زنقة 20:
2025-04-03@15:47:40 GMT

موجة حر مرتقبة من السبت إلى الاثنين

تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT

موجة حر مرتقبة من السبت إلى الاثنين

زنقة20ا الرباط

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر مع درجات حرارة تتراوح ما بين 32 و 41 درجة من يوم السبت 16 مارس إلى غاية يوم الاثنين 18 مارس 2024 بعدد من أقاليم المملكة.

وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه يرتقب تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 36 و 41 درجة، من السبت إلى الاثنين، بكل من عمالات وأقاليم إنزكان وآيت ملول وأكادير-إداوتنان وتزنيت وتارودانت وشتوكة – آيت بها وكلميم وسيدي إفني وطانطان وأسا-الزاك وبوجدور والعيون والسمارة وطرفاية وأوسرد وواد الذهب.

كما يرتقب، تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 34 و 38 درجة، يومي السبت والأحد، بكل من الفقيه بن صالح وبني ملال وسطات والجديدة وسيدي بنور ومراكش والصويرة وقلعة السراغنة وشيشاوة وأزيلال والحوز والرحامنة وآسفي واليوسيفة.

ومن المتوقع، بحسب النشرة ذاتها، تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 32 و 35 درجة، يوم الأحد المقبل، بكل من عمالات وأقاليم برشيد وبنسليمان والنواصر والدارالبيضاء ومديونة والمحمدية والخميسات والصخيرات – تمارة.

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: درجات حرارة تتراوح ما بین

إقرأ أيضاً:

دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!

شمسان بوست / متابعات:

كشفت دراسة حديثة من جامعة أوتاوا أن قدرة الإنسان على تنظيم حرارة جسمه في الطقس الحار أقل بكثير مما كان يعتقد سابقا.

وقام فريق البحث بقيادة الدكتور جلين كيني، أستاذ الفسيولوجيا ومدير وحدة أبحاث فسيولوجيا الإنسان والبيئة، بتعريض 12 متطوعا لظروف حارة ورطبة بشكل متطرف في المختبر. ووصلت الظروف إلى 42 درجة مئوية مع رطوبة 57%، ما يعادل مؤشر حرارة يقارب 62 درجة مئوية.


ووجدت النتائج أن هذه الحرارة كانت كافية لتعطيل أنظمة التبريد الطبيعية في أجسام المتطوعين. وخلال ساعات قليلة، بدأت حرارة أجسامهم الداخلية ترتفع بشكل لا يمكن السيطرة عليه، واضطر معظمهم للانسحاب قبل انتهاء التجربة التي استمرت 9 ساعات.


وقال الدكتور غلين كيني، قائد الفريق البحثي: “لقد كسرنا حاجزا خطيرا في فهمنا لفسيولوجيا الإنسان. البيانات تظهر أن أجسامنا تبدأ في الفشل عند مستويات حرارة ورطوبة أقل بكثير مما كنا نعتقد”. وهذه النتائج ليست مجرد أرقام في أوراق بحثية، بل إنها تعني أن ملايين البشر في مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب آسيا قد يواجهون ظروفا مناخية تتجاوز حدود البقاء الآمن خلال العقود المقبلة.


وكشفت التجربة عن آلية مقلقة: عندما تتجاوز الحرارة والرطوبة حدا معينا، يعجز نظام التعرق عن تبريد الجسم، فتتحول البشرة إلى سطح مغلق لا يسمح بتبخر العرق، ويبدأ الجسم في الاختناق الحراري ببطء. وهذه الظاهرة التي رصدها العلماء في المختبر بدقة، قد تفسر الزيادة المفاجئة في وفيات كبار السن أثناء موجات الحر الأخيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية.

وتأكد النتائج الحديثة أن الحدود الآمنة لتنظيم حرارة الجسم أقل بنحو 30% من التقديرات السابقة.


ويحذر الدكتور روبرت ميد، الباحث الرئيسي في الدراسة، من أن “هذه النتائج تثبت أن العديد من المناطق قد تصبح غير صالحة للسكن البشري قريبا”. ويضيف أن “التعرض الطويل لهذه الظروف الحارة يشكل ضغطا فسيولوجيا هائلا على الجسم”.


مع توقع زيادة موجات الحر الشديد، تؤكد هذه الدراسة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات جذرية لحماية صحة البشر. ويدعو العلماء إلى إعادة تصميم المدن بمساحات خضراء تعكس الحرارة، وتطوير أنظمة إنذار مبكر أكثر دقة، وخلق ملاجئ باردة في كل حي. ولكن الأهم من ذلك كله، هو أن هذه النتائج تذكرنا بأن تغير المناخ ليس مجرد أرقام على مقياس الحرارة، بل هو تهديد مباشر لقدرة أجسامنا البيولوجية على البقاء.

مقالات مشابهة

  • تنويه جوي بشأن الطقس.. موجة حارة جديدة والعظمى تصل لـ 40 درجة
  • ركنة العين تسجل أقل درجة حرارة على الدولة
  • البيت الأبيض ينفي استقالة إيلون ماسك.. واحتجاجات حاشدة مرتقبة يوم السبت
  • «تصل لـ 37 درجة».. الأرصاد تحذر من موجة حارة في هذا الموعد
  • الأرصاد يكشف عن أعلى درجة حرارة سجلت على الدولة
  • دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!
  • طقس العراق.. درجات حرارة معتدلة وأمطار متفاوتة الشدة
  • الأرصاد يكشف عن أقل درجة حرارة سجلت في الدولة
  • الوطني للأرصاد يكشف عن أعلى درجة حرارة سجلت على الدولة
  • ركنة تسجل أقل درجة حرارة في الدولة