فرحة بين السائحين بظهور القرش «بهلول» في مرسى علم.. و«البيئة» مسالم وصديق للإنسان
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
عاود القرش الحوتي المسالم الملقب «بهلول»، الظهور اليوم الخميس، على شواطئ مرسى علم مما جذب السياح الأجانب من جنسيات أوروبية مختلفة الذين حرصوا على السباحة بجواره، ومداعبته والتقاط الصور التذكارية، في مظهر مٌبهج تحت الماء مما يٌساهم في تنشيط السياحة وعمل جذب سياحي لمدينة مرسى علم.
ظهور القرش الحوتيوأشار عاطف عثمان الخبير السياحي بالبحر الأحمر، إلى أن عددا من السياح الأجانب رصدوا ظهور القرش الحوتي المسالم المُلقب «بهلول»، على شواطئ مرسى علم أثناء ممارسة الغطاس والسنوركل بمنطقة ثري كورنرز.
وأضاف «عاطف»، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن السياح عبروا عن إعجابهم بظهور القرش الحوتي المُسالم الذي استجاب المُداعبة والتقاط الصور التذكارية أثناء السباحة تحت الماء
وذكر أن السياح تأتي خصيصاً إلى شواطئ مرسى علم لمشاهدة الدلافين والأسماك، والكائنات البحرية النادرة الظهور والشعاب المرجانية بشواطئ مرسى علم الخلابة.
القرش بهلولأشار الدكتور أحمد غلاب الباحث البيئي ومدير المحميات الطبيعية بمحافظة البحر الأحمر، إلى أن ظهور القرش الحوتي المسالم المعروف «بالقرش بهلول»، صديق الإنسان من الأحداث النادرة والفريدة التي تجذب السياح.
محظور صيد القرشوذكر أن القرش «بهلول» من الأنواع المهددة بالانقراض ومحظور صيدها طبقا للاتفاقيات الدولية حيث تواجده يعمل على توازن البيئة البحرية هو مسالم جدا، وصديق للإنسان وغير مؤذٍ على الإطلاق، وظهوره حدث بيئي نادر وفريد يجذب السياح.
وتابع أن القرش الحوتي بطي جدا ويصل طوله إلى 18 مترا، ويبلغ وزنه 21.5 طن ويعيش لعمر 70 والظهور متكرر في شواطئ مرسى يدل على نظافة البيئة البحرية، إذ يجذب السياح الأجانب من هواة رحلات الغطس والسنوركل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مرسى علم القرش الحوتي القرش بهلول شواطئ مرسى علم القرش الحوتی
إقرأ أيضاً:
متحدث الزراعة يستعرض جهود الدولة لاستقبال موسم حصاد القمح
استعرض الدكتور محمد القرش المتحدث باسم وزارة الزراعة، استراتيجيات مصر لتطوير إنتاج القمح، مشيرا إلى الجهود المبذولة لزيادة المساحات المزروعة من القمح، حيث تم استصلاح مناطق جديدة مثل توشكا، وتوسيع الرقعة الزراعية في مناطق أخرى.
وأضاف القرش في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ هناك اهتمامًا كبيرًا بتحسين الإنتاجية من خلال تطوير بذور جديدة وتقنيات الزراعة الحديثة، مثل الزراعة على المساطب، التي تساهم في زيادة الإنتاج. وبفضل هذه الجهود، زادت الإنتاجية لتصل إلى 18-20 أردبًا للفدان، مقارنة بـ 10-12 أردبًا قبل عشرة أعوام.
وتطرق القرش إلى خطط الوزارة لتسهيل عملية استلام القمح من الفلاحين بأسعار محفزة. حيث تم تحديد سعر توريد القمح بحد أدنى 2200 جنيه للأردب، مما يساهم في تشجيع المزارعين على توريد محاصيلهم.
وقال إن الحكومة تعمل على تذليل التحديات الميدانية التي تواجه المزارعين، مثل الظروف الجوية، لضمان زيادة الإنتاج المحلي من القمح.
أما فيما يتعلق بالقدرة التخزينية، ذكر الدكتور القرش أن مصر كانت تعتمد سابقًا على قدرة تخزين تصل إلى 1.5 مليون طن فقط، لكن بفضل التوجيهات الرئاسية، تم إنشاء عدد من الصوامع الجديدة التي رفعت القدرة التخزينية إلى 5 ملايين طن، وهو ما يسمح بتخزين الإنتاج المحلي بشكل كافٍ لضمان تلبية احتياجات السوق المحلية.
وأكد أن وزارة الزراعة حريصة على استلام القمح المحلي بشكل مباشر من الفلاحين دون وسطاء، لضمان سرعة صرف مستحقاتهم خلال 48 ساعة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الزراعة على أهمية توفير احتياطي استراتيجي من القمح لضمان استقرار أسعار الخبز في السوق المحلي، موضحًا أن الحكومة تواصل بذل الجهود لتطوير القطاع الزراعي في مصر وتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح.