في جو من التفاؤل والبهجة، وبنجاح منقطع النظير على مستوى المشاهدات وردود الأفعال الإيجابية والتفاعل الجماهيري المدهش، أطلقت اورنچ حملتها الترويجية في رمضان 2024، التي يترقبها الجمهور بشكل موسمي في الشهر الكريم، لتبث هذا العام دعاية تلفزيونية تسلط الضوء على الطباع الأصيلة والفريدة التي يتميز بها الشعب المصري عن بقية شعوب العالم تحت شعار "أصلنا واحد طبعنا غالب".


وبالصوت الغنائي الساحر للفنان الكبير حسين الجسمي، الذي أصبح من أكثر الأصوات المألوفة التي تربط بين رمضان واورنچ والمصريين، جاءت الدعاية التلفزيونية لاورنچ في رمضان مستلهمة وحدة المجتمع المصري والتشابه الكبير بين صفات المصريين وطباعهم وردود أفعالهم وأسلوب تفكيرهم في جميع محافظات مصر، خاصة ما يشتهر به المصريين من ارتباطهم بالنكتة وخفة الظل والجدعنة والشهامة والصبر والكرامة والرضا والقناعة.
وشهد الإعلان التلفزيوني أيضا ظهور خاص للنجم الكبير أحمد عز الذي تنتشر شعبيته الهائلة بين شرائح وفئات كبيرة من المصريين عبر مختلف الأعمار، في مشهد معبر للغاية مع أهالي المطرية الذي يشتهرون بتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في مصر كل عام، ضمن مواقف تعكس علاقة اورنچ بالشعب المصري حول البقاء "دائما مع بعض".
وحظي الإعلان بتفاعل جماهيري كبير ومدهش، وحقق أكثر من 130 مليون مشاهدة على مختلف منصات التواص الاجتماعي في الأيام الأربعة الأولى من رمضان، كما تصدر "الترند" كأكثر الأعمال الغنائية والفنية مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعى المختلفة "يوتيوب ، فيسبوك، إنستجرام وغيرها"، فضلا عن حصده سيل من التعليقات الإيجابية إذ جذبت فكرة الإعلان ملايين المصريين الذين علقوا وتحدثوا عن المواقف التي تبرهن صحة ما ورد من صفات للمصريين في الإعلان كالذكاء والأصالة وحسن المعشر والتلقائية.

لمشاهدة الاعلان برجاء الضغط على الرابط 

https://youtu.be/BTGmmHY5DW4?si=Vx-2hcy5BWmXczM9
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: اورنچ رمضان 2024

إقرأ أيضاً:

كنوز أثرية في أبهى صورها.. المتحف المصري الكبير يعيد الحياة إلى تاريخ الفراعنة

على بعد بضع مئات الأمتار من أهرامات الجيزة، يقف المتحف المصري الكبير متأهبا لافتتاحه الرسمي في 3 يوليو المقبل.


ويمتد المتحف على 500 ألف متر مربع وهو أكبر متحف في العالم متخصص في الحضارة المصرية، وتوازي مساحته ضعفي مساحة متحف اللوفر في باريس وضعفين ونصف الضعف مساحة المتحف البريطاني، كما تطل أقسام مختلفة من المتحف على منظر بانورامي للأهرامات، ليذكر الزائرين بالمكان الذي نشأت فيه هذه الحضارة الأشهر عالميا.


ويستقبل الزائر التصميم الفريد للمتحف من الخارج والمسلة التي تقف شامخة أمامه، ليدخل الزائر ليقف أمام تمثال مهيب لرمسيس الثاني يبلغ ارتفاعه 11 مترا، وضع في ساحة كبيرة تضم "الدرج العظيم" الذي يضم 6 طبقات.


ويضم هذا "الدرج العظيم" تماثيل لفراعنة وآلهة بالإضافة إلى توابيت أثرية ويروي سيناريو العرض المتحفي الخاص 3 موضوعات رئيسية عن الحضارة المصرية القديمة وهي الملكية والمجتمع والمعتقدات. قبل الوصول إلى واجهة كبيرة توفر إطلالة خلابة على الأهرامات.


ويضم المتحف 12 صالة عرض للجمهور، تضم 24 ألف قطعة مرتبة ترتيبا زمنيا من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر اليوناني الروماني، وتتناول تاريخ هذه الحضارة.


ومن أبرز الآثار التي يضمها المتحف بين جنباته كنوز الملكة حتب حرس، والدة خوفو، باني الهرم الأكبر، ومنها كرسيها المنحوت بدقة والذي كان محفوظا داخل صالة ذات إضاءة خافتة في المتحف المصري القديم في القاهرة المشيد عام 1902.


ويحتوي المتحف على قطعة أخرى مميزة هي مركب شمسي مصنوع من خشب الأرز، يبلغ طوله 44 مترا وطمر بجوار الهرم الأكبر قرابة العام 2500 قبل الميلاد. ولم يكشف عنه بعد.


وسيوفر قارب ثان لا يزال قيد الترميم، تجربة غامرة فريدة من نوعها، إذ سيتمكن الزوار من مراقبة عمال الحفظ وهم يعملون على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
ولكن تظل كنوز الملك توت عنخ آمون ومن ضمنها قناعه الذهبي الشهير هي المجموعة الأهم والأشهر التي ستعرض في هذا المتحف، وهي تحوي نحو 5400 قطعة، من بينها قطع تعرض لأول مرة، وقد تقرر تأجيل افتتاح قاعة توت عنخ أمون حتى الافتتاح الرسمي للمتحف في 3 يوليو المقبل.


ولا يتوقف الأمر عند مجرد عرض الآثار بل سيقدم المتحف من خلال التقنيات المتطورة مثل الواقع الافتراضي والمعارض التفاعلية، قصصا جديدة لبث الحياة في تاريخ الفراعنة لتعريف الأجيال الشابة به بشكل أكبر.


وقد تم وضع حجر الأساس لمشروع المتحف المصري الكبير، عام 2002، وبدأ البناء في مايو 2005، إذ تم تمهيد الموقع وتجهيزه، وفي عام 2006، أنشئ أكبر مركز لترميم الآثار بالشرق الأوسط، خصص لترميم وحفظ وصيانة وتأهيل القطع الأثرية المقرر عرضها بقاعات المتحف، والذي تم افتتاحه عام 2010، وبعد سنوات، صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2795 لسنة 2016 بإنشاء وتنظيم هيئة المتحف المصري الكبير، قبل أن يصدر القانون رقم 9 لسنة 2020 بإعادة تنظيم هيئة المتحف كهيئة عامة اقتصادية تتبع الوزير المختص بشئون الآثار.


وفي عام 2021 انتهى بناء مبنى المتحف، الذي تم افتتاح بعض قاعاته للتشغيل التجريبي قبل الافتتاح الرسمي، إذ يستقبل المتحف حاليا 4 آلاف زائر بحد أقصى.
وتبلغ أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير للزائر المصري حاليا 200 جنيه، وللشباب والأطفال والطلاب وكبار السن 100 جنيه.. أما بالنسبة للزائر الأجنبي، فتبلغ أسعار تذاكر الكبار 1000 جنيه، والأطفال والطلاب 500 جنيه.
 

مقالات مشابهة

  • ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
  • مقتنيات تعرض لأول مرة| موعد افتتاح المتحف المصري الكبير
  • عرض فني تراثي احتفالاً بعيد الفطر المبارك بالمتحف المصري الكبير
  • احتفالاً بالعيد.. المتحف المصري الكبير ينظم عرضًا فنيًا تراثيًا
  • هبوط حاد لمؤشرات وول ستريت قبيل إعلان الرسوم الجمركية الجديدة
  • في بوست مثير للجدل.. ياسمين عبد العزيز تسخر من نتيجة تصويت مسلسلات رمضان الأكثر مشاهدة
  • مشروع القرن.. كيف تستعد مصر لافتتاح المتحف المصري الكبير يوليو المقبل؟
  • أبرزهم «فهد البطل».. Watch it تكشف عن الأعلى مشاهدة في مسلسلات رمضان 2025
  • كنوز أثرية في أبهى صورها.. المتحف المصري الكبير يعيد الحياة إلى تاريخ الفراعنة
  • نهاية مفاجئة لـ”حكيم باشا”.. مصطفى شعبان في صدارة الترند