السمع الجيد يعني جودة الحياة: كيفية العناية بالسمع بشكل صحيح؟
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
يعتبر السمع من أهم حواس الإنسان، إذ يلعب دورًا حيويًا في تواصلنا مع العالم من حولنا. إذا كنت ترغب في الاستمتاع بجودة حياة ممتازة والاستماع إلى الأصوات الجميلة من حولك بوضوح، فإن العناية بالسمع بشكل صحيح لها أهمية بالغة. في هذا المقال، سنستعرض بعض النصائح والإرشادات التي يمكن أن تساعدك في الحفاظ على سمعك بصحة جيدة:
1.
الحماية من الضوضاء العالية: تعرض الأصوات العالية والضوضاء المفرطة لفترات طويلة قد تؤدي إلى تلف الأذن الداخلية وتقليل قدرتها على السمع. استخدم سماعات الأذن الواقية عند التعرض للضوضاء المرتفعة مثل الحفلات الموسيقية أو الأماكن الصاخبة.
2. تجنب إدخال الأشياء إلى الأذن: تجنب إدخال الأدوات الصغيرة مثل قطع القطن أو الأشياء الحادة إلى الأذن، حيث يمكن أن تتسبب في إلحاق الضرر بطبلة الأذن أو القناة السمعية.
3. ممارسة الرياضة بأمان: في حال ممارسة الرياضات الخطرة أو النشاطات الخطرة، استخدم واقيات الأذن المخصصة للحماية من الإصابات السمعية.
4. الحفاظ على مستويات السكر في الدم: الارتفاع المفرط في مستويات السكر في الدم يمكن أن يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية في الأذن وبالتالي تقليل السمع. حافظ على نظام غذائي صحي ومتوازن للحفاظ على مستويات السكر في الدم.
5. زيارة الطبيب بانتظام: يُنصح بإجراء فحوصات دورية للسمع مع طبيب الأذن للكشف المبكر عن أي مشاكل محتملة وتوفير العلاج المناسب في الوقت المناسب.
6. تجنب التعرض للتدخين: تدخين التبغ يمكن أن يؤدي إلى تلف الأذن الداخلية وتقليل السمع. تجنب التدخين والابتعاد عن البيئات المليئة بالتدخين للحفاظ على سمعك.
7. استخدام السماعات بحذر: عند استخدام السماعات أو السماعات اللاسلكية، تجنب رفع مستوى الصوت إلى الحد الأقصى، وحاول الاستماع بمستويات منخفضة إذا كنت في بيئة هادئة.
8. الاستماع بشكل صحيح: حاول تقليل مدة الاستماع إلى الموسيقى عبر السماعات أو الهواتف الذكية بمستويات عالية، واستخدم سماعات الرأس الخاصة بالحد من تأثير الصوت على الأذن.
باتباع هذه النصائح والإرشادات، يمكنك الحفاظ على سمعك بصحة جيدة والاستمتاع بجودة حياة محسنة وأكثر راحة. لا تنس أن السمع هو كنز لا يقدر بثمن، فحافظ عليه بعناية واهتمام.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
علماء يؤكدون الشكوى الدائمة للنساء
في تأكيد علمي لشكاوى النساء الدائمة، كشف فريق دولي من العلماء أن الرجال بالفعل أقل حساسية في الاستماع مقارنة بالنساء.
وأظهرت الدراسة المنشورة بدورية “ساينتفيك ريبورتيز” أن الرجال يعانون من ضعف في القدرة على السمع عبر جميع الترددات مقارنة بالنساء، مما قد يفسر عدم استجابتهم السريعة لطلبات مثل غسل الصحون أو إخراج القمامة.
الدراسة التي شملت اختبارات سمعية على 450 شخصا من 13 دولة مختلفة، بما في ذلك الإكوادور وإنجلترا وجنوب أفريقيا، أظهرت أن النساء يتمتعن بحساسية سمعية أعلى بمعدل ديسبلين عن الرجال في جميع البيئات التي تمت دراستها.
وأشار العلماء إلى أن هذا الفارق قد يكون بسبب تأثير الهرمونات خلال مراحل التطور الجنيني أو الفروق الدقيقة في بنية قوقعة الأذن بين الجنسين.
ويقول البروفيسور توري كينغ من جامعة باث، الذي شارك في الدراسة: “لقد فوجئنا بوجود هذا الفارق في حساسية السمع بين النساء والرجال. النساء يظهرن حساسية أعلى في الاستماع، وهو ما يفسر بعض الفروقات الفردية بين الأشخاص.”
وأشار كينغ إلى أن النساء لا يتمتعن فقط بقدرة أفضل على السمع، بل يحققن أداءً أفضل أيضا في اختبارات معالجة الكلام، مما يدل على أن أدمغتهن تتعامل مع المعلومات السمعية بكفاءة أعلى.
لكنه أضاف أن هذه الحساسية المفرطة قد تكون سلبية في البيئات الصاخبة، حيث يمكن أن تؤثر على الصحة العامة مثل جودة النوم وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
العوامل البيئية تؤثر على السمع
وبالإضافة إلى تأثير الجنس، كشفت الدراسة عن دور البيئة في تحديد حساسية السمع. فالذين يعيشون في الغابات أظهروا حساسية سمعية أعلى، بينما أولئك الذين يعيشون في المرتفعات العالية كانوا الأقل حساسية. ويرجع ذلك إلى عوامل بيئية مثل الضوضاء الطبيعية أو انخفاض مستويات التلوث في الغابات، بينما قد تؤدي ظروف الضغط الجوي المنخفض في المرتفعات إلى تقليل القدرة السمعية.
وتقول الدكتورة باتريسيا بالاريسك، التي قادت الدراسة إن “نتائجنا تتحدى الافتراضات التقليدية حول السمع وتظهر أهمية النظر في العوامل البيولوجية والبيئية معا”.
وأضافت أن هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لفهم فقدان السمع والتفاوت في تحمل الضوضاء بين الأفراد.
العين الاخبارية
إنضم لقناة النيلين على واتساب