إعلام الاحتلال يتحدث عن انهيار قطاع السياحة في الشمال بفعل ضربات حزب الله
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
الجديد برس:
تحدثت القناة “12” الإسرائيلية في تقرير عن انهيار في قطاع الشاليهات في المنطقة الشمالية الحدودية مع لبنان قُبيل “عيد الفصح” اليهودي.
وقالت القناة إنه “مع اقتراب عيد الفصح كان يُفترض أن تكون هذه فترة الذروة في السياحة في إسرائيل بشكل خاص في الشمال، لا سيما بعد شتاء كهذا، ولكن كلما اقتربنا من العيد وابتعدنا عن اتفاقات مع حزب الله، يبدو أن أصحاب الغرف المفروشة للإيجار والفنادق يدركون أنه في هذا الموسم الخصب يبدو أنهم سيبقون مغلقين”.
وتساءلت القناة نفسها: “هل هناك أمل ما؟ وهل هناك من هو مستعد للمخاطرة وتوجيه الدعوة الآن لحجز أماكن بأثمانٍ رخيصة؟”.
وتابعت أنه “في كل عام تكون فترة عيد الفصح في الغرف المفروشة للإيجار في الشمال هي الفترة الأكثر ربحاً.. إسرائيليون كثر يختارون الاستجمام في منزل قروي أو في فيلا بالقرب من بحيرة طبريا”.
وأشارت إلى أنه “بسبب الوضع الأمني في الشمال، اضطُرت فنادق إلى إغلاق أبوابها لأن أغلبية الإسرائيليين لا يأتون ولا نية لديهم للمجيء، في ظل وجود الدبابات والآليات المصفحة، وجنود الجيش في محيط الفندق”، واصفة الوضع بأنه “شعور مخيف”.
وتحدثت عن عدد الصواريخ التي أطلقها حزب الله الأربعاء فقط، مشيرة إلى أن الأخير “أطلق صلية ثقيلة تضمنت أكثر من 100 قذيفة صاروخية باتجاه إسرائيل”، ومتحدثة عن تعويضات خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2023، فيما هناك أضرار بالملايين.
كما لفتت إلى أن “هناك أعداد غير قليلة من أصحاب الأعمال في فرع السياحة في الشمال يخشون من انهيار اقتصادي”.
ويخلص التقرير في الختام إلى أن “السياحة في الشمال غير موجودة تقريباً حالياً، حيث أن أماكن عديدة تحولت إلى مناطق أشباح، إضافةً إلى ضائقة السكان وأصحاب الأعمال الآخذة في الاشتداد، خصوصاً وأنه حتى الآن من غير المعلوم متى وكيف سيتمكنون من العودة إلى نشاطهم”.
وقبل أيام، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن رؤساء السلطات المحلية في الشمال يفقدون صبرهم، معتبرين أن “الوعود التي قطعت سجلت على لوح ثلج”.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إن المستوطنين الذين تم إجلاؤهم من الشمال لا يزالون بعيدون عن مستوطناتهم، وينتظرون منذ خمسة أشهر استجابة من صناع القرار.
يذكر أن تقارير إسرائيلية عديدة تطرقت إلى الواقع الحالي للمستوطنات الشمالية، وأشارت إلى أنها تحولت في الأشهر الأخيرة إلى إحدى أكثر المناطق خطورة في “إسرائيل”، إذ لحق بها ضرر هائل أصاب نحو 500 منزل، وبنى تحتية مختلفة.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: السیاحة فی فی الشمال إلى أن
إقرأ أيضاً:
اتصالات أمريكية إسرائيلية مع دول أفريقية لتهجير الفلسطينيين من غزة
14 مارس، 2025
بغداد/المسلة: ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، أن هناك اتصالات أمريكية إسرائيلية، مع مسؤولين من دول أفريقية لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إليها.
وأفادت القناة 13 الإسرائيلية، صباح اليوم الجمعة، بأن الجانبين الأمريكي والإسرائيلي، أجريا اتصالات مع 3 حكومات في شرق أفريقيا، لمناقشة استخدام أراضيها كوجهات محتملة لـ”إعادة توطين الفلسطينيين”، الذين سيتم تهجيرهم من قطاع غزة.
ونقلت القناة عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن الأراضي المقترحة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إليها “ستكون في السودان والصومال وصوماليلاند (إقليم أرض الصومال)”، لكنها أكدت رفض السودان للاقتراح الأمريكي الإسرائيلي، بينما قال مسؤولون من الصومال إنهم ليسوا على علم بأي اتصالات.
وأكدت القناة على موقعها الإلكتروني أن التواصل مع الوجهات الثلاث المحتملة الشهر الماضي، جاء بعد أيام من طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة. ونقلت القناة عن مسؤولين أمريكيين، أن إسرائيل كانت تقود تلك المباحثات.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد صرح أول أمس الأربعاء، بأنه “لن يطرد أحدا من غزة، ولا أحد يجبر سكان القطاع على المغادرة”.
ويعد تصريح ترامب بمثابة تراجع واضح عن مقترحه السابق بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة وإقامة “ريفييرا” الشرق الأوسط في القطاع، وهو الاقتراح الذي واجه رفضا عربيا وعالميا واسعا.
وجاء تصريح ترامب خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن، بحثا فيه الأوضاع في قطاع غزة.
وكان ترامب قد دعا، في وقت سابق، إلى نقل عدد كبير من الفلسطينيين إلى كل من الأردن ومصر و”دول عربية أخرى”، الأمر الذي أثار ردود أفعال واسعة رافضة لهذا الطرح، ومؤكدة على حق الشعب الفلسطيني في التمسك بأرضه والبقاء فيها.
واستضافت القاهرة قمة عربية طارئة لبحث الأوضاع والتطورات في قطاع غزة، الأسبوع الماضي، مع انتهاء المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، الأحد الماضي، دون اتفاق على تمديدها أو على بدء المرحلة الثانية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts