مفاجأة صادمة.. القهوة وراء سقوط لاعب فيوتشر وحالته صعبة
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
كشف الدكتور عمرو عصمان استشاري القلب والمشرف على حالة أحمد رفعت لاعب فريق مودرن فيوتشر، المصري عن مفاجأة بشأن حالته.
وقال إن سبب الأزمة التي تعرض لها اللاعب هو تناوله لعدد كبير من أكواب القهوة قبل المباراة، ما تسبب في زيادة ضربات القلب وسقوطه مغشيا عليه خلال المباراة.
وقال خلال مداخلة هاتفية عبر إذاعة الشباب والرياضة المصرية إن درجة الوعي والاستجابة لدى اللاعب للعلاج مقبولة، كما أظهرت الأشعة المقطعية على المخ تحسنا كبيرا، مشيرا إلى أنه كان هناك توقف تام لعضلة القلب ويجري حاليا تقليل الأدوية التي تؤثر على الوعي تدريجيا من أجل تقييم الحالة.
أحمد رفعت أحمد رفعت وتابع الطبيب المعالج أن اللاعب سيظل موجودا على جهاز التنفس الصناعي لتوفير الأكسجين، وسيحصل خلال هذه الفترة على دواء لحماية الكلى.
وكانت إدارة المستشفى التي يعالج فيها اللاعب قد أكدت مساء الثلاثاء أن حالة اللاعب أفضل نسبيا ويجري الأطباء كافة الفحوصات اللازمة لمعرفة سبب توقف عضلة القلب مشيرةً إلى أن اللاعب حصل له اضطراب في ضربات القلب نتيجة عمل إنعاش رئوي له أكثر من مرة، ما استدعى استخدام الصدمات الكهربائية أكثر من 20 مرة، ووضع اللاعب على أنبوب تنفس صناعي لضبط نسبة الأكسجين وثاني أكسيد الكربون وحموضة الدم.
وأعلن المستشفى أنه جرى وضع المريض على أدوية داعمة لضغط الدم ومحفزة للقلب لزيادة الدم الواصل للأطراف والكلى، مشيرا إلى أنه تبين من الأشعة عدم تضرر المخ فيما أظهرت أشعة الصدر وجود التهابات واحتقان نتيجة الإنعاش الرئوي.
طبيب يكشف مفاجأة عن حالة اللاعب المصري أحمد رفعت مصر طبيب يكشف مفاجأة عن حالة اللاعب المصري أحمد رفعت وأوضح المستشفى أنه تم منح اللاعب أدوية للحفاظ على نسبة الأكسجين في الدم وكذلك ثاني أكسيد الكربون مع متابعة وظائف الكلى لقلة نقص البول الخارج منها لتأثرها بسبب الإنعاش الرئوي.
وكان اللاعب قد وصل إلى مستشفى زمزم بمدينة الإسكندرية الاثنين مصابا بالإغماء وعدم وصول أوكسجين للمخ، وفاقد للنطق تماما عقب سقوطه خلال مباراة في الدوري المصري.
وتبين من الفحوصات تعرض قلب اللاعب للتوقف لمدة ساعة ونصف، نتيجة اضطراب وتسارع حاد في ضربات القلب غير مستجيب للصدمات الكهربائية، وعلى الفور تم عمل إنعاش للقلب لمدة ساعة ونصف حتى استجاب وعاد التنفس بشكل بطيء
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيل أحمد خالد توفيق رائد أدب الفانتازيا والرعب العربي
تصادف اليوم ذكرى رحيل الأديب المصري أحمد خالد توفيق، أول رائد في أدب الرعب، الذي تُوفي في 2 إبريل (نيسان) 2018 عن 55 عاماً.
وخسرت الأوساط الثقافية برحيله شخصية أدبية متميزة حققت نجاحاً وحضوراً بارزاً، فقد كان يمارس نشاطه الأدبي، إلى جانب مزاولته مهنة الطب، وكان عضو هيئة التدريس واستشاري قسم أمراض الباطنة في جامعة طنطا، مسقط رأسه التي عاش فيها أغلب سنين عمره.
ولد توفيق بمدينة طنطا، في 1962 ودرس الطب وتخرج في جامعة طنطا في 1985 وحصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة في 1997، ثم اشتهر بكتابة أدب الشباب والخيال العلمي والفانتازيا، ولقب بـ"العراب" وكان أيضاً مترجماً.
استهل رحلته الأدبية بكتابة "سلسلة ما وراء الطبيعة"، التي حققت نجاحًا كبيرًا، واستقبالًا جميلا من الجمهور، ما دفعه لمواصلة مجال الكتابة، ثم أصدر سلسلة "فانتازيا" في 1995، و"سلسلة سفاري" في 1996، وفي 2006، سلسلة دبليو دبليو دبليو.
وكان توفيق غزير الإنتاج، ومن أشهر أعماله الروائية، رواية يوتوبيا في 2008، التي تُرجمت إلى عدة لغات، وأُعيد نشرها، صدر له رواية "السنجة" في2012، ورواية مثل إيكاروس في2015، ثم رواية "في ممر الفئران" في 2016، كما صدرت له روايات أخرى مثل "قصاصات قابلة للحرق"، و"عقل بلا جسد" و"الآن نفتح الصندوق" التي تكونت من 3 أجزاء.
وكتب توفيق في الصحافة العديد من المقالات الدورية وتحديدا في مجلة الشباب لمؤسسة الأهرام، وفي جريدة التحرير وفي مجلّات وصحف أخرى منها صحيفة الاتحاد الإماراتية، أما على صعيد الترجمة فنشر سلسلة "رجفة الخوف"، التي تضمنت روايات رعب مُترجمة، كما ترجم رواية "نادي القتال" للكاتب تشاك بولانيك، ورواية "ديرمافوريا" و "عداء الطائرة الورقية " و" تشي جيفارا: سيرة مصورة"، وله أيضا بعض الكتابات الشعرية.
كما كتب القصة القصيرة، ونال جائزة عزوز العربية لأدب الطفل في 2018، عن قصته الميرانتي أميرالبحار. وتحولت العديد من أعماله لمسلسلات تلفزيونية، واشتهر بمقالاته الساخرة،
وكان أحمد خالد توفيق رائداً متميزاً في نتاجه الأدبي، فقد كتب "قصة تكملها أنت: قصة رعب تفاعلية" بمشاركة 4 مؤلفين شباب هم قراء محبون للأدب وليسوا كتابًا محترفين، في 2007 عن دار ليلى، وصدرت له روايات مصورة كوميكس، وفي 2017 صدر له كتاب "اللغز وراء السطور" أحاديث من مطبخ الكتابة: عن دار الشروق، حاول فيه فك لغز الكتابة بأسلوبه الساخر والممتع، حيث قدم وصفة سحرية من عصارة تجاربه ومن تجارب كبار الأدباء، في تجربة مفيدة وممتعة للقارئ والمؤلف معًا.
وانعكست مهنته طبيباً وأستاذاً جامعياً على سلاسل قصصه، ففي "ما وراء الطبيعة" البطل رفعت إسماعيل أستاذ جامعي لأمراض الدم، وفي سلسلة "سافاري"، يروي العراب مغامرات الطبيب الشاب علاء عبد العظيم في وحدة طبية دولية في الكاميرون، ليعالج المرضى من أوبئة القارة السمراء، وقد استفاد العراب من خبراته كأستاذ جامعي حاصل على درجة الدكتوراة في طب المناطق الحارة، ليبدع لنا عشرات القصص المختلفة عن المرض والأوبئة في أفريقيا عبر قصص "سافاري".