هل ستكون دولة الإمارات شريكاً أساسياً في الحرب على الفساد في العراق ؟
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
شبكة انباء العراق ..
هل ستكون دولة الإمارات شريكاً أساسياً في الحرب على الفساد في العراق ؟
عملياً تعد دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول الرائدة في العالم في تطبيق القانون الدولي، والمكافحة ضد الجرائم المالية. و هذا بشهادة منظمات دولية مختصة، و هي من الدول الرائدة أيضاً في التعاون مع الشرطة الدولية ( الإنتربول).
ومع ازدياد الحاجة إلى الشفافية ومحاربة الفساد في العراق، يتبادر إلى الذهن ضرورة تعزيز التعاون بين الإمارات والحكومة العراقية في مجال استعادة المتهمين بالفساد والذين تلاحقهم الشبهات، لاسيما وأن البعض منهم ظن أن الإمارات ستوفر له ملجأً أمناً، و هو واهم بطبيعة الحال.
حيث أن رئيس هيئة النزاهة العراقية، القاضي حيدر حنون، يقود جهوداً حثيثة لمتابعة ملف استرداد المطلوبين في قضايا الفساد، وتتميز هذه الجهود بالحيادية والعدالة، و خالية كما نرى عن أي تأثير سياسي. وبالنظر إلى هذه الجهود، يمكن أن يكون التعاون مع الإمارات خطوة هامة في هذا السياق.
إن التعاون المنشود من قبل دولة الإمارات يمكن أن يسهم بشكل كبير في القضاء على جرائم الفساد المالي في بلادنا، من خلال تسهيل استعادة المتهمين وتقديمهم للعدالة، مثل المتهمة حمدية الجاف، أو غيرها من المطلوبين بتهم الفساد ونهب المال العراقي العام.. وهذا بطبيعة الحال لا يعود بالفائدة على العراق فحسب، بل يعزز أيضاً التعاون الدولي في مجال مكافحة الفساد وتعزيز سيادة القانون والعدالة.
نتمنى أن نرى في الأيام القادمة تسليم المطلوبين للجهات المختصة في العراق، وذلك مع تأكيد استقلالية السلطة القضائية في البلاد.
ختاماً نود أن نؤكد إن هذه الخطوة ستكون إشارة إيجابية تؤكد التزام الإمارات تجاه العراق بمكافحة الفساد وتعزيز سيادة القانون في المنطقة.. كما أن تحقيق التعاون الفعال بين الإمارات والعراق في مجال مكافحة الفساد يمثل تحدياً مشتركاً، ولكنه أيضاً فرصة لتعزيز الثقة بين البلدين وتحقيق العدالة والشفافية في المنطقة بأسرها.
عملياً تعد دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول الرائدة في العالم في تطبيق القانون الدولي، والمكافحة ضد الجرائم المالية. و هذا بشهادة منظمات دولية مختصة، و هي من الدول الرائدة أيضاً في التعاون مع الشرطة الدولية ( الإنتربول).
ومع ازدياد الحاجة إلى الشفافية ومحاربة الفساد في العراق، يتبادر إلى الذهن ضرورة تعزيز التعاون بين الإمارات والحكومة العراقية في مجال استعادة المتهمين بالفساد والذين تلاحقهم الشبهات، لاسيما وأن البعض منهم ظن أن الإمارات ستوفر له ملجأً أمناً، و هو واهم بطبيعة الحال.
حيث أن رئيس هيئة النزاهة العراقية، القاضي حيدر حنون، يقود جهوداً حثيثة لمتابعة ملف استرداد المطلوبين في قضايا الفساد، وتتميز هذه الجهود بالحيادية والعدالة، و خالية كما نرى عن أي تأثير سياسي. وبالنظر إلى هذه الجهود، يمكن أن يكون التعاون مع الإمارات خطوة هامة في هذا السياق.
إن التعاون المنشود من قبل دولة الإمارات يمكن أن يسهم بشكل كبير في القضاء على جرائم الفساد المالي في بلادنا، من خلال تسهيل استعادة المتهمين وتقديمهم للعدالة، مثل المتهمة حمدية الجاف، أو غيرها من المطلوبين بتهم الفساد ونهب المال العراقي العام.. وهذا بطبيعة الحال لا يعود بالفائدة على العراق فحسب، بل يعزز أيضاً التعاون الدولي في مجال مكافحة الفساد وتعزيز سيادة القانون والعدالة.
نتمنى أن نرى في الأيام القادمة تسليم المطلوبين للجهات المختصة في العراق، وذلك مع تأكيد استقلالية السلطة القضائية في البلاد.
ختاماً نود أن نؤكد إن هذه الخطوة ستكون إشارة إيجابية تؤكد التزام الإمارات تجاه العراق بمكافحة الفساد وتعزيز سيادة القانون في المنطقة.. كما أن تحقيق التعاون الفعال بين الإمارات والعراق في مجال مكافحة الفساد يمثل تحدياً مشتركاً، ولكنه أيضاً فرصة لتعزيز الثقة بين البلدين وتحقيق العدالة والشفافية في المنطقة بأسرها.
userالمصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات فی مجال مکافحة الفساد من الدول الرائدة الفساد فی العراق دولة الإمارات بین الإمارات التعاون مع فی المنطقة هذه الجهود یمکن أن
إقرأ أيضاً:
حرب داخل حرب
تتصاعد وتيرة القتل العشوائي بحق شباب المقاومة والمواطنين الذين تربطهم صلات بالثورة السودانية، في مشهد يؤكد بوضوح أن هناك نزعة انتقامية ممنهجة لدى كتائب "البراء" وغيرها من التنظيمات العسكرية والأمنية التابعة للنظام البائد. وآخر هذه الجرائم ما شهدناه من عمليات تصفية استهدفت شباب منطقة "بري"، وهو ما يعكس استمرار نهج الإبادة الذي بدأ بمجزرة فض الاعتصام، والتي شاركهم فيها الجيش السوداني وقوات الدعم السريع معًا.
إلا أن الفارق الآن هو أن هؤلاء القتلة يتسترون خلف ستار الحرب، مستغلين غياب حكم القانون، وانعدام المساءلة، والتواطؤ الواضح من قبل الحكام المجرمين الذين يسهلون مهام المليشيات المنفلتة، بهدف تصفية المدنيين السودانيين الداعمين للتغيير والساعين لتحقيقه.
التضليل الإعلامي والتصفية خارج القانون :
ما تروجه الآلة الإعلامية لطرفي الحرب، خاصة الطرف المحسوب على جيش المؤتمر الوطني، لم يعد يجد مصداقية أمام الواقع الموثق بالكاميرات والهواتف المحمولة عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي. فالأدلة المصورة والمشاهد المتداولة تكشف بجلاء ممارساتهم الوحشية وهم يقتلون الأبرياء العزل بدم بارد، ما يثبت أن المستهدفين الأساسيين في هذه الحرب ليسوا قوات الدعم السريع بقدر ما هم شباب وشابات الثورة السودانية.
لقد بلغت جرائم التصفية خارج نطاق القانون حدًا يستدعي تدخلاً دوليًا عاجلًا، وهو ما يُحتم على المنظمات المدنية السودانية في الخارج تكثيف جهودها الإعلامية، وابتكار وسائل اختراق نوعية لإيصال صوت الضحايا إلى المجتمع الدولي. فالمطلوب هو حشد الضغوط الدولية لوقف هذه الانتهاكات الوحشية، ومنع المزيد من سفك دماء الشباب الثائرين الذين يتم التنكيل بجثثهم في مشاهد صادمة تبرز انحطاط القتلة وتكشف غياب أي التزام أخلاقي أو وطني لديهم.
دور تنظيم الإخوان المسلمين في تأجيج الحرب :
لا يمكن إغفال الدور التخريبي الذي يلعبه تنظيم الإخوان المسلمين في تأجيج هذه الحرب، تحت ذرائع مختلفة لا تمت للوطنية بصلة. فالممارسات الوحشية التي يرتكبها هذا التنظيم تفوق كل تصور، وتؤكد أنه لا يعترف بأي قيم وطنية، بل يسعى فقط لاستعادة نفوذه بأي ثمن، حتى لو كان ذلك على حساب دماء السودانيين.
أهمية تعزيز المقاومة الإعلامية :
ورغم كل هذه الممارسات القمعية، فإن المقاومة الإعلامية لما يجري لا تزال دون المستوى المطلوب، وهو أمر خطير يتيح لهذا التنظيم الشرير وأذرعه الأمنية توسيع عملياتهم دون رادع. فلا يكفي أن تُنشر المعلومات هنا وهناك، بل يجب أن تكون هناك حملات إعلامية منظمة، تعتمد على وسائل مؤثرة تخاطب الضمير العالمي وتدفعه إلى التحرك.
قد يكون فقدان الممتلكات والبنى التحتية والثروات المادية أمرًا كارثيًا، لكن لا شيء يفوق في فداحته خسارة الأرواح، خصوصًا عندما يكون الضحايا من خيرة شباب المقاومة الذين ضحوا بحياتهم من أجل مستقبل أفضل للسودان. إن التصدي لهذه الجرائم لا يقتصر على التوثيق والإدانة، بل يستوجب تحركًا عمليًا واسعًا لكشف الفاعلين، وفضح المتورطين، ووقف هذا النزيف المستمر من الأرواح البريئة.
wagdik@yahoo.com