهود القاهرة والدوحة للتهدئة في غزة
غزة – ناقش وزيرا الخارجية المصري والأردني، امس الأربعاء، التطورات في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وجهود التهدئة التي تقودها مصر وقطر.
وبحسب بيان للخارجية المصرية اليوم، جرى اتصال هاتفي بين الوزير بدر عبد العاطي ونظيره الأردني أيمن الصفدي، في إطار التشاور الدوري بين البلدين الشقيقين حول مجمل القضية الفلسطينية والأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، وفي ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي.
وشهد الاتصال “نقاشا بين الوزيرين حول الجهود المصرية القطرية الخاصة بالتهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ولا سيما في ظل ما يشهده من أوضاع إنسانية متدهورة”.
كما تناول الوزيران “التطورات السلبية المتصاعدة في الضفة الغربية في ضوء النهج التصعيدي الإسرائيلي الخطير وسياسة الاقتحامات المتكررة للمدن الفلسطينية ومصادرة الأراضي والنشاط الاستيطاني المتزايد، ومواصلة الاستفزازات الإسرائيلية المتكررة وآخرها في القدس الشرقية واقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك”.
وبحث الوزيران أعمال اللجنة الوزارية العربية الإسلامية وسبل تنشيط دورها لدعم الشعب الفلسطيني وتنفيذ مخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة التي عقدت في 4 مارس.
وبحسب البيان، “عكس الاتصال تطابق رؤى البلدين حول التطورات في الأراضي الفلسطينية، وشدد الجانبان على أنه لا استقرار في المنطقة بدون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.
المصدر: RT