معتصم عبدالله (دبي)

أخبار ذات صلة «السماوي» يعيش «أزمة الأهداف»! «فخر أبوظبي» يكمل «رباعية الطائرة» في «اليوبيل الذهبي»

اُسدل الستار على مباريات تحديد المراكز في إياب الدور النهائي لـ «دوري الرجال للكرة الطائرة»، لموسم 2023 - 2024، حيث حصد بني ياس «حامل اللقب» المركز الثالث بفوزه على مضيفه شباب الأهلي «الرابع» بنتيجة 3-0، بعد الفوز ذهاباً 3-2 بأبوظبي.


وحسم العين المنافسة على المركز الخامس بتفوقه أمام منافسه عجمان «السادس» 3-1 في الإياب، بعد الفوز 3-2 في مباراة الذهاب، بدوره، اكتفى النصر بالمركز السابع على حساب حتا الأخير بالفوز 3-2 في مباراة الذهاب، و3-0 إياباً.
ولُعب منافسات النسخة «46» لدوري الطائرة بمشاركة 8 أندية، تنافست على مدار 19 أسبوعاً، وأقيمت المرحلة الأولى بنظام الدوري من دورين لتحديد ترتيب الفرق من الأول وحتى الثامن، ولعبت الفرق الحائزة المراكز الأربعة الأولى شباب الأهلي، بني ياس، الوصل، والجزيرة، المباريات الإقصائية في المرحلة الثانية «البلاي أوف»، وصولاً إلى النهائي الذي جمع «فخر أبوظبي» و«الفرسان»، وشهد تتويج الأول باللقب بالفوز 3-2 في مباراتي الذهاب والإياب.
وينظم اتحاد الطائرة 4 مسابقات في فئة الرجال للموسم الحالي 2023 - 2024، تشمل «الكأس، كأس نائب رئيس الدولة، الدوري العام، كأس السوبر»، إضافة إلى مسابقات الدوري والكأس في فئتي الشباب والناشئين، بجانب دوري وكأس الأشبال «أ»، ودوري وكأس الأشبال «ب»، إضافة إلى دوري السيدات، خلافاً لمهرجانات الصغار من 7 إلى 10 سنوات.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دوري الكرة الطائرة بني ياس شباب الأهلي أبوظبي الجزيرة الوصل

إقرأ أيضاً:

إسحق أحمد فضل الله يكتب: مقتل قرنق

وقالوا إن تحقيقا ينطلق الآن يبحث عمن قتل قرنق
ونحن بعد مقتله بأسبوع ننشر القصة التي لا يدفعها شيء .. قصة تدبير وتنفيذ قتل الرجل …. وحوار الطيار مع قرنق والطائرة تتقلب في العاصفة
ويومها قالوا إن الجنية هي من جاءتنا بهذا
……..
والصندوق الأسود نسرده وسطور التحقيق …. وحديث اللجنة التي رفعت الجثث
وأبرز ما فيه هو شهادة عريف كان في الحراسة لما شاهد الطائرة تسقط .. والرجل يندفع إليها ونيرانها ما زالت تشتعل وهناك العريف يجد (ثلاثة عشر …. ثلاثة عشر … نعم … ثلاثة عشر) جثة لكن اللجنة التي هي وصلت بعد الحادث بساعة تجد …. (إثني عشر) جثة .. كان واضحا أن الجثة الثالثة عشر قد هربت …
والحكاية خطواتها هي
قرنق يتسلل من الخرطوم دون علم أحد
إلى يوغندا
ويشهد حفلاً سنوياً غريباً كان موسيفيني يقيمه للسفراء وبعض الرؤساء كل عام
حفل …. (ملط)
بعدها قرنق يعطونه طائرة كانت تعود من الصيانة في روسيا قبل إيام … والصيانة في أيام المخابرات يمكن أن يكون فيها أي شيء
والتحقيق يجد أن العاصفة لم تكن هي ما أسقط الطائرة .. ومظلة عسكرية يستخدمها المظليون للهبوط/ وجدوها هناك/ وإنفجار واضح في جسم الطائرة وإختفاء الجثة الثالثة عشر وقائمة أسماء الركاب (الأثنا عشر)!!
أشياء ربطها في جملة ربط يقول إن شخصاً خارج المجموعة تسلل إلى الطائرة بدقة مخابراتية
وأن مهمته كانت هي …. وضع قنبلة موقوتة .. ثم الهبوط بالمظلة
والرجل يفعل ذلك عند دخول الطائرة أجواء السودان .. والرجل بعد تشغيل عداد القنبلة يتجه لفتح الباب
ليجد أن من وضع المخطط أغلق الباب …. من الخارج … والبحث يجد أن الجهة التي تدير الأمر كانت قد وضعت عدة عربات فى عدة أماكن تنتظر سقوط الطائرة. لسحب جثة صاحب المظلة …. وأن عربة في نيوسايت كانت بالفعل تسحب الجثة الثالثة عشر من بين الجثث لكنها تنسى المظلة التى يبدو أنها أنفلتت من جسم الرجل
…..
وقرنق كان يجد أنه يفشل فى هزيمة الجيش والمجاهدين في الجنوب … وقرنق يفتح جبهة في الغرب … ويفشل
ويفتح جبهة في الشرق .. حتى همشكوريب .. ويفشل…
والجيش يسحب قرنق إلى الخرطوم ويعطيه المنصب الثاني في الدولة
عندها قرنق يقرر وقف الحرب
عندها .. الجهات التي تحارب السودان لنصف قرن تقرر إغتيال قرنق
ويوم الإغتيال الجهة تلك تشعل الخرطوم
والأسلوب يفضح أن إشعال الخرطوم كان عملاً مدبراً .. فالشبكة الهاتفية قبل يوم وفي يوم مقتل قرنق كانت تختنق بسيل من الاتصالات ….
لكن المفاجأة يومها …. مثل المفاجأة الآن .. كانت هي الشعب الأعزل المسالم حين يفاجأ بالغدر يتحول إلى شيء لا يقوم له شيء
والشعب يفعل بالجنوبيين المهاجمين شيئا يجعل الدولة تمنع نشر التحقيق … لأن الأرقام فظيعة ….
مثلما يمنع الجيش الآن نشر العدد الحقيقي لقتلى الدعم السريع…
إطلاق التحقيق الآن في مقتل قرنق هو رصاصة في الحرب الجنوبية / الجنوبية. التي تدور الآن.
والرصاصة مطلوب منها أن تتحول إلى معارك الخرطوم الآن
ما حبكتها كويس يا قرقاش …
……..
يبقى إنه
لما كان قرنق يكيل التعذيب لمشار المعتقل عنده كان قرنق يقف عند مشار المقيد في حفرة
ويسخر منه
ومشار المهتاج يصرخ فيه بكلمة أصبحت نبوءة
مشار يرفع رأسه من الحفرة ويصرخ
: أرجو أن أراك مدفونا على عمق ستة أقدام
….. قال لي الطيب سيخة الذي شهد دفن قرنق
:: وقفت أنا ونافع فوق القبر المحفور لقرنق .. ونظرنا فيه … وكان عمقه ستة أقدام ..

إسحق أحمد فضل الله

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ألمانيا.. مقتل شخص جرّاء تحطّم طائرة بولاية «بادن»
  • إسحق أحمد فضل الله يكتب: مقتل قرنق
  • فوز اربيل وغاز الجنوب في دوري الطائرة الممتاز
  • متفوقًا على مبابي.. إيسكو يحصد جائزة لاعب الشهر في الدوري الإسباني
  • فريق البحيرة يحصد لقب كأس مصر للكرة الشراب والجيزة الثاني و الأقصر الثالث
  • سيباستيان كيل: المركز الـ11 في الدوري الألماني لا يرضي بوروسيا دورتموند
  • المزرع يحصد بطولة كأس نادي الشباب
  • اليمن يحصد المراكز الأولى في مسابقة جيبوتي القرآنية
  • إزاى تستخرج شهادة بيانات سيارتك دون الذهاب لمقر النيابة العامة للمرور
  • محمد صلاح يتقاسم المركز الثالث في قائمة الأعلى أجرا بالدوري الإنجليزي