روسيا: الميناء البحري الأمريكي المؤقت في غزة “رقص على العظام”
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
الجديد برس:
وصفت روسيا، الخميس، خطط الولايات المتحدة لبناء ميناء بحري مؤقت على ساحل غزة لتقديم المساعدات الإنسانية إلى القطاع بأنها “رقص على العظام” وعدته “مشروعاً وهمياً” والأولى هو “السلام”.
جاء ذلك في رد المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على سؤال لمراسل “الأناضول” في مؤتمر صحفي بالعاصمة موسكو، بشأن مدى جدية مبادرة الولايات المتحدة لبناء الميناء المؤقت في غزة.
وقالت زاخاروفا إن ذلك “يعد رقصاً على العظام، وسخرية من الناس، فعندما يموت المدنيون هناك كل يوم، فإننا نحتاج إلى الحديث عن مصائرهم، وليس عن بعض المشاريع المستقبلية الوهمية التي تحتاج في المقام الأول إلى السلام لتنفيذها”.
وأشارت المتحدثة الروسية إلى عرقلة الولايات المتحدة الدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة، قائلة “عندما لا يريد بلد ما صياغة دعوة إلى وقف إطلاق النار، فكيف يمكننا التعامل مع مبادراته لبناء بنية تحتية مدنية، حيث لا يريد وقف إطلاق النار؟”.
وفي خطاب حالة الاتحاد في الثامن من مارس الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه أصدر تعليماته للجيش الأمريكي بإنشاء ميناء مؤقت قرب ساحل غزة، زاعماً أن المزيد من المساعدات الإنسانية ستدخل إلى غزة بحراً عبر الميناء من دون أن تطأ أقدام الجنود الأمريكيين أرض القطاع.
وفي السياق، تساءلت صحيفة “الغارديان” في تقرير لها، عن جدوى بناء الميناء، موضحةً أن أهم عيب فيه يتعلق بمن سيوزع المساعدات، بالإضافة إلى وجود مخاوف جدية من أن الإغاثة التي ستجلبها لن تكون كافية ومتأخرة للغاية بالنسبة إلى الفلسطينيين الذين يواجهون المجاعة.
ويتزامن الإعلان الأمريكي مع تعرض واشنطن لانتقادات متزايدة حول العالم، نظراً إلى دورها الرئيس في استمرار الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وفي حين تسعى إدارة بايدن لترميم صورتها المتدهورة، داخلياً وخارجياً، ولا سيما مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، عبر ادعاء الحرص على تقديم المساعدات لأهل القطاع وعلى حماية المدنيين، فإنها تواصل دعمها المطلق للاحتلال في حربه، وتستمر في تسليح الجيش الإسرائيلي.
وجدد بايدن تأكيده أنه لا يوجد خط أحمر تجاه “إسرائيل”، وأنه لن يتخلى عنها أبداً.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تدين مقتل 1000 شخص في غزة منذ انهيار وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن القلق البالغ إزاء الخسائر البشرية الناجمة عن تصاعد الأعمال العدائية في غزة، وأدان مقتل أكثر من ألف شخص، بينهم نساء وأطفال، منذ انهيار وقف إطلاق النار.
وفي مؤتمره الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن أعمال القصف والعمليات البرية الإسرائيلية واسعة النطاق أدت إلى دمار واسع وتشريد أكثر من 100 ألف فلسطيني من رفح خلال اليومين الماضيين فقط، معظمهم نزحوا عدة مرات، ولم يتبقَّ لديهم سوى القليل من ممتلكاتهم.
وأضاف: "يعرب الأمين العام عن صدمته إزاء هجمات الجيش الإسرائيلي على قافلة طبية وطارئة في 23 مارس، مما أسفر عن مقتل 15 من العاملين في المجال الطبي والإنساني في غزة".
وشدد دوجاريك على أنه يتعين على جميع أطراف النزاع حماية العاملين في المجال الطبي والإنساني والطوارئ في جميع الأوقات واحترام المدنيين وحمايتهم، وفقا لما يقتضيه القانون الدولي الإنساني. وأكد ضرورة وضع حد للحرمان من المساعدات المنقذة للحياة.
وأفاد بأنه منذ أكتوبر 2023، قُتل ما لا يقل عن 408 من عمال الإغاثة في غزة، منهم 280 عاملا إنسانيا تابعا للأمم المتحدة.
وقال دوجاريك إن الأمين العام يُجل ذكرى جميع العاملين في المجال الإنساني الذين قتلوا في هذا الصراع، ويطالب بإجراء تحقيق كامل وشامل ومستقل في هذه الحدود.
والجدير بالذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة قال قرار مجلس الأمن رقم 2734 يرفض أي محاولة لإحداث تغييرات ديموغرافية أو إقليمية في قطاع غزة، بما في ذلك أي إجراءات من شأنها تقليص مساحة القطاع".
وأضاف أن الأمين العام يعرب في هذا الصدد، عن قلقه المتزايد إزاء الخطاب التحريضي الداعي إلى قيام إسرائيل "بالسيطرة على أرض واسعة تُضاف إلى المنطقة الأمنية لدولة إسرائيل".