الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تهنئ الأنبا مكاريوس بعيد تجليسه
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
هنأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الخميس، ايبارشية المنيا كهنة وشمامسة وشعب، في ذكرى تجليس الأنبا مكاريوس أسقف المنيا للاقباط الأرثوذكس .
الجدير بالذكر أن الاسم العلماني له هو "مكرم عياد"، وترهبن في يوم 5 ديسمبر عام 1978، باسم "الراهب كيرلس البراموسي"، نسبة إلى دير البراموس، في وادي النطرون، الذي ترهبن فيه.
وفي 30 يونيو 1988 م، رُسِمَ قسًا، ثم قمصًا في 9 إبريل 2001 م، وعرض عليه الراحل البابا شنودة الثالث ضمن أربعة رهبان لتعمير دير الأنبا أنتوني بصحراء كاليفورنيا، إلا أنه اعتذر حينها عن السفر
وجدد الراحل البابا شنودة الثالث في عام 2002 م، طلبه من القمص كيرلس البرموسي الإشراف على دير الأنبا أنطونيوس بكاليفورنيا بعد رحيل الأنبا كاراس.
وفي عام 2002 م، إلا أن الأنبا أرسانيوس مطران المنيا استأذن البابا لكي يصبح أبونا كيرلس أسقفًا عامًا على المنيا، ووافق البابا على ذلك، على أن يحضر أبونا كيرلس فترة وينضم للسكرتارية البابوية، وهو ما تم بالفعل عام 2003، لتتم سيامته فيما بعد أسقفا على كنائس المنيا، في 31 مايو عام 2004.
و بعد تنصيب البابا تواضروس الثاني، بطريركا، في نوفمبر 2011، أصبح الأنبا مكاريوس مشرفًا على إصدار مجلة الكرازة، التي تصدرها بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة.
له العديد من الكتب والقصص وأبرزها: فضية الشكر، وتكوين العادة، وتقديس الحاضر، والاستنارة في حياة الآباء، والحياة الأبدية، ومفتدين الوقت، و5 كتب لتفسير بعض الأسفر القانونية.
يشتهر الأنبا مكاريوس أيضا بتواضعه، حيث تنتشر له العديد من الصور يجلس على الأرض مع أبناء إيبارشيته، وهو يتفقدهم، بالإضافة إلى أنه كتب العديد من الكتب ولم يكتب عليها اسمه بل حملت توقيع "راهب من دير البراموس".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تجليس الأنبا مكاريوس أسقف المنيا للأقباط الارثوذكس وادي النطرون الأنبا مکاریوس
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أمنا العذراء لها دور مؤثر في حياتنا
أشار قداسة البابا تواضروس الثاني إلى احتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بتذكار ظهور السيدة العذراء في الزيتون عام ١٩٦٨.
جاء ذلك في بداية عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته الذي عقده في المقر البابوي بالقاهرة مساء اليوم.
وأشاد قداسته بمثلث الرحمات الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الذي رقد في الرب يوم الأحد الماضي، لافتًا إلى أنه ترك بصمة واضحة في تاريخ الكنيسة الحديث.
وعن ظهور السيدة العذراء بالزيتون قال قداسة البابا: "احتفلنا اليوم بالتذكار الـ ٥٧ لظهور أمنا العذراء مريم في كنيسة الزيتون، نتذكر هذا الظهور الجميل الذي حدث عام ١٩٦٨ وهي نفس السنة التي عاد فيها جزء من رفات القديس مار مرقس الرسول، في حبرية القديس البابا كيرلس السادس."
وأضاف: "أمنا العذراء شفيعة لنا ولها دور مؤثر في حياتنا كمصريين منذ مجيء العائلة المقدسة إلى مصر، وفي القرن العاشر في معجزة نقل الجبل المقطم، وفي القرن العشرين ظهورها في الزيتون وفي بعض الكنائس الأخرى بالقاهرة."
وعن رحيل نيافة الأنبا باخوميوس قال قداسته: "ودعنا منذ أيام قليلة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الصوت الحكيم في المجمع المقدس، وشيخ المطارنة والقائمقام السابق عقب نياحة البابا شنودة الثالث."
وعن مسيرة خدمة المطران الجليل المتنيح، قال قداسة البابا: "عاصر أجيال كثيرة وكان له دور وبصمة واضحة في التاريخ الكنسي الحديث، منحه الله بركة العمر المديد (حوالي ٩٠ سنة) وبركة الخدمة الطويلة (حوالي ٧٥ سنة) تدرج خلالها فيما لا يمكن أن نتخيله من مواقع في الخدمة الكنسية من حيث عددها ونوعها. ليس على فقط على مستوى مصر ولكن خارجها أيضًا، وكذلك على مستوى الوطن إذ حافظ على سلام الكنيسة والوطن في أزمات عديدة."
واستكمل: "لدينا إيمان وثقة كاملة أنه الآن في السماء يصلي لأجلنا، ونحن لنا سحابة من الشهود تشهد وتساعد وتؤازر عمل الكنيسة في كل زمان."
واختتم: "نودعه على رجاء القيامة وأعيننا مفتوحة على السماء باستمرار، ونشكر الله الذي يعطينا خدامًا يخدمون بالروح والحق، ويعطون مثالاً لمن يخدم كنيسة الله المقدسة."