موعد صرف معاش تكافل وكرامة بالزيادة الجديدة
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
موعد صرف معاش تكافل وكرامة بالزيادة الجديدة.. يسعى الكثير من أصحاب المعاشات إلى معرفة موعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر مارس 2024 بالزيادة ، حيث يتم الصرف يوم 15 مارس 2024 الجاري لأكثر من 5.2 مليون أسرة.
الصرف بالزيادة الجديدة.. خطوات الاستعلام عن معاش تكافل وكرامة رابط الاستعلام عن معاش تكافل وكرامة بالرقم القومي زيادة معاشات تكافل وكرامةوكان الرئيس السيسي أقر زيادة معاشات تكافل وكرامة 2024 في وقت سابقٍ بنسبة 15% في شهر مارس بتكلفة بلغت 5.
من يتقاضى معاش بمبلغ 480 جنيها يصبح 552 جنيهًا.
من يتقاضى معاش بمبلغ 500 جنيها يصبح 575 جنيهًا.
من يحصل على معاش بمبلغ 550 جنيها يصبح 632.5 جنيه.
من يتقاضى معاش بمبلغ 580 جنيها يصبح 667 جنيهًا.
من يحصل على معاش بمبلغ 620 جنيها يصبح 713 جنيهًا.
من يتقاضى معاش بمبلغ 650 جنيها يصبح 747.5 جنيهًا.
من يتقاضى معاش بمبلغ 680 جنيها يصبح 782 جنيهًا.من يتقاضى معاش بمبلغ 700 جنيها يصبح 805 جنيهات.
من يحصل على معاش بمبلغ 740 جنيها يصبح 851 جنيهًا.
من يحصل على معاش بمبلغ 770 جنيها يصبح 885.5 جنيه.
من يحصل على بمبلغ 800 جنيها يصبح 920 جنيهًا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: موعد صرف معاش تكافل وكرامة بالزيادة الجديدة موعد صرف معاش تكافل وكرامة زيادة معاش تكافل وكرامة تكافل وكرامة معاش تکافل وکرامة جنیها یصبح
إقرأ أيضاً:
كلُّ تقدُّمٍ… لكي يصبح حقيقيًا!
في عالم السياسة السودانية، حيث تتكرر الأزمات وتُعاد إنتاج الأخطاء، يبدو التقدُّم كحلم معطّل، أو ربما كذبة تُسَوَّق في كل مرحلة باسمٍ جديد. فكلما ظنّ الناس أنهم تجاوزوا الماضي، عاد إليهم بأقنعة مختلفة.
منذ الاستقلال، كانت معركة السودان الكبرى مع التقدُّم، لكنه ظلَّ مؤجلاً، إما بسبب القادة الذين استبدلوا الولاء للوطن بولاءات أخرى، أو بسبب الأحزاب التي جعلت الديمقراطية شعارًا دون أن تمارسها داخليًا، أو بسبب الحركة الإسلامية التي قادت السودان لعقود، لكنها لم تستطع خلق مشروع يوازن بين الدين والسياسة دون أن يتحوّل إلى أداة تسلطية.
الإسلاميون بين الأيديولوجيا والسلطة
الحركة الإسلامية السودانية، التي حملت شعار "الإصلاح والتغيير"، وجدت نفسها في مأزق مزدوج: بين منطق الدعوة ومتطلبات الحكم، بين خطاب المبادئ وحسابات المصالح، وبين خطاب "التمكين" الذي انتهى إلى عزلة سياسية ومجتمعية. كانت قيادة الترابي للمؤتمر الشعبي مثالًا على هذا التخبّط، فبينما أراد أن يكون مجددًا، أدار الأمور أحيانًا بعاطفية أقرب إلى الرغبة في الانتقام ممن خاصموه سياسيًا.
أما الإسلاميون الذين بقوا في السلطة، فقد تورطوا في الدولة العميقة التي صنعوها بأنفسهم، ولم يعد السؤال: "هل هم جزء من الحل؟" بل: "هل يمكنهم الخروج من كونهم جزءًا من المشكلة؟"
الأحزاب التقليدية... ديمقراطية بالخطابات فقط!
الحديث عن غياب الديمقراطية داخل الأحزاب السودانية ليس جديدًا. منذ الأربعينيات، كانت الأحزاب تُدار بعقلية "الزعيم الملهم"، وكلما تغيّر الزمن، لم تتغير العقليات. لا تزال الزعامات تُورَّث، والخلافات لا تُحسم بالتصويت، بل بالانشقاقات والتكتلات.
كيف لحزب أن ينادي بالديمقراطية في الدولة، وهو لا يمارسها داخله؟ كيف لحزب أن يتحدث عن التجديد، وهو يعيد إنتاج نفس القيادات التي ظلت في الواجهة لعقود؟
الولاء المزدوج... بين الخارج والداخل
من أكبر معضلات السياسة السودانية أن كثيرًا من الفاعلين السياسيين لا ينتمون للسودان وحده. بعضهم يدين بالولاء لتنظيمات عابرة للحدود، وبعضهم يرتبط بقوى خارجية تموّله، وبعضهم يوازن بين "الخطاب الوطني" والعلاقات الخاصة التي لا تُقال في العلن.
هذا الولاء المزدوج يجعل التقدُّم مستحيلاً، لأن القرارات تُصنع بناءً على حسابات خارجية، لا على ما يحتاجه الشعب. كيف يمكن الحديث عن استقلالية القرار الوطني، إذا كانت بعض القوى السياسية تنتظر الإشارة من الخارج قبل أن تتحرك؟
ما بعد العيد... هل سنفكر؟
نعود بعد كل أزمة إلى نقطة الصفر، نعيد نفس النقاشات، ونحاول أن نصلح ما فسد، ثم تتكرر الأخطاء، وكأن السودان محكوم بلعنة الدوران في نفس الحلقة.
لكن إذا كان هناك شيء واحد بقي للفقراء في هذا البلد، فهو الضحك. إنها النعمة الوحيدة التي نجت من الخراب، والتي سنحملها معنا من فجر التاريخ إلى نهايته. وسأظل أنا، الضاحك الأعزب الفقير، أرى جيلاً قادمًا من الرجال سيعيش هذه المتناقضات في نموذج أكثر تطورًا، كأنهم "الفقير الروبوت" في عصر الذكاء الاصطناعي!
أما السياسة؟ فستبقى تدور في دوائرها، حتى نجد لحظة حقيقية لنسأل أنفسنا: هل كل تقدُّم هو تقدُّم حقيقي؟ أم أننا فقط نتحرك... في المكان؟
zuhair.osman@aol.com