"الأمم المتحدة": خطط إسرائيل المزعومة لتهجير 1.4 مليون فلسطيني ستكون كارثية
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
شدد كبير مسؤولي الإغاثة في الأمم المتحدة على ضرورة حماية عمليات الإغاثة التي تشتد الحاجة إليها في غزة، وسط تقارير تفيد بمقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين أثناء انتظار المساعدات في مدينة غزة.
وأكد أنه وفقًا لتقارير ، فقد قتل ستة فلسطينيين وأصيب 83 آخرون بينما كانوا ينتظرون وصول شاحنات المساعدات إلى الدوار الكويتي.
وجاء هذا التطور بعد أن أدان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيثس قصف مستودع ومركز لتوزيع المواد الغذائية في جنوب رفح، والذي أدى إلى مقتل موظف واحد على الأقل في الأونروا وإصابة 22 آخرين.
ووصف غريفيث - الذي يشغل أيضا منصب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ - الأنباء عن قصف منشأة الأونروا بأنها "مدمرة لزملائنا في غزة الذين تكبدوا الكثير من الخسائر بالفعل، وللأسر التي كانوا يحاولون مساعدتها". وتساءل في منشور له على منصة إكس: "كيف يمكننا الحفاظ على عمليات الإغاثة عندما تكون فرقنا وإمداداتنا معرضة للتهديد باستمرار؟ يجب حمايتهم. هذه الحرب يجب أن تتوقف".
وقال المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني إن المستودع الذي تعرض لهجوم إسرائيلي يقع في شرق رفح، وكان أحد نقاط التوزيع "القليلة جدا المتبقية" التابعة للوكالة. وقال: "الإمدادات الغذائية تنفد، والجوع منتشر، ويتحول في بعض المناطق إلى مجاعة"، مؤكدا أنه تمت مشاركة إحداثيات المنشأة مع جميع أطراف الحرب.
وأظهرت صور مؤثرة من المستودع صندوق إمدادات ملطخ بالدماء بالقرب من مدخل المنشأة، إلا أن الأضرار التي لحقت بالإمدادات كانت طفيفة وما زالت توزع، وفقا للأونروا.
كما حذرت وكالة الأونروا أيضا من أن الخطط الإسرائيلية المزعومة لنقل 1.4 مليون فلسطيني من مدينة رفح في أقصى جنوب القطاع إلى مخيمات أو ما يسمى بـ "الجزر الإنسانية" في الشمال ستكون "كارثية".
ويأتي هذا الاقتراح وسط مخاوف عميقة مستمرة أعرب عنها المجتمع الدولي بشأن الغزو الإسرائيلي الوشيك للمدينة، بعد خمسة أشهر من بدء القصف المكثف على غزة، والذي أدى إلى مقتل أكثر من ثلاثين ألف فلسطيني - في أعقاب الهجمات التي قادتها حماس داخل إسرائيل والتي خلفت حوالي 1،200 قتيل في إسرائيل.
وقالت مديرة الاتصالات في وكالة الأونروا جولييت توما: "إلى أين سيتم إجلاء الناس؟ لا يوجد مكان آمن في جميع أنحاء قطاع غزة، فالشمال مدمر ومليء بالذخائر غير المنفجرة، وهو غير صالح للعيش إلى حد كبير. لقد طفح الكيل. أي تصعيد آخر سيكون مروعا تماما".
وأضافت توما أنه قُتل ما لا يقل عن 165 من موظفي الأونروا في غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، بما في ذلك أثناء أداء واجبهم. وقالت الوكالة إن أكثر من 150 من مرافقها تعرضت للقصف، من بينها العديد من المدارس.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: شاحنات المساعدات الأمين العام للأمم المتحدة إصابة عدد من الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
تسوية محتملة.. إسرائيل تعرض الإفراج عن 300 أسير فلسطيني مقابل جثتين
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل مستعدة لإطلاق سراح 301 أسير فلسطيني، ممن كان يفترض الإفراج عنهم في الدفعة السابعة من عملية التبادل، مقابل إفراج حماس عن جثماني محتجزين إسرائيليين خلال 48 ساعة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، اليوم: إن "تل أبيب ستطلق سراح نصف الأسرى الفلسطينيين الذين كان يفترض أن يفرج عنهم السبت الماضي وذلك لقاء إعادة جثماني رهينتين إسرائيليتين خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة".
وكشف تقرير للقناة "12" الإسرائيلية، إن هناك مقترحاً بأن تنقل حماس جثماني محتجزين إسرائيليين إلى مصر، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 301 أسير فلسطيني من أصل 602 أسيراً كان من المقرر الإفراج عنهم السبت، في مسعى لإنقاذ اتفاق غزة من الانهيار.
מסתמן: ביממה הקרובה יועברו שני חללים חטופים למצרים, וישראל תשחרר 301 אסירים בטחוניים שהיו אמורים להשתחרר בשבת. לאחר מכן ישוחררו עוד שניים תמורת עוד 301
— החדשות - N12 (@N12News) February 24, 2025ووفقاً للتقرير، إذا تم تنفيذ ذلك بنجاح، فيمكن تكرار نفس الإجراء مع جثتين أخريين لمحتجزين، وإطلاق سراح 301 أسير في آخر دفعة مقررة بالمرحلة الأولى من اتفاق غزة.
ومن المرجح أن يعني مرور جثث محتجزين إسرائيليين عبر مصر عدم تكرار العرض الذي أقامته حماس خلال إطلاق سراح 4 جثث، الخميس، الذي أثار غضب المسؤولين الإسرائيليين.
Live Update: Report: Hamas could transfer bodies of 2 hostages to Egypt in exchange for half of the prisoners Israel should have released Saturday https://t.co/9Fq2jjMU4t via @timesofisrael
— reuben poupko (@poupko) February 24, 2025ويأتي هذا بعد أن ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن أزمة الـ602 أسيراً فلسطينياً التي تهدد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، قد تحل عبر مصر.
ولعبت مصر دوراً مهماً في التوصل إلى اتفاق غزة، علما أنها توسطت فيه على مدار أشهر إلى جانب قطر والولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، تستعد إسرائيل لمناقشة المرحلة الثانية من صفقة الأسرى، وكذلك مواصلة الحرب. ومن بين الأسباب التي أدت إلى عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، غياب الثقة بين الأطراف.
وأضاف تقرير القناة"12"، أن إسرائيل ليست مستعدة للإفراج عن الإسرى الفلسطينيين قبل أن تتأكد من أن جثث القتلى التي سيتم نقلها من حماس هي بالفعل جثث المحتجزين.
ومن ناحية أخرى، تريد حماس ضمانات بأن إسرائيل ستطلق سراح الإسرى الفلسطينيين الذين يجب إطلاق سراحهم بالتزامن مع تسليم الجثتين.
وفي إسرائيل، هناك شعور واضح بأن حماس تريد مواصلة خطوات الصفقة، ولا تريد استئناف الحرب.
Hamas again offers to free all hostages at once, in exchange for full IDF withdrawal from Gaza & end of war, N12 News reports. Hamas refuses to disarm or promise to relinquish control of Gaza. Soon we’ll see if US can push both sides to agree on something. https://t.co/2VmLp4Ow68
— Israel Radar (@IsraelRadar_com) February 24, 2025ويستعد المختصون لبدء مناقشات المرحلة المقبلة من الصفقة، حيث سيتم أيضاً مناقشة قضية التسوية السياسية في غزة. وفي الوقت نفسه، ستحاول إسرائيل مواصلة المحادثات لإطلاق سراح الاسرى.
وفي الوقت نفسه، أكمل الجيش الإسرائيلي استعداداته للعودة إلى الحرب. فقد تم نشر قوات على حدود غزة، ويقول المطلعون على التفاصيل إن احتمال تجدد القتال يتزايد.