أكد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة بنيويورك، السفير عبد الله السعدى، أهمية الجهود المبذولة من أجل التوصل لتسوية سياسية لصراع فى بلاده، قائلا " إن مجلس القيادة الرئاسى والحكومة اليمنية حريص على دعم جهود المبعوث الأممى الخاص باليمن والجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة للصراع فى اليمن بناء على المرجعيات المتفق عليها وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

 

وذكرت وكالة الأنباء سبأ أن ذلك جاء خلال لقاء مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة بنيويورك، السفير عبد الله السعدى، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس جروندبرج.

 

ولفت السفير السعدى، إلى أن الميليشيات الحوثية الإرهابية تتهرب، من استحقاقات السلام بافتعال الأزمات والتصعيد فى البحر الأحمر، وعدم جديتها فى الانخراط بحسن نية مع جهود السلام الإقليمية وجهود المبعوث الخاص.

 

كما لفت السعدى إلى تقديم الحكومة اليمنية المبادرات تلو الأخرى بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية وتسهيل حركة المواطنين، وأخرها مبادرة فتح الطرقات من جانب واحد فى تعز ومأرب، فى حين ترفض المليشيات الحوثية اتخاذ خطوات مماثلة للتخفيف من معاناة الشعب اليمنى.

 

ومن جانبه، أعرب المبعوث الأممي، عن تقديره للدعم الذى تبديه الحكومة اليمنية لجهوده، مشيداً بالمرونة والتنازلات التى قدمتها الحكومة بهدف التخفيف من معاناة اليمنيين، مجدداً التزامه بمواصلة العمل من أجل إعادة الحوثيين نحو مسار السلام والتخلى عن خيار الحرب الذى لن يجلب سواء المزيد من الأزمات لأبناء الشعب اليمنى.

 


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن الأمم المتحدة الحكومة الحوثي الأزمة اليمنية

إقرأ أيضاً:

الحكومة اليمنية: المشروع الحوثي اقترب من نهايته

عبد الله أبو ضيف (القاهرة)

أخبار ذات صلة «الرئاسي اليمني»: استعادة صنعاء صار أقرب من أي وقت مضى رصد 277 حالة شلل أطفال باليمن

أكدت الحكومة اليمنية أن قيام عدد من قيادات جماعة الحوثي، بتهريب عائلاتهم عبر مطار صنعاء، بالتزامن مع حملة بيع واسعة لأصولهم العقارية داخل العاصمة والمناطق الخاضعة لسيطرتهم، ونقل تلك الأموال للخارج، مؤشرات واضحة لقرب نهاية المشروع الحوثي، كما تكشف حجم الضربات الموجعة التي تتلقاها الجماعة.
وأوضح وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، في تصريح صحفي، أن هذه التحركات تعكس حالة الارتباك التي تعيشها جماعة الحوثي، مع تسارع وتيرة انهيار مشروعها، مضيفاً أن عمليات البيع السريعة للعقارات ونقل الأموال للخارج أدت إلى انخفاض ملحوظ في أسعار الأراضي والعقارات.
وأشار الإرياني إلى أن هذه التحركات ليست سوى دليل قاطع على حالة الهلع التي يعيشها قادة الحوثي، الذين يواجهون اليوم ضربات قاسية، جعلتهم يدركون أن مشروعهم التخريبي يقترب من نهايته، لافتاً إلى أنه عندما تبدأ القيادات بتهريب أسرهم وبيع ممتلكاتهم، فذلك يعني أنهم فقدوا الثقة في قدرتهم على الاستمرار، وأنهم يتهيأون للانهيار الحتمي، والبحث عن طريق للهرب بينما يتركون أتباعهم يواجهون المصير المحتوم.
وأكد الإرياني أن هذه التطورات تمثل مؤشراً واضحاً على اقتراب نهاية مشروع الحوثي، مشدداً على أن الأيام والأسابيع القادمة ستشهد مزيداً من الأخبار السارة للشعب اليمني، الذي يقترب من استعادة دولته وطي صفحة الانقلاب الحوثي، والانطلاق نحو مستقبل يعيد لليمن حريته وكرامته.
وقال الإرياني، في تصريحات لـ «الاتحاد»، إن الانقلاب الحوثي على الحكومة الشرعية شكل نقطة تحول خطيرة في تاريخ اليمن، حيث انزلقت البلاد إلى دوامة العنف المتصاعد، وتفاقمت معاناة الشعب اليمني على مختلف الأصعدة، ومع مرور الوقت، بات واضحاً أن الحوثيين ليسوا مجرد فصيل مسلح يسعى إلى مكاسب محلية فقط، بل هو ذراع عسكرية لقوى إقليمية تستخدم اليمن كورقة ضغط في حساباتها الدولية.
وأضاف الوزير اليمني أن ممارسات الحوثي حوّلت اليمن إلى ساحة صراع تُستخدم من قبل قوى إقليمية لتنفيذ أجنداتها وإدارة معاركها ضد المنطقة والعالم، مشدداً على أن الانقلاب الذي نفذه الحوثيون ضرب أسس الدولة اليمنية، وزعزع استقرارها السياسي والاجتماعي.
وأوضح أن جماعة الحوثي لم تسعَ منذ اللحظة الأولى إلى تحقيق شراكة وطنية أو العمل ضمن إطار سياسي جامع، بل جاءت كأداة تخريبية هدفها تمزيق النسيج الاجتماعي، وفرض أيديولوجية متطرفة، وتحويل اليمن إلى منصة تهديد دائمة لجيرانه والمنطقة بأسرها. 
وذكر الإرياني أن استهداف الجماعة الانقلابية عسكرياً لم يكن خياراً عبثياً، بل ضرورة استراتيجية لحماية الأمن الإقليمي والدولي، موضحاً أنه غير مقبول أن تظل جماعة مسلحة خارجة عن القانون تعبث باستقرار المنطقة، وتتحكم في مصير ملايين اليمنيين. 
وشدد على أن استعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها، وإنهاء سيطرة الجماعة الانقلابية على المناطق التي تحتلها بقوة السلاح هو السبيل الوحيد لضمان استقرار اليمن، وتأمين منطقة الشرق الأوسط من خطر دائم يهدد الأمن والسلم الدوليين.
وأشار الإرياني إلى أن المرحلة الحالية تفرض مسؤوليات جسيمة على الجميع، وتتطلب توحيد الجهود لمواجهة المشروع الحوثي، والعمل على استكمال مهمة استعادة الدولة اليمنية، مشدداً على أن الضغط المستمر على الحوثيين هو العامل الأساسي لتسريع إنهاء الأزمة اليمنية، وتحرير البلاد من قبضة جماعة ترفض كل مساعي السلام العادل والمستدام.

مقالات مشابهة

  • الحكومة اليمنية تعلن مقتل 70 حوثيًا في غارة أمريكية
  • موسكو: هجمات كييف على المدنيين تظهر أن خططها لا تتضمن تحقيق تسوية سياسية
  • الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
  • واشنطن تنتظر رد بوتين على نتائج زيارة المبعوث الروسي
  • مبعوث لبوتين في واشنطن لتحسين العلاقات بين البلدين
  • الأمم المتحدة تدين التصعيد الإسرائيلي المتكرر في سوريا وتطالب بوقفه
  • ‏السودان يقدم خارطة طريق السلام إلى الأمم المتحدة وشروط وقف إطلاق نار وإطلاق عملية سياسية ومستقبل الدعم السريع.. و(السوداني) تورد التفاصيل الكاملة
  • مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
  • الحكومة اليمنية: المشروع الحوثي اقترب من نهايته
  • واشنطن تكرم الناشطة اليمنية أمة السلام الحاج بجائزة المرأة الشجاعة