حزب الله يقصف 4 مواقع للاحتلال بالصواريخ
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله"، قصف محيط تلة الكرنتينا وموقع المالكية ورويسات العلم والسماقة، بالصواريخ وتصيبهم بشكل مباشر.
وقال حزب الله في بيان له: دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 17:10 من بعد ظهر يوم الخميس 14-03-2024 تجمعاً لجنود العدو الصهيوني في محيط تلة الكرنتينا بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابة مباشرة.
كما استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 15:35 من بعد ظهر يوم الخميس 14-03-2024 مجموعة من جنود العدو الإسرائيلي داخل موقع المالكية بالقذائف المدفعية وأوقعوا فيهم إصابات.
وأضاف: استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 15:15 من بعد ظهر يوم الخميس 14-03-2024 موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابةً مباشرة.
كما استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 15:15 من بعد ظهر يوم الخميس 14-03-2024 موقع السماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابةً مباشرة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حزب الله المقاومة الاسلامية رويسات العلم السماقة قطاع غزة مجاهدو المقاومة الإسلامیة عند الساعة
إقرأ أيضاً:
خطيب الأوقاف: الشريعة الإسلامية تميزت بالسهولة والتيسير.. فيديو
قال الدكتور نوح العيسوي، من علماء وزارة الأوقاف، إن الدين الإسلامي الحنيف، هو دين الوسطية والاعتدال، ومن أجل ما تميزت به الشريعة الإسلامية، هو الرفق والسهولة والتيسير، فلا ترى فيها حرجا ولا مشقة ولا عسر ولا شدة.
وأضاف نوح العيسوي، في خطبة الجمعة اليوم، من مسجد السلام بالسنطة محافظة الغربية، أن الله تعالى يقول في كتابه العزيز (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) ويقول تعالى (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ).
كما يبين النبي الكريم، يسر الدين وسماحته وينهى عن التشدد والمبالغة فيه، فيقول النبي (إن الدين يسر ولن يشاد أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشئ من الدلجة).
وأشار إلى أن المشادة في الدين أن يضيق الإنسان واسعا أو أن يحرم الإنسان مباحا أو أن يوجب الإنسان ما ليس بواجب، فهذه هي المشادة في الدين.
وذكر خطيب الأوقاف، أن من يسر الإسلام وسماحته أن الله تعالى لم يكلف أحدا من عبادته فوق طاقته، فيقول تعالى ( فاتقوا الله ما استطعتم ) ويقول تعالى (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا).
وأكد أن التيسير منهج رباني، حدد النبي معالمه وأرسى قواعده بعيدا عن التشدد والعنت والتكلف والتطرف، فقال النبي (إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق) أي إن هذا الدين قوي وشديد فسيروا فيه برفق ولين دون عنت أو تشدد أو تكلف أو تطرف أو غلو، ولا تحملوا أنفسكم مالا تطيقون فتعجزوا عن العبادة والعمل.