70 ألف فلسطيني ينجحون باختراق حواجز الاحتلال ويؤدون صلاة التراويح بالأقصى (شاهد)
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
أدى 70 ألف فلسطيني، الخميس، صلاة التراويح في ساحات المسجد الأقصى بمدينة القدس، رغم القيود الإسرائيلية المفروضة عليه.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية (تابعة للحكومة الأردنية) في بيان مقتضب، إنّ 70 ألف فلسطيني أدوا صلاتي العشاء والتراويح في ساحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.
وبحسب شهود عيان، أدى آلاف المصلين صلاتي العشاء والتراويح، رغم القيود والتضييقات الإسرائيلية على أبواب المسجد الأقصى.
وحولت سلطات الاحتلال المنطقة إلى ثكنة عسكرية وتمركزت قوات إسرائيلية كبيرة عند أبواب المسجد الأقصى ومنعت آلاف الشبان من دخوله، بحسب وكالة الأناضول.
ونصبت شرطة الاحتلال حواجز حديدية عدة عند مداخل المسجد الأقصى، وخاصة عند بابي المجلس والسلسلة.
#شاهد | عدد كبير من الأهالي يتمكنون من تجاوز عراقيل الاحتلال والوصول للمسجد الأقصى المبارك لأداء صلاتي العشاء والتراويح pic.twitter.com/HKJH2Z14TK
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) March 14, 2024وفي وقت سابق الخميس، نصبت الشرطة الإسرائيلية مجسمات حديدية على 3 أبواب للمسجد الأقصى، وهي أبواب: الملك فيصل، والغوانمة، والحديد.
والاثنين، قال الجيش الإسرائيلي "في أيام الجمعة طيلة شهر رمضان، سيسمح بدخول المصلين من مناطق يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية) إلى القدس رهنًا بحيازة تصريح (أمني) ممغنط ساري المفعول، وبتقييم الأوضاع الأمنية".
وأضاف أنه سيسمح فقط بدخول المصلين الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما، و50 عاما للنساء، وكذلك الأطفال دون سن العاشرة.
ولم يسمح بعد لسكان الضفة الغربية بعبور الحواجز والدخول إلى القدس لأداء صلاة العشاء والتراويح.
من جهته قال رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي إن هذه الأبواب تعد نوعا جديدا من الحواجز المركبة، بحيث يكون قاعدة عريضة على الأرض يصعب تحريكها من مكانها بفعل تدافع الناس عليها، إضافة لوضع أقفاص على الأبواب لحماية الجنود المتواجدين، ومحاولة فصلهم عن المصلين، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
ولفت الهدمي إلى أن الاحتلال يسعى لفرض مزيد من السيطرة على دخول المصلين، والسيطرة على الطرقات وعدم السماح لحرية العبادة بشكل طبيعي في المسجد الأقصى المبارك.
ومنذ اندلاع الحرب على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، أغلقت الشرطة جميع الحواجز حول القدس الشرقية أمام سكان الضفة.
وبالتوازي مع حربه المتواصلة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي عمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، تسببت في مواجهات مع فلسطينيين، أسفرت عن مقتل 425 فلسطينيا وإصابة نحو 4 آلاف و700، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية فلسطيني التراويح الأقصى رمضان فلسطين الأقصى رمضان تراويح المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة العشاء والتراویح المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
مصر تحذر من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس
عرضت قناة “القاهرة الإخبارية” خبرا عاجلا يفيد بأن مصر تحذر من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس المحتلة، وتدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير للمسجد الأقصى المبارك.
وقالت الخارجية المصرية، إن الإجراءات الإسرائيلية مصدر رئيسي لحالة عدم الاستقرار بالمنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنية على إدانتها، وبأشدّ العبارات، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم، المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي" الشريف، بحماية شرطة الاحتلال.
وأشارت الوزارة الأردنية، في بيان لها، إلى أن ذلك يعد تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا وانتهاكًا لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
من جانبه؛ شدد الناطق الرسمي باسم الوزارة الأردنية السفير الدكتور سفيان القضاة على رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين قيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف.
وبين القضاة أن هذا الاقتحام يعد خرقا فاضحا للقانون الدولي، ولالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني، مشدّدًا على أن لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ونوه إلى أن الحكومة الإسرائيلية تواصل سياستها التصعيدية اللاشرعية من خلال انتهاكاتها المتواصلة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وتصعيدها الخطير في الضفة الغربية، وتوسيع عدوانها المستمر على قطاع غزة، ومنعها إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع في ظل الكارثة الإنسانية التي يعاني منها، محذّرًا من مغبة تفجّر الأوضاع في المنطقة.
ودعا السفير القضاة المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وقف انتهاكاتها المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واحترام حرمتها.
وجدّد التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشئون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شئون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.