60 مهاجراً يلقون حتفهم بعد غرق قاربهم في البحر الأبيض المتوسط
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
مارس 14, 2024آخر تحديث: مارس 14, 2024
المستقلة/- لقي ما لا يقل عن 60 مهاجراً حتفهم بعد غرق زورق مطاطي في البحر الأبيض المتوسط، بحسب ناجين.
و تم انتشال الناجين الـ 25 بواسطة سفينة أوشن فايكنغ، و هي سفينة تديرها المجموعة الإنسانية SOS Méditerranée.
و أخبروا رجال الإنقاذ أنهم انطلقوا من منطقة الزاوية في الساحل الليبي قبل سبعة أيام من إنقاذهم.
و تعطل محرك الزورق بعد ثلاثة أيام، و ترك القارب ينجرف دون طعام أو ماء.
و قال الناجون إن الضحايا بينهم نساء و طفل واحد على الأقل.
و قالت منظمة SOS Méditerranée إن فريق أوشن فايكنغ رصد الزورق بالمنظار يوم الأربعاء و قام بعملية إجلاء طبي بالتعاون مع خفر السواحل الإيطالي.
و أضافت أن الناجين “في حالة صحية سيئة للغاية” و أنهم جميعا تحت الرعاية الطبية.
و أضافت المجموعة أن اثنين منهم كانا فاقدي الوعي و في حالة حرجة و تم نقلهما جوا بطائرة هليكوبتر إلى صقلية لتلقي المزيد من العلاج.
و قالت المنظمة الدولية للهجرة الأسبوع الماضي إن عام 2023 كان العام الأكثر دموية بالنسبة للمهاجرين منذ بدء تسجيل البيانات قبل عقد من الزمن، حيث توفي ما لا يقل عن 8565 شخصا على طرق الهجرة في جميع أنحاء العالم.
و قالت وكالة الأمم المتحدة إن هذا الرقم ارتفع بنسبة 20% عن العام السابق.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
العلمي: احترام الوحدة الترابية للدول يشكل الحجر الأساس لمواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية
أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الجمعة بغرناطة، أن احترام الوحدة الترابية للدول والقانون الدولي والالتزامات الدولية، يشكل الحجر الأساس لحل النزاعات ومواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية.
وفي كلمة له خلال الجلسة الختامية لمنتدى دولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، الذي نظم بمناسبة الرئاسة الإسبانية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، دعا السيد الطالبي العلمي إلى احترام الوحدة الوطنية للدول والحفاظ على سلامة أراضيها.
وقال « إننا كجمعية برلمانية يجب أن نتخذ مواقف قوية وواضحة وغير متساهلة تجاه ما يشكل الحجر الأساس في العلاقات الدولية والقانون الدولي، أي الوحدة الترابية للدول وسلامة أراضيها »، مردفا بالقول « ستكون المنطقة، بتغييب مواقفنا، عرضة للتدخلات الخارجية وللمتعصبين والانطوائيين والمتطرفين ».
ودعا، في هذا الصدد، إلى التعامل بحزم وصرامة مع التحديات التي تواجه المنطقة الأورو-متوسطية، ولا سيما تلك المتعلقة بالإرهاب، والنزعات الانفصالية، ومحاولات تفكيك الدول والمس بوحدتها الترابية، والتغير المناخي، والهجرة.
وقال: « بشأن الهجرة، علينا أن نرجع في تدبيرها إلى الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، المصادق عليه في دجنبر 2018 بمراكش، مع معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية وتدبيرها وفق قوانين مختلف الأطراف ».
وفي ما يتعلق بتغير المناخ، دعا الطالبي العلمي إلى الوفاء بالالتزامات المتعهد بها في مؤتمرات الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، مشيرا إلى أن « الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط ينبغي أن تكون حاضرة في العمل الدولي من أجل السلم والتنمية والتقدم، ومؤثرة في القرارات الدولية بما يخدم التعايش والأمن والتنمية والشراكات العادلة والمتوازنة ».
وأضاف الطالبي العلمي قائلا « ينبغي أن نتمثل دائما، في هذا المسعى قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والعيش المشترك والحوار والسلم والتسامح في مقابل خطابات الحقد والتشدد وكراهية الآخر ».
وجدد الطالبي العلمي التأكيد على استعداد مجلس النواب بالمملكة، التي كانت من مؤسسي المبادرات الأورومتوسطة، الحكومية والبرلمانية والمدنية تجسيدا لانتمائها، وعقيدتها الدبلوماسية، لمواصلة كل الجهود في هذا الاتجاه، والعمل على تعزيز التعاون البرلماني بين دول ضفتي المتوسط، مشيرا إلى أن حل العديد من مشاكل بلدان الشمال توجد في الجنوب، وخاصة في إفريقيا، قارة المستقبل.
وأضاف « يتعين علينا أن نستحضر دائما هذه الإمكانيات وأحوال هذه القارة الصاعدة بمواردها الطبيعية والبشرية، وأن نعمل على ردم الهوة، أو على الأقل التخفيف من الفوارق بين الشمال والجنوب ».
وناقش المنتدى الدولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، الذي انعقد في الفترة من 2 إلى 4 أبريل في غرناطة، بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء برلمانات جميع الدول الأعضاء في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، قضايا تغير المناخ والهجرات وتشغيل الشباب والمساواة بين الجنسين في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وتعد الجمعية البرلمانية، التي تضم 43 دولة، منتدى للحوار والتعاون في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتجتمع في جلسة عامة مرة واحدة على الأقل سنويا، بمشاركة ممثلي دول الاتحاد الأوربي وشركائهم من بلدان الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط.
كلمات دلالية الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب