مصر: المدنيون في غزة يتعرضون لمصاعب بالغة وصلت إلى حد المجاعة
تاريخ النشر: 15th, March 2024 GMT
قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري أن القاهرة ومدريد تتفقان على ضرورة وقف إطلاق النار فوراً في غزة، ومراعاة الحالة الانسانية التي وصلت إلى حد المجاعة في الشمال
وقال شكري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإسباني، عقد مساء الخميس، أن المساعدات لا تصل إلى القطاع بالكميات الكافية، نظرا للإجراءات المعقدة والمتعمدة من قبل الحكومة الإسرائيلية، مشيرا إلى ضرورة زيادة المساعدات للفلسطينيين.
وأشار إلى اتساق الرؤية بين مدريد والقاهرة حول مخاطر أي أعمال عسكرية في منطقة رفح، في ضوء تكدس الفلسطينيين في تلك المنطقة، ومخاطر دفع الفلسطينيين نحو النزوح من قطاع غزة أو الضفة الغربية، لتصفية القضية الفلسطينية وانتقال العبء لدول الجوار.
وتوجه بالشكر إلى إسبانيا على مواقفها، معقبا: أننا مستمرون في العمل معا لمواجهة هذا التحدي، والتحديات الأخرى كالإرهاب والهجرة غير الشرعية، بناء على الثقة المتبادلة والاحترام المتبادل والعلاقة التاريخية التي نعمل على تطويرها.
هذا وقد دخلت الحرب في غزة يومها الـ160، الخميس، على وقع استمرار القصف الإسرائيلي، فيما يعيش السكان أزمة إنسانية غير مسبوقة تصل إلى حد المجاعة.
فيما لا تزال المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل بوساطة مصرية وقطرية متعثرة، وكانت هناك آمال بالتوصل لوقف إطلاق نار قبل حلول شهر رمضان.
المصدر: الشروق
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحرب على غزة القاهرة قطاع غزة مدريد
إقرأ أيضاً:
أزمة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.. مقترح جديد بين حماس وإسرائيل
تتصاعد حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وتهدد استمرار وقف إطلاق النار في غزة، بسبب تعنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الـ602، الذين كان من المفترض أن يتم الإفراج عنهم السبت الماضي، ولحل تلك الأزمة فإن هناك مبادرة لتسليم جثامين 4 محتجزين إسرائيليين.
مبادرة لحل أزمة الأسرى الفلسطينيينوقالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إن هناك نقاشات مستمرة بشأن تمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل تباين المواقف بين الأطراف المعنية، وفق ما أفادت قناة القاهرة الاخبارية.
ووفقًا للمصادر ذاتها، هناك موافقة مبدئية على تسليم حركة حماس جثامين أربعة محتجزين، مقابل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في خطوة قد تساهم في تهدئة الأوضاع أو الدفع باتجاه اتفاق جديد.
تهديدات إسرائيلية بمواصلة التصعيدمن جهتها، جددت حكومة الاحتلال الإسرائيلي تهديداتها باستئناف العمليات العسكرية في غزة، حيث أكدت، الأحد الماضي، أنها «مستعدة للعودة إلى القتال في أي لحظة».
في المقابل، اتهمت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي بتهديد الهدنة من خلال إرجاء إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين كان من المقرر الإفراج عنهم بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت حماس قد أفرجت، السبت الماضي، عن آخر دفعة من المحتجزين الأحياء ضمن المرحلة الأولى من الصفقة، إلا أن الاحتلال امتنع عن إطلاق سراح 600 أسير فلسطيني، مبررًا ذلك بما وصفه بـ«المراسم المهينة» التي رافقت عملية الإفراج عن المحتجزين في غزة.