«تريندز» ينظم ندوة حول «الاقتصاد الصيني في مرحلة الازدهار»
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةينظم مركز تريندز للبحوث والاستشارات، بالتعاون والشراكة مع المكتب الإقليمي لمجموعة الصين للإعلام، ندوة بعنوان «الاقتصاد الصيني في مرحلة الازدهار»، وذلك مساء يوم الثلاثاء 19 مارس 2024، في قاعة المؤتمرات بمركز تريندز في أبوظبي.
وتجمع الندوة سفراء وخبراء وباحثين من دولة الإمارات والصين، لمناقشة عدة محاور، يتصل الأول بالنموذج الصيني في التنمية، حيث سيتطرق إلى السمات والفرص، إضافة إلى مبادرة الحزام والطريق، ومساعي الصين لعلاقات اقتصادية دولية متوازنة، فيما يتناول المحور الثاني دور الإعلام في تعزيز العلاقات الصينية - الخليجية، ودور الإعلام كرافد للدبلوماسية العامة وتعزيز العلاقات بين الدول، ودوره في تعزيز العلاقات الإيجابية بين الصين ودولة الإمارات، وأهمية تعزيز التعاون الإعلامي الإماراتي-الصيني.
ويسلط المحور الثالث الضوء على فرص التعاون الاقتصادي بين الإمارات والصين، متناولاً مؤشرات ازدهار التجارة والاستثمارات البينية الإماراتية-الصينية، إضافة إلى دور القطاع الخاص في تعميق العلاقات الإماراتية-الصينية.
وسيركز المحور الرابع على الاتجاهات المستقبلية للنمو الصيني وتأثيراتها عالمياً، مستعرضاً مقومات النمو الصيني في عصر التنافس الاقتصادي الدولي، ومستقبل مبادرة الحزام والطريق وتأثيراتها التنموية عالمياً، والصين وبريكس، وقيادة التنافس العالمي.
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات: «الندوة تأتي في إطار تفعيل الشراكة مع مجموعة الصين للإعلام، وحرصاً من المركز على تعزيز الحوار والنقاش حول القضايا العالمية ذات الاهتمام المشترك».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مركز تريندز للبحوث والاستشارات الصين مركز تريندز تريندز الاقتصاد الصيني الصینی فی
إقرأ أيضاً:
منافسة قوية بين أمريكا والصين لبناء روبوتات بخصائص بشرية
وكالات
أفاد تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن مهندسين صينيين يعملون في شركة ناشئة على تدريب روبوتات بشرية للقيام بمهام مشابهة للأعمال التي يقوم بها الموظفون العاديون من البشر.
وأوضح المصدر أن مهندسين صينيين يعملون في شركة “UBTech” الناشئة على تدريب روبوتات بشرية لفرز قطع غيار السيارات ونقل الحاويات.
وترغب الشركة في تسليم ما بين 500 و1000 روبوت من طراز “Walker S” هذا العام مع خطة لبلوغ 10,000 روبوت بحلول 2027.
ويأتي ذلك بعد أن عرضت شركة “Figure” الأميركية مؤخرا روبوتين يعملان معا لتنظيم الأغراض، في مشهد يحاكي التطور الحاصل في صناعة الروبوتات الذكية.
وكانت شركة أمازون تستخدم روبوتات في مستودعاتها منذ نحو سنتين. وتعمل هذه الروبوتات مع بعضها البعض بدعم من الذكاء الاصطناعي، فيما صرح مراقبون إن عمالقة التكنولوجيا في معركة قد تحدد ملامح الهيمنة الرقمية والتجارية مستقبلا، حيث تتسابق واشنطن وبكين على أفضلية بناء روبوت بخصائص بشرية يكون فعالا حقا في العمل.
وتعمل بكين على أن تكون الرائدة عالميا في الروبوتات البشرية بحلول 2027، حيث خصصت صندوقا استثماريا حكوميا بقيمة 138 مليار دولار لتشجيع الشركات الناشة والمستثمرين على دخول هذا القطاع.