روسيا.. السجن تسع سنوات لأحد حلفاء نافالني
تاريخ النشر: 24th, July 2023 GMT
حُكم على المنسق السابق لحركة أليكسي نافالني بالسجن تسع سنوات بعد إدانته بتهمة "التطرف"، وفق ما ذكر فريق أبرز معارض روسي.
وجرت محاكمة فاديم أوستانين، الذي كان يرأس مكتب فريق نافالني في مدينة بارناول بمنطقة ألتاي السيبيرية، بتهمة "المشاركة في منظمة متطرفة".
مادة اعلانيةفي يونيو 2021، صنف القضاء الروسي منظمات أليكسي نافالني على أنها "متطرفة"، مما عرض أنصاره لملاحقات قضائية ودفع بالعشرات منهم إلى الهروب خارج البلاد لتجنب السجن.
وفي ديسمبر 2021، ألقي القبض على أوستانين الذي فضّل البقاء في روسيا مع أربعة مسؤولين سابقين آخرين في منظمة نافالني.
وأشار فريق المعارض اليوم الاثنين إلى أنه "تمت محاكمة فاديم أوستانين بسبب عمل سياسي قانوني.. تحدث عن فاسدين وساعد سكان منطقة ألتاي على إجبار البيروقراطيين على العمل".
وتعرض أوستانين لضغوط من المحققين لإجباره على توقيع اعترافات لقاء مقابلة أقاربه وهو محتجز، لكنه رفض الاعتراف، حسب ما أكدت حركة نافالني.
وفي رسالة، قال فاديم أوستانين إنه محتجز في زنزانة غير صحية في بارناول. وفقد أوستانين 15 كيلوغراماً من وزنه في السجن ويعاني من آلام في الظهر والرأس، بحسب فريق نافالني.
ويواجه المعارض نافالني الذي حُكم عليه في 2022 بالسجن تسع سنوات بتهمة "الاحتيال"، حكماً جديداً في أغسطس، قد يصل إلى السجن 20 سنة إضافية.
مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News روسيا نافالنيالمصدر: العربية
إقرأ أيضاً:
السجن 4 سنوات للرئيس السابق للاتحاد التونسي.. ما السبب؟
قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، الخميس بالسجن مدة 4 سنوات مع الحرمان من ممارسة الوظيف، بحق الرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء، الموقوف منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 في قضية فساد
وجاء قرار توقيف وملاحقة الجريء قضائيا إثر "شكاية (شكوى) قضائية تقدمت بها الوزارة تتعلق بعدم شرعية عقد مبرم بين الجامعة (الاتحاد التونسي) ومدير فني"، حسب متحدث رسمي باسم الوزارة آنذاك.
وانتخب الجريء رئيسا للاتحاد التونسي للعبة في عام 2012 وفي السنوات الأخيرة، تزايدت الاتهامات بحقه بشأن التلاعب بنتائج المباريات، وبالفساد المالي وتبييض الأموال، حسب تقارير إعلامية محلية، رغم نفيه الدائم لعلاقته بأي من هذه الأمور.
وكانت وسائل إعلام محلية قدت تحدثت سابقا عن خلافات متواصلة بينه وبين وزارة الشباب والرياضة بشأن القرارات التي كان يتخذها حينما ترأس الاتحاد.