سرايا - مع رفع أذان المغرب في غزة، يتقاسم أفراد عائلة أبو رزق وجبة الإفطار بين أنقاض منزلهم ويتذكرون بكل حزن كل ما فقدوه منذ رمضان الماضي بسبب الحملة العسكرية الإسرائيلية .

وبينما تمكنت الأسرة من جمع ما يكفي من الطعام لوجبة الإفطار، هناك أخرون أقل حظا بكثير في القطاع الفلسطيني المنكوب حيث تلوح المجاعة في الأفق.



وقالت أم محمود أبو رزق “رمضان إللي فات كان كتير حلو، بس رمضان هذا لأ. رمضان راح منه حاجات كتير، إخواتي، أهلي، كلهم راحوا، بيتنا اتهدم، ولسه كمان في تحت الأنقاض لسه ما انطالوا”.

وكانت أم محمود تجلس بين الجدران الخرسانية المتداعية وتطهو على نار أشعلتها لإعداد الطعام.

وأردفت قائلة “مفيش حاجة في رمضان أقدمها للعيال، لا أكل، لحوم، ظفر، أي حاجة نقدمها للعيال حتى يتقوتوا فيها مفيش، إحنا عايشين على الشوربة، على المعلبات، على علبة فول، على علبة لانشون، بدناش إحنا تعبنا مرضنا من اللانشون، البقوليات هادي كلها تعبنا منها، عندي ابني قاعد بيصيح بيقول لي أنا يا ماما تعبت بطني بتوجعني”.

وكانت العائلات تتجمع مع الأصدقاء والجيران في معظم السنوات الماضية للسهر ليلا وتناول الطعام والصلاة والاحتفال معا.


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

الدفاع المدني يعود للبحث في مكان اغتيال نصرالله

ديسمبر 20, 2024آخر تحديث: ديسمبر 20, 2024

المستقلة/-تعمل فرق الدفاع المدني منذ الصباح في موقع اغتيال أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في منطقة حارة حريك لمحاولة انتشال 7 جثث لشهداء لا يزالون تحت الأنقاض منذ الـ27 من أيلول.

و قال رئيس شعبة الخدمة والعمليات جوزيف بو شعيا، أن العمل لم يتوقف على مساحة الوطن، وأن البحث عن شهداء في موقع اغتيال السيد نصر الله جاء بناء على معلومات عن وجود شهداء لا يزالون تحت الأنقاض، وأن الدفاع المدني بدأ عمله وفق الأصول، كما أنه يقوم بأعمال مماثلة في كثير من المناطق التي تعرضت للاستهدافات حيث يتم الإبلاغ عن مفقودين تحت الأنقاض.

أما عن الإمكانات لدى الجهاز لرفع الأنقاض في تلك المنطقة التي وصل عمق الحفرة فيها إلى أمتار كثيرة، يوضح أنهم يقومون بعملهم ضمن الإمكانات المتاحة وبالتعاون والتنسيق مع الجهات الأمنية والدولية الصليب الأحمر والبلديات.

ولا يستبعد الوصول إلى المفقودين رغم مرور أكثر من 3 أشهر على استهداف المبنى، وقد بدأت الفرق عملها منذ اليوم، ويوضح أن بلديات المنطقة تقوم بتأمين الآليات الضخمة للمساعدة في إنجاز العمل.

ونفي أن يكون لديه معلومات عن هوية المفقودين في المبنى المذكور ولكن الأخبار التي وصلتهم تفيد بوجود عدد من المفقودين تحت الأنقاض.

واوضح أن البحث لا يقتصر على العمل في موقع الاغتيال ، وأنه يجري داخل مبنى منهار جزئيًا في منطقة برج البراجنة حيث تم العثور على شهيدة والبحث مستمر عن شهيد آخر.

ويتحدث عن وجود شهداء تحت الأنقاض في قرى الجنوب استطاع الدفاع المدني الوصول إلى بعضهم، فيما لم يستطع الوصول إلى الآخرين حيث لا يمكنهم الدخول إلا إلى المناطق التي يبلغهم الجيش بإمكانية الدخول إليها.

ويوضح بو شعيا، أن الكثير من الجثث تحللت بفعل مرور الزمن على بقائها تحت الأنقاض مما يجبر المعنيين على إجراء فحوص الحمض النووي للتعرف على أصحابها.

 

المصدر: ليبانون ديبايت

مقالات مشابهة

  • كيف احتمى نازحون بجبل مرة في دارفور؟
  • 3 تغييرات في تشكيل الأهلي لمباراة شباب بلوزداد و رمضان يطلب رحيل اللاعب المثير للمشاكل| عاجل
  • لو بتاكل كتير.. 5 أطعمة داوم عليها طول الشتاء لزيادة معدل الحرق
  • طعام غير متوقع يحميك من نزلات البرد عند تناوله مع الإفطار
  • “أولهم كهربا”.. قرارات حاسمة في الأهلي المصري بشأن مغادرة 3 لاعبين الفريق الأحمر
  • جثث تحت الركام في الضاحية والخيام.. خبرٌ يكشف التفاصيل
  • الدفاع المدني يعود للبحث في مكان اغتيال نصرالله
  • عاجل.. الأهلي يخطر نجم الفريق بجمع متعلقاته للرحيل في يناير
  • جزر فانواتو المنكوبة تحت الأنقاض: لقطات جوية توثّق حجم الدمار
  • طبيب الأهلي يوضح تفاصيل إصابة طاهر محمد طاهر