أمريكا تفرض عقوبات على موقعين استيطانيين بالضفة الغربية المحتلة
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
الموقعين الاستيطانيين المستهدفين يُستخدمان قاعدة لهجمات على الفلسطينيين
في خطوة جديدة ضد الاستيطان على الأراضي الفلسطينية، فرضت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن عقوبات على موقعين استيطانيين في الضفة الغربية المحتلة الخميس.
وأضافت وزارة الخزانة الأمريكية مستوطنتين (موشيس فارم، وزفيس فارم) بالإضافة إلى ثلاثة مستوطنين، إلى قائمة العقوبات.
اقرأ أيضاً : توجه أمريكي لفرض عقوبات على المتطرف بن غفير وعدد من المستوطنين
وأفاد وقع أكسيوس أن الموقعين الاستيطانيين المستهدفين يُستخدمان قاعدة لهجمات على الفلسطينيين من قبل مستوطنين "إسرائيليين".
وفرضت إدارة بايدن في الشهر الماضي عقوبات على أربعة مستوطنين اتهمتهم بالتورط في عنف المستوطنين بالضفة الغربية، مما يشير إلى استياء الولايات المتحدة المتزايد من سياسات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأكدت إدارة بايدن أن توسع الاحتلال في بناء المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة يتعارض مع القانون الدولي، مما يشير إلى العودة إلى السياسة الأمريكية القائمة منذ فترة طويلة بشأن هذه القضية والتي تراجعت عنها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الولايات المتحدة مستوطنات المستوطنين الضفة الغربية عقوبات على
إقرأ أيضاً:
بكين تفرض 34% رسومًا جمركية على واردات أمريكا بداية من 10 أبريل الجاري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة "شينخوا" الصينية بأن بكين ستفرض رسومًا جمركية بنسبة 34% على جميع الواردات القادمة من الولايات المتحدة، اعتبارًا من العاشر من أبريل الجاري.
كما أعلنت وزارة المالية الصينية عن فرض قيود على تصدير بعض المواد المرتبطة بالمعادن النادرة.
وأعلنت السلطات الصينية عن بدء تحقيق في أنابيب الأشعة السينية الطبية المقطعية المستوردة من الولايات المتحدة والهند، إلى جانب وقف استيراد منتجات الدواجن من شركتين أمريكيتين.
وتأتي هذه الإجراءات ردًا مباشرًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على السلع الصينية، في إطار التصعيد المستمر للحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وعقب القرار الصيني، شهدت الأسواق الأمريكية تراجعًا حادًا، حيث هبط مؤشر S&P 500 بأكثر من 2%، فيما انخفض مؤشر ناسداك 100 بنحو 2.3%.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات المتبادلة إلى تفاقم التوترات التجارية العالمية، وسط تزايد المخاوف من تأثيرها السلبي على النمو الاقتصادي واستقرار الأسواق المالية.
ويُذكر أن العلاقات بين واشنطن وبكين ازدادت توترًا منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، حيث لم يجرِ أي محادثات مباشرة مع نظيره الصيني منذ أكثر من شهرين. كما لا تزال الخلافات قائمة بين الجانبين بشأن دور الصين المزعوم في تدفق الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، وهو ما استشهد به ترامب كأحد أسباب فرضه لجولات سابقة من الرسوم الجمركية.